صواريخ اليمن تُعانق صواريخ غزّة في سماء تل ابيب فمتى تُعانقها صواريخ العرب

تابعنا على:   22:24 2025-03-20

منجد صالح

أمد/ يقول الراحل الكبير شاعر المقاومة محمود درويش في رائعته الملحميّة مديح الظل العالي غداة حرب عام 82 على لبنان واحتلال  بيروت، اوّل عاصمة عربية :

" عربٌ اطاعوا رومهم، عربٌ وباعوا روحهم، عربٌ وضاعوا"،

فهل اختلف العرب من يومها وحتى يومنا هذا؟؟؟!!!، أم انهم ما زالو هُم هُم، يتناسلون وكأنهم نسخة كربون تخرج من ماكينة التصوير!!!،

فما زال بعض العرب "ينيخون" كالناقة حتى يركبها ويُعربد عليها ترامب، وبعضهم يركض وراء سراب نتنياهو والتطبيع مع "عصابته المجرمة"، حتى ترضى عليهم امريكا ايضا، يُصادقون ويخنعون لامريكا واسرائيل بدل ان يُصادقوا شعوبهم، ويحتمون في احضان دافئة آمنه، وليس في احضان امريكا واسرائيل حيث تخرج عليهم ولهم وتلسعهم مئة حيّة رقطاء،

تميّز رجال اليمن، وهُم أهلٌ لهذه الميزة والتميّز عن باقي العرب، والتقت صواريخهم اليوم الفرط صوتية من طراز فلسطين2، في سماء تل ابيب مع صواريخ المقاومة من غزّة، لتتعانق صواريخ اليمن مع صواريخ غزّة، ويتعاهدا على نصرة بعضهما، في وجه طغيان وغطرسة وعربدة وعدوان ترامب ونتنياهو،

جيوش باقي العرب وصواريخ باقي العرب نائمة في العسل، صائمة عن الحركة والانطلاق وحتى عن الصراخ، ألسنا في شهر الصيام شهر رمضان!!!،

هل هناك أيّ امل ان تُعانق صواريخ العرب صواريخ غزة واليمن في سماء تل ابيب؟؟؟!!!،

أم أن الجشع ترامب سيتمكّن من افراغ جيوب وخزائن العرب، ويضعها في عبّه وعبّ قرينه نتنياهو،

حينها ربما سيجد العرب بعض النبال ليطلقوها ويُتابعوا بابصارهم إلى اين ستتجه واين تسقط!!!.

 

اخر الأخبار