على ابواب العيدِ لا يلوحُ في الافق أيّ جديد

تابعنا على:   17:21 2025-03-27

منجد صالح

أمد/ على ابواب عيد الفطر السعيد، تبدو الاجواء ضبابيّة وحتى داكنة ولا يلوح في الافق ايّة انفراجات، من أيّ نوع،

القتل والدمار يستمّر في قطاع غزّة والاوضاع تزداد سوء، أو كما يٌقال: "من سيّئٍ إلى أسوأ"، والناس لا يجدون أي امان ولا ملجأ من القصف والتدمير، كما لا يجدون ما يسدّ رمقهم ويُلطّف وهج عطشهم!!!،

فهل سيشتري اطفال غزة لباس العيد الجديد وألعاب الطفولة؟؟؟!!! أم ستنهال عليهم "لِعب" امريكا القاتلة من الجوّ،  

والحديث عن وقف اطلاق النار أو تجديد وقف اطلاق النار أو استئناف وقف اطلاق النار اصبح حديثا ما بين "طرشان"، "كثيرٌ من الجعجعة والقعقعة قليلٌ من الطحين!!!"،

أمّا الوضع في الضفّة الغربية، فحدّث ولا حرج، تستمر اقتحامات جيش الاحتلال والعدوان في مخيمات جنين ونابلس وطولكرم وطوباس واريحا، ويستمر الوضع الاقتصادي تدهورا والغلاء فحشا،

ومن الواضح انّه، بفعل قرصنة سموتريتش لاموال المقاصة، فلا رواتب لجموع الموظفين العموميين، قبل حلول ومرور العيد!!!،

فلا الموظفين لديهم رواتب ولا العمال لديهم عمل، و"كلّ في الصعوبات المالية وشُحّ حنفيات الجيوب يرفلون"،

فهل نحتاج إلى "نوستراداموس" جديد كي يتنبّأ بقراءة وفك احجيات وطلاسم ما يجري في بلادنا، أم أنّ الذئب ماثل واضح كقرص الشمس، لكننا نتعمّد أن نقص في أثره!!!".

 

اخر الأخبار