مخاطر استمرار الانفسام الفصائلى وانعكاساته
وضاح خلوصى بسيسو
أمد/ المجتمع الفلسطيني الذى بات يعانى من ااكثير،من الازمات التى شكلت و تشكل وعى ضبابى يتجاذب بين الصواب والخطاء والمصالح فى القرارات الفردية كما فى القرارات ااجمعية للفصائلالمتنفذة بالسلطة والتى وجدت فى الاقصاء السياسى ذو ااابعاد المجتمعية الخطيرة على الوطن وااقضية بيئة خصبة للانفرادد بالقرار رغم الاضرار الناتجة عن هذا الاسلوب على كل المستويات .
ان التجاذب بين الصواب وبين ااخطاء والذى يصب فى النتيجة لمصلحة القرارات ااخاطئة حيث ان الصواب الذى يحمل فى ثناياه مخاطر تكريس الانقسام بما لها من ابعاد و اثار على المجتمع الفلسطيني تفقده اهم عناصر وحدته المبنية على الحقوق الوطنية الجامعة وااثابتة وتضر بها .
فالنقسام الفصائلى يقود الى انقسام مجتمعى تحت ستار من ااضبابية التى تجعل رؤية المصالح الوطنية العليا شبه معدومة امام دعم المصالح الفصائلية والشخصية الضيقة ... وما كوادر الفصائل الملتزمة الا من ابناء هذا الشعب الذى يجب ان يكون موحد فى مواجهة اامخاطر المحدقة بوجودة ... فلا انتماء ولا ولاء لفصيل على حساب الوطن كون ذلك يقود الى التشرذم والتمزق .
اقول هذا محملا المسؤلية التاريخية للقيادات الفصائلية دون ان اعفى اى منهم من المسؤلية
فقيادات فتح وحماس،مسؤلة عن الانقسام ااحاصل كما ان قيادات التنظيمات الاخرى التى حلا لها العيش فى ظل الانقسام كونها سجلت عجزا فى ااسعى لانهائه
الصراع الفصائلى على السلطة والذى ناأمل الا تنتقل عدواه لمؤسسات اامجتمع اامدنى التى تبنى الامال عليها لتحقيق مصااحة وطنية نحتاجها للمرحلة ااقادمة ..كما نحتاج الالتزام بتامصالح الوطنية العليا قبل فوات الاوان
فالظروف التى يمر بها الوطن من اخطر ما يكون .. فان لم توحدنا حرب الابادة ااتى نتعرض لها ومخططات اقتلاعنا من ارضنا وتهجيرنا مالذى يوحدنا ....
