ترامب: سأجري اتصالا مع بوتين وآمل أن يوافق على وقف إطلاق النار في أوكرانيا
أمد/ واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "أنني سأدعو الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجددا لزيارة البيت الأبيض"، وقال: "سأجري اتصالا مع بوتين وآمل أن يوافق على وقف إطلاق النار في أوكرانيا".
وكشف ترامب، في تصريح بعد اجتماع أميركي أوكراني في السعودية، عن تمنياته في "أننا سنجري لقاء مع الروس اليوم أو غدا"، وذلك بعد موافقة أوكرانيا على هدنة لمدة 30 يومًا في الحرب مع روسيا.
وأضاف "نريد أن تنتهي حرب أوكرانيا التي تشهد مقتل الآلاف بشكل أسبوعي".
وقال ترامب: "بلادنا ستكون قوية للغاية بفضل ما أقوم به وما يفعله (الملياردير الأميركي) إيلون ماسك".
في سياق آخر، لفت ترامب إلى أن "أسواق المال سترتفع وتنخفض لكن علينا بناء بلدنا"، مضيفًا "أدرس خفض التعريفات الجمركية على كندا".
إلى ذلك، رأى ترامب أنه "علينا طرد كل الأجانب المؤيدين لحماس من البلاد"، وتابع: "مؤيدو حماس مثيرون للشغب ولا يحبون بلادنا وعلينا طردهم من البلاد على الفور".
وذكر ترامب أن "الرئيس الأميركي جو بايدن ترك لنا فوضى كبيرة ووضعنا سيئ للغاية ونعمل على تغييره"، مضيفًا "الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك عاملتنا بشكل سيئ للغاية".
ترامب: سأدعو زيلينسكي للعودة إلى البيت الأبيض مرة أخرى
في تطور لافت لـ العلاقات الأمريكية-الأوكرانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عزمه دعوة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجددًا لزيارة البيت الأبيض.
يأتي هذا الإعلان بعد أسبوعين من لقاء شهد توترًا بين الزعيمين في واشنطن.
وفي 28 فبراير 2025، التقى الرئيسان في البيت الأبيض، حيث تخلل الاجتماع مشادات كلامية علنية. انتقد ترامب زيلينسكي لعدم إظهاره الامتنان الكافي للدعم الأمريكي، مما أدى إلى توتر الأجواء ومغادرة زيلينسكي دون عقد مؤتمر صحفي مشترك.
في تصريحاته الأخيرة، أعرب ترامب عن أمله في موافقة روسيا على مقترح وقف إطلاق النار في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن مسؤولين من إدارته سيجتمعون مع نظرائهم الروس اليوم أو غدًا لبحث هذا المقترح.
ومن جانبه، أعلن زيلينسكي قبول أوكرانيا لمقترح واشنطن بوقف إطلاق نار شامل لمدة 30 يومًا برًا وبحرًا وعلى طول خط المواجهة.
وأكد أن استئناف المساعدات الأمريكية لكييف كان عاملًا مهمًا في التوصل إلى هذا الاتفاق، معربًا عن استعداد بلاده للسلام وداعيًا موسكو إلى تحديد موقفها من إنهاء الحرب أو استمرارها.
يُذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا شهدت توترًا في الفترة الأخيرة، خاصة بعد المشادات التي وقعت بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض.
ومع ذلك، فإن الدعوة الجديدة قد تشير إلى محاولة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة.
