جنرالات باوسمة ونياشين وجنرالات تُزين رؤوسهم اكاليل الغار والياسمين
منجد صالح
أمد/ التاريخ البشري مليء بالجنرالات، قديما وحديثا، فالتاريخ يُكتب بحبر القوّة، القوّة العسكرية غالبا، واحيانا قوّة المنطق والحضارة والثقافة،
الجنرال الروسي "السوفييتي"، جوكوف، الذي احبّ ان اكتب عنه، دحر الالمان النازيين من على ابواب موسكو ولينينغراد وستالينغراد، في الحرب العالمية الثانية،
وفي هذه الحرب ذاتها، وفي سياق آخر، ابدع الجنرال الالماني رومل، الملقّب ثعلب الصحراء، في كرّه وفرّه وهجماته على قوات الحلفاء في صحاري شمال افريقيا،
وبقي الحال هكذا حتى جاء الجنرال مونتيغمري الانجليزي وهزم رومل في معركة العلمين الشهيرة، وانهى الوجود النازي في شمال افريقيا،
الجنرال الامريكي شوارزكوف الذي خاض حرب الخليج ضد صدام وجيشه وحرر الكويت،
الجنرال موشيه دايان، الذي هزم الجيوش العربية في حرب عام 1967، .
الجنرال جياب، الجنرال الفييتنامي، الذي هزم الفرنسيين في معركة تيان ديان فو وحرر الهند الصينية من الاستعمار الفرنسي، وهزم الامريكيين في فييتنام تحت زعامة هو شي منه، وحرر فييتنام الجنوبية، بالتنسيق مع ثوار الفييتكونغ،
الجنرال المصري سعد الدين الشاذلي، الذي تعامل مع ثغرة الدفرسوار، التي احدثها الجنرال شارون على الضقة الشرقية من قناة السويس خلال حرب 1973،
الجنرال الفرنسي شارل دي غول، الذي قاد المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي لفرنسا وحرر بلاده،
كافة هؤلاء الجنرالات تمنطقوا بالبزات العسكرية ونالوا الاوسمة والنياشين عُلّقت على صدورهم،
لكن هناك نوع آخر من الجنرالات، جنرالات خاضوا المعارك لكنهم بدل الاوسمة والنياشين على صدورهم، نالوا اكاليل وتيجان الغار والفخار على رؤوسهم:
"الجنرال يحي السنوار، قاد طوفان الاقصى ومعارك المقاومة في حرب غزة، ونال الشهادة مقاتلا منتصب القامة مُكلللا باكاليل الغار،
الجنرال سعد صايل ابو الوليد، قاد معارك المقاومة في جنوب لبنان ولبنان وبيروت، وسقط شهيدا في البقاع بين حاجزين عسكريين للقوات السورية،
الجنرال عزمي الصغيّر، قاد شياب الار بي جي في جنوب لبنان ضد الغزو الاسرائيلي،
الجنرال الشهيدة دلال المغربي، قادت عملية الساحل عام 1978 ،اتخذت من حافلتين اسرائيلتيت استولت عليهما اول جمهورية في فلسطين، جمهورية الساحل،
الجنرال عماد مُغنيه، قاد المقاومة اللبنانية وحرر جنوب لبنان،
الجنرال فارس عوده، وقف بشجاعة امام الميركافا وقذفها بحجر صغير صغر كف راحة يده الصغيرة،
الجنرال عمر ابو ليلى، بهي الطلّة بهي الطلعة دائما، منفذ عملية مفرق آرئيل، مفرق سلفيت سابقا وحاضرا ومستقبلا،
الجنرال ثائر حمّاد، مُنفّذ وبطل عملية وادي عيون الحرامية، ببندقية قنص قديمة".
