ترامب في مرحلة التحمية والتسخين للإنقضاض على شوالات الريالات العربية
منجد صالح
أمد/ ربما لم يُنتِج التاريخ رئيسا فجّا فاجرا جشعا كالطاووس الاشقر ترامب،
ترامب هذا يُدير لسانه في جيبه وجيوب الاخرين عشر مرّات قبل ان يُثرثر ويتكلّم ويأمر ويطلب ويتبلطج على الآخرين،
الزائر عادة، وكما يُقال في عاداتنا العربية الاصيلة، "الزائر اسير المِحِلّه"، يتطلّع الزائر "الطبيعي" إلى فنجان قهوة، ربما فنجانين: "فنجان قهوة اهلا وسهلا، وفنجان قهوة مع السلامة، أو ربما كأسٍ من العصير، أو حتى كأسٍ من النبيذ، لدى مضيّفه،
أمّا ان يطلب تريليون دولار، عدّا ونقدا، وكشرط مسبق ومُقدّما، من اجل زيارته، فهذا امرٌ عجب، لا يُضاهيه إلا الصيام في رجب،
أو كما تقول هيفاء وهبي: "رجب حوش صاحبك عنّي، رجب صاحبك حيجنّنني!!!"،
ومع أن الامر جلل، إلا انه يدخل في خانة "شرُّ البلية ما يُضحك"،
ما مدى اهمية زيارة ترامب لثلاث دول خليجية؟؟؟!!!، سيُقحّوش فيها، ومن خلالها خزائنهم ومُدّخراتهم ومُقدّرات شعوبهم، ويُعبّأ في شوالا ابو حز احمر تريلونين من الدولارات الخضراء ، الممهورة بعبارة "إن غاد وي تراست!!!"، ويشحنها "وان وي تيكيت" إلى واشنطن، وإلى برج ترامب في نيويورك،
هذا في الوقت الذي "تشرُّ" في يدي ترامب ويدي قرينه نتنياهو سيلا مدرارا من دماء اطفال قطاع غزة ونساء قطاع غزة!!!،
ترامب الذي أقفلت امامه وفي وجهه وضد سحنته، نوافذ ومنافذ كندا والمكسيك وغرينلاند وبنما والصين، تُفتح له ابواب وبوّابات و"مغارة علي بابا" العرب، وخزائنهم، ليغرف ويجرف منها اموالا ومجوهرات ، بيديه المجرمة المُلطخة، مع ايادي قرينه نتنياهو، بدماء اطفال غزة ونساء غزة، ولبنان واليمن،
سيزور ترامب دول الخليج وسيحصل على ملء عبّه وجيوبه بالريالات، وسيعود بحملٍ ثقيلٍ وازنٍ إلى بلاده، أمّا دول الخليج وشعوبها فستبقى على حالها وفي مكانها دون أي تغيير يُذكر،
وأمّا في فلسطين ولبنان واليمن وربما سوريا والعراق فسيتضاعف عدد الاطفال الشهداء والجرحى جرّاء آلة القتل الاسرائيلية الامريكية، التي يُديرها ويُغذيها نتنياهو وترامب من أموال العرب!!!.
