رحيل العقيد المتقاعد جمال عيسى السلامين
عرابي كلوب
أمد/ المناضل / جمال عيسى السلامين من مواليد بلدة السموع بتاريخ 6/6/1956م، درس في مدارس السموع، وأكمل الثانوية العامة في مدرسة الحسين بن علي بالخليل.
غادر إلى لبنان حيث التحق بجامعة بيروت العربية، انتمى إلى صفوف حركة فتح منذ عام 1974م.
خدم في الكتيبة الطلابية.
عند عودته إلى أرض الوطن تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 17/4/1978م وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، تنقل خلالها بين عدة سجون، وكان أحد رموز الحركة الأسيرة في سجن السبع وعسقلان والخليل ونابلس وأخيرا سجن جنيد الذي غادره بتاريخ 16/4/1988م.
واصل نشاطه الوطني على مستوى الوطن والخارج من خلال القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة الأولى حيث كان أحد القيادات العليا في الوطن.
أعيد اعتقاله مرة ثانية عام 1989م لمدة عام وامضى فترة الاعتقال في سجن النقب.
مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية التحق بجهاز الشرطة المحافظات الشمالية وتقلد العديد من المناصب المختلفة.
تقاعد بتاريخ 1/3/2008م.
لم يمنعه تقاعده عن خدمة وطنه، فخدم مجتمعه كعضو في بلدية السموع عن قائمة حركة فتح وهو مؤسس لملتقى السموع الثقافي جامعاً بين الوطنية والإخلاص بين القيادة والتواضع، معززاً الانتماء والمعطاء والتوجيه والإرشاد.
عاش وطنياً شامخاً محافظاً على المبادئ والثوابت الوطنية التي تربى عليها ومن نظام وطني كانت مدرسة بيروت العز والشموخ انطلاقة بدايته، وكانت الدولة الفلسطينية عنصر الجمع الوطني للبناء والعطاء والانتماء والوفاء والفداء والتضحية.
كان مناضلاً وطنياً متواضعاً جميلاً صلباً مستقيماً، طيب وحسن السمعة، كانت راقياً محباً لزملائه صديق الجميع.
يوم الإثنين الموافق 21/4/2025م فاضت ورحه إلى بارئها وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر وشيع إلى مأواه الأخير.
ترجل فارس من فرسان الوطن الفدائي الفتحاوي / جمال عيسى السلامين بعد مسيرة نضال وعطاء طويلة في خدمة الوطن والشعب.
رحم الله العقيد المتقاعد / جمال عيسى السلامين (أبو عيسى) وأسكنه فسيح جناته.
د. ماهر نموره...
نتقدم بأحر التعازي و المواساة من الاخوه و الأصدقاء آل السلامين برحيل الاخ و الصديق المناضل المرحوم
جمال السلامين (ابو عيسى)
راجين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين و انا لله و إنا إليه راجعون
الاعلامي/سالم ابو صالح....
وترجل الفارس عن جواده فبعد مسيرة طويلة من النضال والعطاء والذي تشهد له زنازين واقبية التحقيق في سجون عسقلان ونابلس والخليل واجنيدوبعدصراع مع المرض ارتقى الى العلى فجر هذااليوم في المشفى المناضل جمال عيسى السلامين(ابوعيسى)فاحر التعازي والمواساه للعائلة الكريمة ولال السلامين عامة ولكل رفاق الدرب فالى جنات الخلد مع الشهداء والصديقبن وحسن اؤلئك رفيقاواعظم الله اجركم واجرنا جميعاوانا لله وانا اليه راجعون .ولقد عاش مظلوما ومات مظلوما دون اي وفاء الا القلة القليلة فظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند .
فهمي الزعارير...
الى رحمة الله عالياً سامياً خالداً
الاخ القائد والمناضل العزيز: جمال السلامين، من مواكب الفدائيين الاوائل، في بلدنا السموع، يرحل الى جوار ربه، بصدق الفرسان ونبلهم، وعظمة الفدائيين وطهرهم.. بعد مسيرة كفاح خالده في صفوف حركة فتح، وحركتها الاسيرة.
رحمك الله وغفر لك واسكنك الفردوس، والهمك ذويك ومحبيك الصبر والسلوان وحسن العزاء..
سيبقى أثرك الى الأبد في سجل الخالدين الطاهرين.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عبد المجيد السويطي....
الفارس جمال السلامين ( ابو عيسى) يترجل مزهوا بالمجد .
في ليلة من الليالي الأخيرة من شهر رمضان المبارك اتصل بي ليلا الصديق ورفيق التاريخ الطويل الاخ جمال السلامين ، كعادته ، هو دائما المبادر بالاتصال للاطمئنان علينا ليمدنا بالأمل بكلماته الدافئة وابتسامته التى لا تفارق محياه الجميل ، رغم ما كان يقاسيه لم أشعر أنه في غرفة العناية المكثفة في مستشفى دورا ، لكنني أحسست أنه يحاول إطالة المحادثة ليستأنس بي من وحشة المكان ، بعد حوار طويل في السياسة واخبار الاصدقاء ، سألته عن اخباره ، قال لي أنا في مستشفى دورا الحكومي ، في العناية المكثفة ...في صباح اليوم التالي كنت عنده في غرفة العناية المكثفة ، كانت ابتسامته العريضه تعاند ضيق المكان ، وبدون تردد قال : لن ابقى هنا مكاني هو البيت ، بدون أن أتردد لحظة واحدة وافقته على مغادرة المكان الموحش في غرفة العناية المكثفة ، أحسست باحساسه أن هناك من لا يخذله، رغم عدم معرفتي بمدى صحة القرار ..لقد كانت آخر مرة التقيه واخر مرة احادثه ، لتطل علي فجر هذا اليوم صورته منعياً على صفحات التواصل الاجتماعي ، تاركا إرثا من الحضور النضالي والوطني والثقافي والاجتماعي .
ليرحم الله روحك اخي جمال( ابو عيسى السلامين) ويتقبلك في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء الصالحين ، وعزائنا لأسرتك الكريمة ولعائلة السلامين والمدينة السموع وكل فلسطين .
عظم الله اجركم وأحسن عزائكم وتقبله الله برحمته الواسعة في جنان النعيم.
ولا نقول الا ما يرضي الله ،
انا لله و انا اليه راجعون.
سميه نموره....
المجلس اللوائي للأتحاد العام لنقابات عمال فلسطين جنوب الخليل ممثلا بأمين سره سمية النمورة وأعضاء مجلسه التنفيذي ونقاباته ودوائره الفرعيه في الجنوب بخالص العزاء الى الاخوة أل السلامين خاصة والى أبناء شعبنا عامة بوفاة المناضل الوطني الكبير الملتزم فتحاويا الأخ المرحوم جمال عيسى السلامين( ابو عيسى) له الرحمة وجنات الخلود ولأهله ومحبيه الصبر والثبات وعظم الله اجركم وانا لله وانا اليه راجعون
ابو خلدون عوده..
الأخ جمال عيسي السلامين(ابو عيسي) رفيق الدرب
بالعمل التنظيمي والعمل الوظيفي الشرطه وداعا الشهم المناضل الأسير المحرر عالي الأخلاق إنا لله وإنا إليه راجعون تعازينا الحارة لأهله ومحبيه
بلدة السموع
أنتقل الى رحمة الله تعالى طيب الذكر الأخ المناضل الأسير المحرر المرحوم جمال عيسى عبدربه السلامين "ابو عيسى"
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته والهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء
مراسم التشييع اليوم بعد الصلاة عليه في مسجد السموع الكبير بعد صلاة الظهر والدفن في مقبرة العائلة
عند منزل المرحوم جمال السلامين
إنا لله وإنا إليه راجعون
عبد الجواد سلاوده...
بسم الله الرحمن الرحيم
(كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه ).
انتقل الى رحمه الله تعالى الاخ المناضل
جمال عيسى السلامين ابو عيسى .
باسمي وباسم اخواني واولادي و عائله سلاوده في الوطن
والمهجر نقدم تعازينا الى اولاده واخوانه وكل عائله السلامين
في الوطن والمهجر برحيل احد ايقونات النضال الوطني
الفلسطيني واحد رموز الحركه الاسيره في العقود الماضيه
واطلق عليه بالعجوز وهو في ريعان شبابه لم يكمل عقده الثالث
كان ضابط امن في الحركه الاسيره وطور نفسه الى مستوى عال
الى درجه بان استخبارات السجن تقابله كل فتره لتعرف عليه
في تفكيره الامني .
ابوعيسى الى روحك الف سلام
اعذرني المكالمه الاخيره قبل ايام لم تكن طويله
صحتك لم تسمح بذلك .
الى جنات النعيم والجنه الملتقى بعون الله .
دائرة التوجيه السياسي...
العقيد/علي العمله...
العقيد/ جمال عيسى السلامين "أبو عيسى" نضال لا ينتهي .. وارث خالد بين الاجيال.
صباح اليوم عجت وسائل التواصل الاجتماعي بخبر وفاة فارس من فرسان الوطن، رجل نحتت الأيام اسمه على جدران الوفاء، وسجل التاريخ محطاته بكلمات من صبر وفداء، إنه العقيد متقاعد /جمال عيسى السلامين (أبو عيسى)… ابن السموع، ابن فلسطين، وابن الثورة التي أحبّها وسلك دربها منذ نعومة أظافره، ولم يغادرها حتى لحظاته الأخيرة.
يا ساده اسمحوا لي ان اتحدث بلمحات عن هذا الرجل المناضل الذي صاغ مجده في السجون، وعلى تراب الوطن، وبين الناس الذين أحبهم فأحبوه، حيث وُلد في 6/6/1956، وتعلم في مسقط راسه في مدارس بلدته السموع لينتقل الى مدارس الخليل، قبل أن يلتحق بجامعة بيروت العربية، لينخرط مبكرًا في صفوف حركة فتح عام 1974، ضمن الكتيبة الطلابية، فاعتقل مرتان الاولى عام 1978 وحُكم عليه بعشر سنوات، تنقل خلالها بين عدة سجون، وكان أحد رموز الحركة الأسيرة وقادة الانتفاضةالاولى، والثانيه عام 1989، ليقضي عام كامل في النقب، فمع قدوم السلطة الوطنيه الفلسطينية الى ارض الوطن، كان من أوائل المنخرطين في بنائها، فانضم للشرطة الفلسطينية وتقلد مناصب مختلفة حتى تقاعده عام 2008، فهو احيل للتقاعد من عمله الرسمي، الا انه لم يتقاعد عن خدمة الوطن، فخدم مجتمعه كعضو في بلديه السموع عن قائمة حركة فتح، وهو مؤسس لملتقى السموع الثقافي، جامعًا بين الوطنية والإخلاص، بين القيادة والتواضع.
يا ساده اسم العقيد المناضل جمال السلامين لم يتردد بين رفاقه من المناضلين فحسب، بل كان اسم يحمل سيرةً عطره تناقلتها الأجيال، ومواقفَ تحفظها الذاكرة الوطنية بكل فخر.
فمن مقاعد مدرسة السموع إلى أروقة جامعة بيروت العربية، مروراً بزنازين عسقلان وجنيد، حتى ساحات العمل الميداني في جهاز الشرطة الفلسطينية، كان أبو عيسى حاضراً… حاضراً بالثبات، بالوعي، وبالعطاء الصادق.
ابو عيسى أيها الراحل الكبير… هل تعلم بان كل من عرفك يقول إنك كنت بلسماً لجراح الناس، وصوتاً للحقيقة في زمن الضباب، قال لي من شرفني الله بلقائه أنك إذا وعدت أوفيت، وإذا نصحت صدقت، وإذا عملت أخلصت، لقد كنت يا سيدي تؤمن أن الشرطة ليست جهازاً أمنياً فقط، بل رسالة إنسانية، وسلوك وطني، وجسر ثقة بين الدولة والمجتمع.
يا أبا عيسى ..لقد أبَت ذاكرتنا أن تنسى ارتباطك العميق ببيت أولا، وتحديداً بتلك العلاقة التي امتزجت بالدم يوم معركة السموع عام 1966، حين خاض القائد الفذ الفريق أبو خالد العمله معركة الدفاع عن تراب السموع، فسطرت فيها ملحمة بطولية ربطت بيت أولا بالسموع رباط الدم والوفاء، لقد كنتم أنتم امتداد هذا الرباط، كيف لا وأنتم الجسر
