اليوم الـ 40 من استئناف حرب الإبادة..

مقتل جنديين إسرائيليين وعشرات الشهداء في غزة.. ووفد حماس بالقاهرة لتحريك المفاوضات

تابعنا على:   00:00 2025-04-27

أمد/ غزة: يواصل جيش الاحتلال قصفه في مناطق مختلفة من قطاع غزة، مسفرة عن المزيد من الضحايا بين شهداء ومصابين، والمزيد من التدمير للقليل المتبقي من بنية تحتية خاصة في المناطق الشمالية والجنوبية للقطاع.

واستشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون جراء غارات إسرائيلية استهدفت عيادة طبية شرق مدينة غزة، فجر اليوم، تزامنًا مع قصف مكثف أسفر عن تدمير مبانٍ سكنية شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل، مع دخول الحرب يومها الـ567.

يتفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة يوما بعد يوم، وسط صمت دولي وعجز المنظمات الإنسانية عن الوصول الكامل للمتضررين، بينما يستمر الجيش الإسرائيلي في ارتكاب انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب بحق المدنيين العزل.

سياسيًا، على صعيد مباحثات وقف إطلاق النار، كشف عضو في الوفد المفاوض لحركة "حماس"، عن أن الوفد يزور العاصمة المصرية القاهرة لعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين لمناقشة "رؤية حماس لوقف الحرب".

ارتفاع حصيلة الضحايا

ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 51,495 شهيدا، و117,524 جريحا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023م.

وبحسب المصادر الطبية، فإن من بين الحصيلة 2,111 شهيدا، و5,483 إصابة، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب وقف إطلاق النار.

وأكدت المصادر ذاتها، أن 56 شهيدا، بينهم 7 شهداء تم انتشالهم، و108 إصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

مجازر متواصلة.. شهداء وجرحى

 استشهد 10 مواطنين وأصيب آخرون، مساء يوم السبت، في غارات للاحتلال الإسرائيلي على وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مصنع شومر شمال مخيم المغازي.

كما استشهد المواطن عبد الرحمن أبو كميل إثر استهدافه من الاحتلال في منطقة الزهراء شمال غرب مخيم النصيرات، وجرى نقل جثمانه إلى مستشفى العودة.

واستشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون في قصف من طائرات الاحتلال المسيّرة على بلدة الزوايدة.

وأفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة الشهداء في غارات الاحتلال المتواصلة منذ فجر اليوم على قطاع غزة إلى 36 شهيدا.

وفي وقت سابق، استُشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، في غارتين شنتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته على مدينة دير البلح ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال قصفت "كافتيريا" في دير البلح، ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين. كما استُشهد مواطن وأصيب آخرون، في قصف مدفعية الاحتلال تجمعا للمواطنين شمال غرب مخيم النصيرات، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة.

وأصيب عدد من المواطنين إثر إطلاق مسيّرات الاحتلال النار على "بلوك 1" في مخيم البريج وسط القطاع.

 استُشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، مساء يوم السبت، في غارتين شنتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته على مدينة دير البلح ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء منذ الفجر إلى 27.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت "كافتيريا" في دير البلح، ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين. كما استُشهد مواطن وأصيب آخرون، في قصف مدفعية الاحتلال تجمعا للمواطنين شمال غرب مخيم النصيرات، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة.

وأصيب عدد من المواطنين إثر إطلاق مسيّرات الاحتلال النار على "بلوك 1" في مخيم البريج وسط القطاع.

وفي وقت سابق، استُشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، إثر قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع. كما قصف الاحتلال منزلا لعائلة "أبو مزيد" في بلدة الزوايدة وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد مواطنين.

واستُشهد مواطنان في غارتين للاحتلال على عزبة بيت حانون شمال القطاع وحي الشجاعية شرق مدينة غزة. وقصف الاحتلال مركبا لصيادين قبالة بحر بلدة الزوايدة، ما أسفر عن إصابة 6 منهم.

وفي مواصي خان يونس، أصيب عدد من المواطنين في قصف للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين.

وفجر اليوم، قصف الاحتلال منزلا لعائلة "الخور" في حي الصبرة جنوب مدينة غزة على رؤوس ساكنيه، ما أسفر عن استشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين، ما زال عدد منهم تحت الأنقاض.

كما استُشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون في قصف الاحتلال منزلا لعائلة "أبو عبدو" في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

واستُشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف محيط دوار التعليم في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

 استشهد 3 مواطنين، بينهم طفلان، وجرح آخرون، جراء استهدافهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال استهدف المواطنين شرق مستشفى الكويت بمواصي خان يونس، ما أسفر عن استشهاد كل من: محمد موسى أبو محسن البليشي (22 عاما)، وقاسم باسم دياب برهوم (16 عاما)، ونور ناجح الجزار (15 عاما)، وإصابة آخرين.

 استشهد 4 مواطنين، اليوم السبت، إثر استهدافهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، في عزبة بيت حانون شمال غزة، وحي الشجاعية شرقها، ومنطقة الزوايدة.

وأفاد مراسلنا، بوصول شهيد مجهول الهوية إلى مستشفى الإندونيسي جراء استهدافه في عزبة بيت حانون، فيما استشهد آخر في قصف الاحتلال على حي الشجاعية.

كما استشهد الشابان أحمد أبو مزيد، وهيثم أبو معيلق، في قصف اسرائيلي استهدف سطح منزل أبو مزيد قرب مسجد الأنصار في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وفي السياق، أصيب 6 صيادين بجروح، إثر قصف البحرية الإسرائيلية مراكبهم قبالة بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

كما أصيب عدد من المواطنين بجروح، في قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع.

 استشهد مواطنان، يوم السبت، في استهداف الاحتلال مواطنين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية، إن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط دوار التعليم شمال قطاع غزة ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.

وأفادت مصاد طبية، باستشهاد الشاب مصطفى عبد الرازق طه شراب متأثرا بجروح أصيب بها في قصف الاحتلال منزلا بمنطقة المنارة شرق مدينة خان يونس أمس الجمعة.

استشهد 13 مواطنا وأصيب العشرات، فجر يوم السبت، في قصف الاحتلال منزلين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وحي الصبرة جنوب المدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا يعود لعائلة أبو عبدو بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.

وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت منزلا يعود لعائلة الخور في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوب مدينة غزة، وتمكنت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني من انتشال جثامين 10 شهداء وعدد من المصابين، ولا يزال عدد آخر من المفقودين تحت الأنقاض.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة غزة، بالتزامن مع نسف الاحتلال لعدد كبير من المنازل في المنطقة ذاتها.

ارتفعت حصيلة الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة إلى 39 منذ ساعات فجر السبت، وسط قصف عنيف استهدف منازل ومرافق مدنية في أنحاء متفرقة من القطاع، وفق مصادر محلية.

مقتل جنديين إسرائيليين

قُتل ضابط وجندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب سبعة آخرون بجراح متفاوتة، خلال اشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين، يوم الجمعة، في منطقتين منفصلتين شمالي وجنوبي قطاع غزة، بحسب ما أعلن الجيش، مساء السبت.

ووفق التفاصيل التي أوردتها وسائل الإعلام العبري، قُتل الضابط، وهو قائد سرية في كتيبة المدرعات 46، والجندي من وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود ("يمّاس") خلال معارك اندلعت في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما أصيب ثلاثة آخرون.

وفي حي الشجاعية، وخلال عملية هجومية للجيش الإسرائيلي على بعد نحو كيلومتر ونصف من السياج الحدودي، نصبت قوة من لواء الاحتياط 16 ووحدة "يمّاس" كمينًا لمجموعة مقاومين، واشتبكت معهم داخل مبنى سكني، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر وحدة المستعربين.

وعقب الاشتباك، أطلق جيش الاحتلال عملية إنقاذ معقدة استمرت لنحو ساعتين، تعرضت خلالها قواته لخمس هجمات بالصواريخ المضادة للدروع ونيران الأسلحة الرشاشة من قبل مقاومين فلسطينيين.

وفي حوالي الساعة 16:55 عصر الجمعة، أُطلق صاروخ مضاد للدروع على مركبة عسكرية من نوع "هامر" خلال محاولة الإنقاذ، مما أدى إلى إصابة جندي بجراح متوسطة. وفي الساعة 17:39، استُهدف دبابة تابعة للكتيبة 46 بصاروخ آخر، أدى إلى مقتل الضابط وإصابة جندي آخر بجراح تتراوح بين طفيفة متوسطة الخطورة .

كما تعرضت قوات الاحتلال مجددًا لإطلاق صواريخ مضادة للدروع ونيران رشاشة، مما أدى إلى إصابة جنديين إضافيين بجراح متوسطة.

أما في الحادثة الثانية، فقد وقع الاشتباك في حي تل السلطان جنوب مدينة رفح، قرب محور "فيلادلفي"، حين دخلت قوة من الفرقة 143 إلى منطقة ملغومة ووقعت في كمين مقاومين، تعرضت خلاله لإطلاق نار كثيف.

وأدى ذلك إلى إصابة أربعة جنود، أحدهم بجراح خطيرة، واثنان بجراح طفيفة، وآخر بجراح متوسطة، تم نقلهم لاحقًا إلى مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على المنطقة بعد الحادثة.

تأتي هذه التطورات مع تصاعد العمليات العسكرية للاحتلال في القطاع، ومحاولاته المستمرة لتحقيق مكاسب ميدانية بما في ذلك السيطرة على المزيد من المناطق، في إطار المحاولات للضغط على حماس ودفعها إلى تقديم تنازلات في مفاوضات الأسرى.

الجيش يستعد لتوسيع تجنيد الاحتياط وزيادة الضغط العسكري على قطاع غزة

قال جيش الاحتلال يوم السبت إن القوات المناورة تقترب من مناطق نشاط حماس، والضغط عليها يدفعها للقتال.

وتشير تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أنه مع تزايد الضغوط العسكرية في الأيام المقبلة، فإن حماس سوف تضطر إلى القتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

وقال مصدر عسكري: "هدف عملية "القوة والسيف" هو زيادة الضغط على حماس ودفعها إلى اتفاق لإعادة الرهائن"، مضيفًا: "حققنا إنجازات عديدة. وفقا لصحيفة معاريف العبرية.

وأضاف المصدر العسكري: "كلما رفضت حماس الاستسلام، زاد الضغط علينا. وسنطبق نموذج رفح على مناطق أخرى أيضًا. ونعتزم تكثيف الضغط في المستقبل القريب، وسيشمل ذلك المزيد من الهجمات النارية، وتعزيز انتشار القوات، والاستيلاء على مناطق إضافية. وفي الأيام المقبلة، سنوسع بشكل كبير انتشار قوات الاحتياط".

في الوقت نفسه، وبعد التحقيق الأولي في الاشتباك الذي وقع الجمعة ، والذي أصيب فيه 4 جنود من الاحتياط في حي تل السلطان برفح، تبين أن ما حدث كان عبارة عن عبوة ناسفة زرعها مسلحون وفجروها على القوة. وبالتزامن مع تفجير العبوات، تم إطلاق قذيفة هاون على القوة. وأصيب أحد المقاتلين بجروح خطيرة، وآخر بجروح متوسطة، وإثنان بجروح طفيفة.

جيش الاحتلال يبدأ إقامة "منطقة آمنة" جديدة في رفح جنوب قطاع غزة

أفادت هيئة البث العبرية "كان" يوم السبت، بأن جيش الاحتلال بدأ إقامة "منطقة آمنة" جديدة في رفح الفلسطينية تمهيدًا لنقل فلسطينيين إليها.

وأشارت إلى أن المنطقة الآمنة الجديدة تقع بين محور موراغ والحدود المصرية.

وفي تفاصيل "المنطقة الآمنة"، التي بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في إقامتها برفح الفلسطينية، التي سيُسمح للفلسطينيين من جميع أنحاء قطاع غزة بالعبور إليها، بما في ذلك من المنطقة الإنسانية في المواصي بعد اجتيازهم الفحص الأمني المنطقة المحددة خالية حاليًا من السكان.

ووفقًا للخطة، سيتم إنشاء مدينة خيام في المنطقة الجديدة لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى السكان الفلسطينيين عبر شركات مدنية.

وأضافت الهيئة: "يعارض الجيش الإسرائيلي توزيع المساعدات الإنسانية بنفسه، ولذلك تم إعداد خطة شاملة تفصل السكان الفلسطينيين عن المسلحين، وتسمح أيضًا بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أن تصل إلى حماس".

لازريني: أطفال غزة يتضورون جوعا فيما تواصل إسرائيل منع دخول الغذاء

قال مفوض عام كالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، إن أطفال غزة باتوا يتضورون جوعا بسبب سياسة التجويع المتعمدة التي تنتهجها إسرائيل التي تواصل إغلاق معابر القطاع ومنع دخول الغذاء والأساسيات الأخرى منذ 2 آذار/ مارس الماضي.

وأضاف لازاريني في تصريحات له عبر منصة (إكس): "في غزة الأطفال يتضورون جوعا".

وتابع: "تواصل حكومة إسرائيل منع دخول الغذاء والأساسيات الأخرى، إنه تجويع من صنع الإنسان وبدوافع سياسية".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، نفاد مخزونه الغذائي بالكامل في غزة جراء الحصار.

وأوضح لازاريني، أن الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل منذ 2 مارس الماضي يقترب من إتمام شهره الثاني.

وختم قائلا، إن ذلك يتواصل بينما "لا تلقى الدعوات لإدخال الإمدادات آذانا صاغية".

مسؤول أممي: نفاد الإمدادات وتقلص قدرة منظمات الإغاثة في جميع أنحاء غزة

أكد رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال، نفاد الإمدادات وتقلص قدرة منظمات الإغاثة على العمل في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء غزة.

وقال في حديث للصحفيين في شمال غزة، اوم السبت، إن الوكالات الإنسانية تواصل -على الرغم من التحديات- محاولة العمل أينما استطاعت لتلبية الاحتياجات.

وأوضح ويتال أن الناس في القطاع يتعرضون للاختناق ويعيشون معاناة لا نهاية لها مع استمرار الإغلاق الكامل والتام منذ ما يقرب من شهرين، في ظل اكتظاظ المستشفيات ونفاد الإمدادات اللازمة لتوفير العلاج.

وفد حماس بالقاهرة لتحريك المفاوضات

سياسيًا، على صعيد مباحثات وقف إطلاق النار، كشف عضو في الوفد المفاوض لحركة "حماس"، عن أن الوفد يزور العاصمة المصرية القاهرة لعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين لمناقشة "رؤية حماس لوقف الحرب".

وأفاد المصدر بأن الحركة "ستتعامل بإيجابية مع أي مقترح يفضي إلى اتفاق يوقف الحرب بشكل نهائي، وليس من خلال صفقات جزئية يحقق الاحتلال الإسرائيلي من خلالها هدفه بتخفيف الضغط الداخلي، من خلال الإفراج عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين".

 كشف مسؤول في حركة حماس يوم السبت، أن "الحركة مستعدة لإطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين".

وقال المسؤول لوكالة "فرانس برس"، مشترطا عدم الكشف عن اسمه: أن "حماس تسعى لهدنة في غزة مدتها 5 سنوات"، مجددًا التأكيد أن "الحركة مستعدة للإفراج عن جميع الرهائن دفعة واحدة مقابل وقف الحرب في القطاع بشكل كامل".

وفد القاهرة :

ووصل فجر يوم السبت وفد قيادة حركة حماس برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي لحركة حماس وباقي أعضاء المجلس خالد مشعل و د. خليل الحية وزاهر جبارين وم. نزار عوض الله إلى العاصمة المصرية القاهرة

وبدأ الوفد لقاءاته  مع المسؤولين المصريين لبحث رؤية حركة حماس لوقف وإنهاء الحرب وتبادل الأسرى على قاعدة الصفقة الشاملة بما يتضمن الانسحاب الكامل والإعمار.

ويبحث الوفد تداعيات ما يقوم به الاحتلال من تجويع لشعبنا في غزة وضرورة التحرك العاجل لإدخال المساعدات الإنسانية وتزويد القطاع باحتياجاته من الغذاء والدواء.

كما سيبحث الوفد جهود تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة، وبعض التداعيات الفلسطينية الداخلية وسبل التعامل معها.

وجاءت هذه التصريحات بعد يومين من تهديد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بشن عملية عسكرية واسعة في غزة إذا لم يتحقق تقدم في إطلاق سراح المحتجزين لدى "حماس".

وفي رفح جنوب غزة، قال زامير: "حماس تخطئ في تقدير قدرتنا ونوايانا وإصرارنا على تحقيق أهدافنا".

وفي سياق متصل، وصف وزير الدولة في الخارجية القطرية، محمد الخليفي، انتقادات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها "مجرد ضجيج"، معربًا عن إحباط قطر من تباطؤ مفاوضات غزة.

 

اخر الأخبار