نفاد 59% من الأدوية في القطاع..

تحذير من كارثة صحية بسبب منع إسرائيل إدخال لقاحات شلل الأطفال إلى غزة

تابعنا على:   20:01 2025-04-06

أمد/ غزة: حذّرت الصحة، الأحد، من أن منع إسرائيل إدخال اللقاحات الضرورية ضد شلل الأطفال إلى قطاع غزة، "يشكل قنبلة موقوتة" تهدد بتفشي الوباء.

وقالت  في بيان، إن "602 ألف طفل معرضون لخطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة في حال استمر الحظر الإسرائيلي لدخول اللقاحات إلى القطاع".

ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تغلق إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب في تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية، وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.

وأضافت أن "منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال لقاحات شلل الأطفال إلى قطاع غزة، يُشكل قنبلة موقوته تهدد بتفشي الوباء، مؤكدة أنه "امعان في الاستهداف غير المباشر لأطفال قطاع غزة".

وتابعت: "منع ادخال اللقاحات يعني انهيار الجهود التي بُذلت على مدار الأشهر السبعة الماضية، ما يعني أن تداعيات خطيرة وكارثية ستضاف على المنظومة الصحية المستهدفة والمستنزفة، إضافة الى مضاعفة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية".

وطالبت وزارة الصحة الجهات المعنية بالضغط على إسرائيل لإدخال اللقاحات، وإتاحة ممرات آمنة لضمان الوصول إلى الأطفال في مختلف مناطق القطاع.

وسبق أن حذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.

ومنذ استئنافها الحرب على غزة في 18 آذار/ مارس 2025، قتلت إسرائيل، 1335 فلسطينيا وأصابت 3297 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

والخميس، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي بقطاع غزة مع استمرار وتصاعد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل والحصار المشدد.

وأكدت أن "استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق".

وذكرت أن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن.

نفاد 59% من الأدوية..

نفدت 59% من الأدوية الأساسية، و37 بالمئة من المستلزمات الطبية في غزة، بحسب ما أعلن وكيل الصحة في غزة، يوسف أبو الريش، الأحد.

وحذر أبو الريش، من أن القطاع الصحي وصل إلى "مستويات خطيرة وكارثية"، في ظلّ الحرب الإسرائيلية المتواصلة.

جاء ذلك خلال لقائه بغزة منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالإنابة سوزانا تكاليتش، حسب بيان لوزارة الصحة في غزة.

وقال أبو الريش إن "رصيد 59 بالمئة من الأدوية الأساسية و37 بالمئة من المهام الطبية أصبح صفرا".

وذكر أن مستشفيات القطاع، بحاجة ماسة إلى محطات أوكسجين لضمان استمرار عمل الأقسام الحيوية، وتقديم الرعاية للجرحى والمرضى.

وأشار أبو الريش إلى أن المستشفيات تواجه نقصا حادا في الوقود وقطع الغيار والزيوت والفلاتر، ما يهدد بتوقف المولدات الكهربائية التي تعتمد عليها، في حين يمنع نقص الأجهزة التشخيصية تنفيذ العديد من التدخلات الطبية الطارئة.

وفي 2 آذار/ مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب في تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.

وفي السياق ذاته، ذكر أبو الريش، أن 16 مركزا صحيا من أصل 52 من مراكز الرعاية الأولية باتت خارج الخدمة.

وعلى صعيد الوضع الغذائي، كشف عن تسجيل 52 حالة وفاة بين الأطفال بسبب سوء التغذية.

وحذر أبو الريش، من أن منع الإمدادات الغذائية يهدد الأمن الغذائي، ويزيد من احتمال تسجيل مزيد من الحالات الناتجة عن فقر الدم وسوء التغذية.

وأضاف: "نحن أمام أرقام جديدة ما لم يتم إدخال الإمدادات الغذائية والدوائية".

كما أشار أبو الريش إلى أن استمرار إغلاق المعابر يفاقم معاناة مئات المرضى والجرحى الذين ينتظرون السفر لتلقي العلاج التخصصي في الخارج.

ولفت إلى وجود نحو 13 ألف حالة مرضية بحاجة لمغادرة القطاع.

ومنذ استئنافها الحرب في 18 آذار/ مارس 2025، قتلت إسرائيل 1335 شخصا، وأصابت 3297 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وفي جانب آخر، أكد أبو الريش، أن الاستهداف المباشر لطواقم الإسعاف والفرق الإنسانية يعيق بشكل كبير عمليات إخلاء الجرحى والمصابين.

وحذّر من أن توقف خطوط المياه يزيد من المخاطر الصحية والبيئية، في ظل انتشار أمراض مثل الإسهال والأمراض الجلدية.

وقال أبو الريش إن "274 طفلا ولدوا واستشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".

 

اخر الأخبار