أول حراك شعبي في غزة.. "بيكفى حرب،، بيكفي حرب" - صور وفيديو

تابعنا على:   16:45 2025-03-25

أمد/ غزة- خاص: شهدت مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ظهر يوم الثلاثاء أول حراك شعبي منذ 18 شهرا من الحرب.

وتجمع عدد كبير من المواطنين الذين ما زالوا في مدينة بيت لاهيا رغم أوامر الإخلاء القسري التي يفرضها عليهم جيش الاحتلال بعد استئناف الحرب قبل أسبوع مطالبين بوقف الحرب والموت والدمار.

وشارك في التجمع عدد كبير من الأطفال وكبار السن حاملين يافطات كتب عليها بخط اليد يكفي حروب يكفي صمت يكفي قتل يكفي دمار .

وخرج أهالي بيت لاهيا عن صمتهم متحدين سطوة الجلاء وحرب الإبادة مطالبين بوقف الحرب من أجل الأطفال والنساء والشيوخ مؤكدين مواصلة هذا الحراك حتى إيقاف الحرب.

كما وطالبوا خلال هتافاتهم حركة حماس بالانسحاب من قطاع غزة وإنهاء حكمها في القطاع محملين اياها المسؤولية كاملة عما آل اليه قطاع غزة من دمار وقتل وخراب.

ووسط الهتافات المطالبة بالحرية والسلام، رفع المتظاهرون شعارات تدين استمرار القتال وتطالب برحيل القيادات التي لم تحقق سوى المزيد من الدمار. "نريد أن نعيش"، "كفى دمارًا"، و"يا حماس برة برة"، كانت بعض الشعارات التي علت في أرجاء البلدة، في تعبير عن سخط متزايد تجاه الحركة التي تسيطر على غزة منذ عام 2007.

وعادةً ما تكون التظاهرات في غزة مدفوعة بنداءات من الفصائل الفلسطينية، لكن هذه المرة جاءت من قلب الشارع، بلا توجيه أو قيادة واضحة، في مؤشر على التحوّل الذي يشهده المزاج الشعبي تجاه حماس وإدارتها للقطاع.

ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات قد تشكل تحديا غير مسبوق للحركة التي اعتادت على قمع أي صوت معارض. وقال خبراء ومحللون فلسطينيون إن على حركة حماس الانتباه إلى هذا الغضب الشعبي المتزايد، مشيرين إلى أن تجاهل أصوات السكان الذين لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد سيضع الأمور خلال الفترة المقبلة في نفق مظلم.

 

 

 

وقام بعض عناصر حماس في شمال غزة بتفريق المتظاهرين بالقوة والاعتداء عليهم بالضرب لفض التجمع.

كما وتسائل المشاركون في الحراك عن الإعلام وعدم تغطيته لحراكهم موجهين دعوة لوسائل الاعلام باسماع صوتهم للعالم أنهم يطالبون بانهاء الحرب ووقف القتل والدمار .

 

وشهد شمال قطاع غزة منذ استئناف الحرب موجة متوحشة من القصف والاستهداف المتواصل لمازال المواطنين وخيامهم ما أدى لاستشهاد عدد كبير من المواطنين حتى اللحظة.

و ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,144، والإصابات إلى 113,704 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 792 شهيدا، و1,663 مصابا منذ 18 آذار/ مارس.

وقالت، إن 62 شهيدا ارتقوا، و296 مصابا ️وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والطواقم المختصة الوصول إليهم، بسبب قلة الإمكانيات.

حركة نزوح كبيرة

أعلنت وكالة  (الأونروا) نزوح 124 ألف شخص من قطاع غزة في غضون أيام، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، داعية في الوقت ذاته إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.

وقالت الأونروا، في منشور عبر منصة (إكس) مساء الإثنين إن "124 ألف شخص نزحوا في غضون أيام، مضطرين للفرار من القصف المتواصل، حيث تحمل الأسر القليل مما لديها، وهي بلا مأوى ولا أمان ولا ثمة مكان يمكنهم الذهاب إليه".

وأضافت أن السلطات الإسرائيلية قطعت جميع المساعدات، فبات الطعام شحيحا والأسعار مرتفعة، واصفة الأوضاع في القطاع بأنها "مأساة إنسانية".

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء الماضي، غاراته الجوية على قطاع غزة في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التوصل إليه في 19 كانون الأول الماضي، بوساطة مصرية وقطرية وأميركية

اخر الأخبار