اليوم الـ 42 من استئناف حرب الإبادة..

مجازر متواصة وعشرات الشهداء في غزة.. وإسرائيل ترفض مقترح هدنة مع حماس لمدة 5 سنوات

تابعنا على:   00:00 2025-04-29

أمد/ غزة: يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر وجرائم الحرب ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة لليوم الـ 42 على التوالي، منذ خرق وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار الماضي.

وكثف الجيش الإسرائيلي، الإثنين، هجماته الجوية وقصفه العنيف على الأحياء السكنية المتبقية في غزة، مما أسفر عن تدمير مباني سكنية في رفح، وإيقاع عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، في وقت يعاني القطاع من حصار مشدد أدى إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.

ويهدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عملياته العسكرية في إطار حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة بشكل كبير خلال الأيام المقبلة، مع الدفع بقوات احتياط إضافية، وذلك في إطار مساعيه للضغط على حركة حماس للقبول بشروطه في مفاوضات تبادل الأسرى.

ارتفاع حصيلة الضحايا

 أعلنت مصادر طبية، يوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 52,314 شهيدا، و117,792 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 71 شهيدا، (منهم انتشال 14 شهيدا)، و153 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار بلغت 2,222 شهيدا، و5,751 إصابة.

ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

ونوهت إلى أنه تمت إضافة 697 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، ممن اكتملت بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين.

مجازر متواصلة.. شهداء وجرحى

 استشهد وأصيب عدد من المواطنين، مساء يوم الاثنين، جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين إثر استهداف الاحتلال خيام نازحين في مخيم الشافعي، غرب خان يونس.

وأضاف أن الاحتلال استهدف منزلا لعائلة الأغا بجوار مسجد عبد الرحمن الأغا إلى الشرق من مدرسة الأقصى وسط خان يونس، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

 استشهد ثمانية مواطنين، مساء يوم الاثنين، إثر قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثمانية مواطنين على الأقل بينهم أطفال ونساءـ، وإصابة آخرين بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة "الأغا" قرب مدرسة الأقصى بمنطقة السطر الغربي في خان يونس.

 استُشهد 12 مواطنا على الأقل وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء، مساء يوم الاثنين، في قصف للاحتلال طال محيط مسجد البركة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وفي استهدافات لمدينتي غزة وخان يونس، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم إلى أكثر من 32.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 8 شهداء باستهداف بالقرب من دوار أبو مازن، وبالقرب من مفترق الغفري بمدينة غزة، بينما وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد الشافعي بالمدينة.

كما أفادت مصادر محلية باستشهاد مواطن في قصف مدفعي محيط مسجد البركة في بيت لاهيا، واستشهاد آخرين إلى جانب عدد من الإصابات في قصف إسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين غربي مدينة غزة.

وأضافت، أن طائرات الاحتلال الحربية أغارت مرتين مستهدفة شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، غالبيتهم من الأطفال، منذ فجر اليوم الاثنين، جراء قصف الاحتلال المتواصل على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.

وأفاد مراسلونا نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد ثمانية مواطنين جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة كوارع بخان يونس، ومواطنان في قصف مخيم الشافعي غرب المدينة.

واستشهد 10 مواطنين، جراء قصف الاحتلال منزلا غرب مخيم جباليا شمال القطاع.

واستشهد 6 مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال منزلا غرب مدينة بيت لاهيا.

ونقلا عن مصادر طبية، أكثر من 65% من الشهداء الذين قتلهم الاحتلال هم من فئات الأطفال، والنساء، وكبار السن، حيث ارتكب الاحتلال جريمة قتل بحق أكثر من 18,000 طفل، وأكثر من 12,400 امرأة وأباد أكثر من 2,180 عائلة، حيث قُتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة بالكامل، كما أباد أكثر من 5,070 عائلة فلسطينية أخرى، ولم يتبقّ منها سوى فرد واحد على قيد الحياة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الاحتلال قتل أكثر من 1,400 طبيب وكادر صحي، و113 من أفراد الدفاع المدني أثناء تأديتهم لواجباتهم الإنسانية، كما قتل بدم بارد نحو 212 صحفياً في محاولات متكررة لإسكات صوت الحقيقة وكشف الجرائم.

وأشارت إلى أن الاحتلال قتل أكثر من 13,000 طالب وطالبة وأكثر من 800 معلم، وموظف تربوي في سلك التعليم، وأكثر من 150 عالما، وأكاديميا، وأستاذا جامعيا، وباحثاً، وقتل الآلاف من الموظفين والعاملين في القطاعات المدنية والحيوية بقطاع غزة.

جيش الاحتلال يفرج عن 11 معتقلا من قطاع غزة

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، عن 11 مواطنا من قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا، بأنه أُفرج عن 11 مواطنا من سجون الاحتلال، ونُقلوا إلى المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس، بعد الإفراج عنهم عبر معبر كرم أبو سالم.

وفي تقرير صدر مؤخرا عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، "لم تترك منظومة السجون بحسب إفادات لمجموعة من المعتقلين، أي أداة في سبيل سلبهم إنسانيتهم، ومحاولة كسرهم نفسياً، ومع مرور 19 شهراً على الإبادة، فإن الأوضاع وظروف الاعتقال لا تزال كما هي وفي المستوى نفسه، بل إنها تتفاقم، إذ يشكل عامل الزمن عاملا حاسماً في مصير المعتقلين، مع استمرار هذا التوحش في المستوى نفسه".

يذكر أن عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم منظومة السجون حتى بداية نيسان/ إبريل 2025، (1747) معتقلا، وهذا العدد لا يتضمن المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

جيش الاحتلال يستعد لهجوم بري واسع على قطاع غزة

نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن مصدر أمني قوله، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتعبئة كبيرة في قوات الاحتياط استعدادا لهجوم واسع على قطاع غزة.
وكشف، أن إسرائيل تتجه نحو توسيع نطاق عمليتها العسكرية في قطاع غزة.
وبحسب المصدر، فقد طالب كبار الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بتقديم خطط فورية إلى الحكومة للموافقة على توسيع العمليات العسكرية، إلا أن تنفيذ القرار تأخر بسبب رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في إعطاء فرصة إضافية للمفاوضات، على خلفية وجود احتمال لإبرام صفقة أسرى قريبة.
وأضاف المصدر، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لخطوات تصعيدية تشمل تعبئة واسعة لقوات الاحتياط، تحسبا لأي تطورات ميدانية أو فشل في مسار التفاوض.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه مفاوضات التهدئة صفقة تبادل الأسرى تعثرا وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف، مما ينذر بتجدد القتال بوتيرة أعنف في القطاع.

مفاوضات وقف إطلاق النار

كشفت مصادر أمنية مصرية لوكالة رويترز، عن أجواء إيجابية تسود محادثات القاهرة المتعلقة بقطاع غزة.

مؤكدة إحراز تقدم كبير وتوصل الأطراف إلى اتفاق حول عدد من القضايا، بما في ذلك التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد.

في المقابل، لفتت المصادر ذاتها إلى أن بعض النقاط لا تزال محل خلاف، وعلى رأسها مسألة سلاح حركة حماس التي تعتبر عائقًا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.

يلتقى رئيس المخابرات المصرية، يوم الاثنين، طاقم التفاوض الإسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية بالقاهرة، جاء ذلك وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها قبل قليل.

يأتي اللقاء، في أعقاب زيارة وفد حماس لمصر منذ عدة أيام لبحث التهدئة وصولا لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، اللقاءات تأتي استمرارا للجهود المصرية القطرية المكثفة المبذولة لاستعادة الهدوء بقطاع غزة.

إسرائيل ترفض مقترح هدنة مع حماس لمدة 5 سنوات في غزة

 رفضت إسرائيل مقترح وقف إطلاق النار لمدة خمس سنوات، ضمن اتفاق شامل يهدف أيضا إلى إعادة جميع الرهائن الاسرائيليين دفعة واحدة.

وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت العبرية، قال مسؤول إسرائيلي إن هناك أفكارا تطرحها بعض الدول العربية، مثل وقف الحرب لمدة خمس سنوات، "لا يوجد أي أمل في أن نوافق على هدنة مع حماس، تسمح لها فقط بالتسلح والتعافي ومواصلة حربها على دولة إسرائيل بكثافة أكبر".

واضاف: "السبب الذي جعلنا لا نشن حرباً شاملة بعد وقف إطلاق النار، بل عملية تدريجية فقط، ينبع من الفرصة التي أردنا أن نمنحها للمفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن".

وبحسب الصحيفة العبرية، فإنهم في اسرائيل يقولون إن القطريين أصبح لهم تأثير سلبي في المفاوضات الآن".

وفيما يتعلق بمقترح ترامب بتهجير سكان غزة، أقرت إسرائيل بأن "النزوح ما زال محدودًا...خطتنا هي ترحيل من يرغب في المغادرة بحرية وبمحض إرادته؛ ومن ناحية أخرى، هناك دول ترغب في استيعابهم".

 الحرب في غزة ستنتهي خلال 12 شهرا

قال وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، خلال مشاركته في مؤتمر نظمته وكالة "JNS"، إن الحرب ستنتهي خلال اثني عشر شهرًا بـ"انتصار إسرائيلي"، على حد تعبيره، معربًا عن توقعه بأن تبرم إسرائيل اتفاقيات سلام جديدة مع دول أخرى.

وأضاف ديرمر، مساء الإثنين، أن "المفتاح لكل ذلك هو الانتصار. هكذا تسير الأمور في الشرق الأوسط".

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي يشير فيها مسؤول رفيع، مقرّب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى انتهاء الحرب. وجاءت تصريحاته بشأن ذلك، ردًا على سؤال "ماذا سيحدث بعد عام؟"

وخلال انعقاد المؤتمر، شاركت عائلات رهائن إسرائيليين بغزة، في تظاهرة نُظِّمت خارج مقرّ انعقاده.

وقد قال أفراد من عائلات رهائن إسرائيليين، مهاجمين ديرمر: "أنت مدين لنا بإطلاق سراحه، يا وزير الإستراتيجيات، ما هي إستراتيجيتك لتحرير ابني؟".

حكومة نتنياهو تدرس خطة لتوزيع المساعدات في جنوب قطاع غزة

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين إسرائيليين يناقشون استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "في غضون أسابيع".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن استئناف تدفق المساعدات إلى غزة "مسألة تحتاج لأسابيع"، مضيفين أن المشاورات جارية حاليا للبحث عن أفضل السبل لإعادة الإمدادات دون أن يؤدي ذلك إلى تعزيز نفوذ حركة "حماس" أو قدراتها.

في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين اليمينيين يطالبون بتحمل إسرائيل دورا أكثر فاعلية في توزيع المساعدات.

ووفقا للصحيفة من بين الخطط المطروحة للنقاش بهذا الصدد إنشاء "منطقة إنسانية جديدة" جنوب غزة، يتم من خلالها إعادة توطين السكان، مع ضمان عدم وصول المساعدات إلى "حماس"، وتتضمن الخطة مشاركة شركات أمريكية خاصة في عمليات الإغاثة.

إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تضغط على إسرائيل لوقف "الحصار الأطول" على غزة منذ بداية الحرب، وذلك رغم انزلاق القطاع نحو المجاعة.

وبحسب الصحيفة، فإنه "بعد 3 أشهر من ولاية ترامب الثانية، لا يمارس البيت الأبيض ضغوطا علنية على إسرائيل لإنهاء الحصار".

وصرّح ترامب الأسبوع الماضي بأنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأنهما "على الموقف نفسه من كل قضية".

"علينا أن نكون لطفاء مع غزة"

وسأله أحد الصحفيين لاحقا عما إذا كانا قد ناقشا الأزمة الإنسانية في غزة، فأجاب ترامب بأن الموضوع طُرح.

وقال ترامب: "علينا أن نكون لطفاء مع غزة... هؤلاء الناس يعانون"، مضيفا: "سنتولى أمرهم".

من جهته، صرّح السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الأسبوع الماضي بأن مسؤولا من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة دعاه للضغط على إسرائيل لاستئناف تدفق المساعدات.

وردّ هاكابي قائلا إن "الضغط يقع على عاتق حماس"، مشيرا إلى أن المساعدات "ستُستأنف بمجرد توقيع الحركة على اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن المتبقين".

ولم يُسمح بدخول أي مساعدات أو سلع تجارية إلى القطاع منذ أوائل مارس/آذار، وهي أطول فترة حصار تفرضها إسرائيل على القطاع منذ بدء الحرب.

المطابخ الجماعية أغلقت

ووفقا للصحيفة، قال يوسف رجب، البالغ من العمر 30 عاما، والذي نزح عدة مرات ويعيش الآن مع 9 أقارب في منزل عمته في مدينة بيت لاهيا شمالي غزة: "لقد نفد كل ما خزّناه".

وأضاف أن المطابخ الجماعية في المنطقة أغلقت جميعها، وأن المواد القليلة المتبقية في الأسواق أصبحت باهظة الثمن.

وقال: "نتناول وجبة واحدة فقط يوميا، الساعة الرابعة عصرا، حتى نشعر بجوع أقل عند النوم".

وفي هذه الأثناء، تتدهور الأوضاع على الأرض بسرعة لأكثر من مليوني فلسطيني في غزة.

وأعلنت وكالة الأغذية التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة أنها وزعت آخر إمداداتها، وقد أغلقت مخابزها الـ 25 أبوابها بالفعل.

ويقول مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إنه لم يعد لديهم أي خيام على الإطلاق، في حين أن مخزونات الأدوية والوقود منخفضة للغاية.

"لا شيء نأكله"

وقالت منظمة "وورلد سنترال كيتشن" غير الربحية، وهي واحدة من آخر مقدمي الوجبات المتبقين في القطاع، إن الأغذية التي تحتوي على البروتين نفدت، وأن الموظفين يعملون بنظام الفترتين لإعداد 87 ألف رغيف خبز يوميا في المخبز الوحيد العامل في غزة.

 جمع النفايات البلاستيكية

وقالت سالي جبريل، البالغة من العمر 33 عاما والتي تعيش مع أطفالها الأربعة في مدينة غزة، إنهم في أمس الحاجة إلى وقود الطهي، لدرجة أنها ترسل ابنها في النهار لجمع النفايات البلاستيكية وغيرها من الحطام القابل للاشتعال لحرقها تحت أواني الطهي الخاصة بها.

ويمثل العثور على طعام لوضعه فوقها تحديا آخر، مع استنفاد المساعدات وارتفاع أسعارها في الأسواق.

وقالت: "لقد مررنا بأيام لم نتمكن فيها من العثور على أي شيء نأكله".

وذكرت الأمم المتحدة أن ما يقرب من 3700 طفل شُخِّصوا بسوء التغذية الحاد في مارس/آذار، بزيادة على حوالي 2000 طفل في الشهر الذي سبقه.

الأمم المتحدة: ما يحدث في قطاع غزة ليس أزمة إنسانية بل اعتداء على كرامة الناس

قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن ما يحدث في قطاع غزة ليس أزمة إنسانية بل اعتداء على كرامة الناس.

وأكد المكتب الأممي في بيان الليلة الماضية، أن المساعدات التي من المفترض توجيهها إلى غزة تستخدم سلاحا من خلال منعها.

اخر الأخبار