بالفلسطيني المشربح لماذا حدود سوريا مع لبنان حامية مثل النار وحدودها مع اسرائيل باردة زيّ الثلج

تابعنا على:   15:39 2025-03-18

منجد صالح

أمد/ ولكُم يا عمّي والله حيّرتونا انتم يا جداد يا جماعة الشرع، او جماعة الجولاني، في سوريّا احسبوها زيّ ما بدكم،

يعني اسرائيل احتلت جبل الشيخ ومحافظة القنيطرة وجنوب سوريا وقريبا جنودها ما يشربو عصير خروّب في ساحة المرجة، وانتو ما ولّعتو ضدها ولا حتى عود كبريت،

في حين نكشة زغيرة على حدود لبنان، ربما بسبب مهربين من الجهتين، وقتها شربتو من حليب ستين سبع واستنفرتوا وبيّن جيشكم ومقاتليكم، ودقّيتو طبول الحرب ضد جارتكم لبنان، يلي ما زال فيها ملايين اللاجئين السوريين،

بصراحة هذه السالوفة بدها حاوي ولّا قاري بالودع والكف والفنجان حتى يفهّمنا اياها وييفُكّلنا أحجياتها وطلاسمها!!!،

هبّة ساخنة علبنان وهبة باردة عاسرائيل،

وين الثوّار ولّا كلّه اصبح كلام تُجّار؟؟؟!!!،

والله هالأمور ما بتبشّر لا بخير ولا "بخرا الطير"!!!،

قُلنا يا عمّي هذول جماعة سوريا الجديدة "الحداش"، مش معروف لسّا كوعهم من بوعهم،

وكلّ يلّي بيعملوه موجّه للداخل او لشرقا، أمّا غربا، جهة اسرائيل والجولان، فعلى مهل، في وقت، ليش العجلة، فالعجلة من الشيطان،

جماعة الاسد كانو بيقولو بنرد في المكان والزمان المناسب، وبعد ما يتشاورو مع الجنّيات ما كانو يردّو،

هذول جماعة الجولاني "صُمٌ بُكمٌ" تجاه اسرائيل ولا حس ولا خبر،

وكما يقول المغني العراقي الجميل سعدون جابر: "لا خبر لا خبر لا خبر لا تشفّيه لا حامض حلو لا شربت، لا خبر، لا خبر"،

فجماعة الجولاني نحو اسرائيل ما بيبثّو ابدا ولا حتى اغاني تُراثيّة، في الوقت إلّي نازل في سوريا يسرائيل كاتس وزير حرب الاحتلال وعيد وتهديد، وإنّه جيشه سيحتل اراضي اكثر في سوريا وما حدا شاف حدا، وروحو زمّروا يا جماعة الشرع، مع انهم حتى الزمّيرة ما بيستعملوها لتصفير "فاول" على اسرائيل،

والله هذه بلوى يا جماعة الخير، كمان بدهم ييورطو جماعة حزب الله في القصه، مع انهم نفو اي علاقة بالسوريين الثلاث يلّي قُتلوا في لبنان،

يا جماعة سوريا الجداد هيك الامور ما راح تمشي، يا بتخلعو ملابس المجاهدين العسكرية القديمة وبتصيرو دولة بحق وحقيقي، يا بترجعو لجلودكم الاولى وبتشوفولكم دوبارة في اوضاعكم،

أمّ اننا راح نرجع نردّد العبارة يلّي كنا نقولها زمان عن نظام حافظ الاسد وقوات ردعه في لبنان، فاذن شو جابت من دار ابوها،

فلا تلزّونا ان نعود  ونُعيد ونُكرّر الجملة القديمة إيّاها: "أسد في لبنان ارنب في الجولان!!!"،

نتمنى لسوريا ولبنان كل الخير والسلام والامان.

 

اخر الأخبار