تصادم النووي والنووي مع ما قبل النووي
منجد صالح
أمد/ يلوح في الافق، حثيثا وبصورة مضطردة، تصادمٌ قادمٌ ما بين قوّتين نوويتين، من جهة، وقوّة على وشك امتلاكها للنووي، من جهة أخرى،
نقصد الحرب محتملة الحدوث ربما قريبا بين قوّتين نوويّتين، اسرائيل وامريكا، من جهة، وقوّة ما قبل النووي، او القوّة التي تتهيّأ للنووي، ألا وهي ايران، من الجهة المقابلة،
اذا كان علميّا وتكتيكيّا بالامكان اخفاء تفجير نووي على هذه الارض فربما، نقول ربما أن ايران قد امتلكت سرّا، وعلى السُكّيت، قدرات نووية، لكن غير مؤكّدة،
وهل يمكن لروسيا في غمرة التحضيرات ل حربٍ تطال حدودها وامنها القومي، ان تُزوّد ايران بقنبلة نووية، او على الاقل بتكنولوجيا او دفعة تسريع نوويّة؟؟؟!!!،
هذه تبقى افتراضات وخيارات، أمّا ما هو شبه مؤكّد أن امريكا ترامب واسرائيل نتنياهو تشحذان مخالبهما وانيابهما لغرسها في جسد ايران، ربما بضربة استباقية بالنووي على ما قبل النووي، من يدري؟؟؟،
الاجواء ملبّدة بالغيوم الداكنة والتصريحات والتهديدات والمراسيل من فوق الطاولة ومن تحتها،
من الواضح ان صواريخ الحوثيين، وهي على الارجح تقنية ودعم ايراني، توجع امريكا وتوجع اسرائيل، وتقضّ مضاجعهما، بالرغم من الترسانات المهولة من السلاح التقليدي وغير التقليدي يمتلكانها بصورة مؤكدة وموثّقة،
لكن غطرسة امريكا واسرائيل لا حدود لها ولا يتحمّلان ان يرتفع في وجهيهما اصابع ، فما بالك اذا كانت صواريخ،
امريكا تريد "تشليح ايران ليس فقط من نوويها المحتمل، لكن ايضا من صواريخها ومسيّراتها، وربما تحبك الامور مع الطاووس الاشقر ترامب بان "يقترح على الايرانيّين نقل بلادهم إلى امريكا الوسطى بجانب السلفادور وهندوراس وغواتيمالا" وان يزرع الايرانيين هناك الموز بدل تصنيع الصواريخ في بلادهم!!!،
بنفس الاسلوب الذي تطالب به اسرائيل، ربيبة امريكا، المقاومات المحيطة بها في غزة ولبنان بنزع سلاحها، ورميها بدلا من الصواريخ بالبطاطا والبطاطا الحلوة وبيض العكّوب!!!
امريكا واسرائيل تريدان من العالم ان ينزع سلاحه وان "يشلح بنطاله"، من ايران إلى كوريا الشمالية وصولا إلى روسيا والصين،
أمّا هم، امريكا واسرائيل، فليزيدوا تصنيع الاسلحة وامتلاكها واستخدامها، لان اسلحتهم لا تقتل إلا الابرياء.
