ويغلق مكاتب الجبهة الشعبية..

الأمن السوري يعتقل القائد الفلسطيني طلال ناجي في دمشق

تابعنا على:   15:14 2025-05-03

أمد/ دمشق: أقدمت قوات النظام السوري صباح يوم  السبت، على اعتقال الدكتور طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية - القيادة العامة.

ونقلت قناة "شام" السورية في خبر لها أن "الأمن العام قام باعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة طلال الناجي مع رئيس مكتبه".

ولم تصدر حتى اللحظة، بيانات رسمية صادرة عن الجبهة الشعبية أو الدولة السورية، تؤكد أو تنفي التقرير الوارد.

وأفادت مصادر صحفية بإغلاق كافة المكاتب التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا.

انتخب ناجي أمينا عاماً للجبهة عام 2021 خلفاً لأمينها العام السابق أحمد جبريل "أبو جهاد" الذي توفي في مستشفى في سوريا.

وفي سياق متصل، كانت قد اعتقلت قوات الأمن السورية، في 22 نيسان الماضي، المسؤول في حركة الجهاد الفلسطينية، خالد خالد، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية في دمشق.

وكانت قد ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في منتصف نيسان بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هددت باتخاذ موقف صارم مع الإدارة السورية الجديدة، حيث أصدرت مطالب تتضمّن اتخاذ إجراءات صارمة ضدّ من وصفتهم بـ"المتطرفين"، وطرد المقاومين المنتمين إلى الفصائل الفلسطينية، مقابل تخفيف محدود للعقوبات.

يذكر أن "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" من أبرز المنظمات الفلسطينية الموالية لنظام بشار الأسد، وقد شكّلت رأس حربة في حصار وضرب المخيمات الفلسطينية في سوريا، وخصوصاً مخيم اليرموك، أثناء الثورة السورية التي اندلعت في آذار العام 2011.

من هو طلال ناجي؟

انتخب ناجي أمينا عاماً للجبهة عام 2021 خلفاً لأمينها العام السابق أحمد جبريل "أبو جهاد" الذي توفي في مستشفى في سوريا.

ولد طلال ناجي في مدينة الناصرة المحتلة عام 1946. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في سوريا، وحصل على الثانوية العامة من مدارس دمشق، والتحق بدار المعلمين في دمشق، وأنهى درجة البكالوريوس في الجغرافيا من كلية الآداب من جامعة دمشق عام 1971، ودرجة الدكتوراه في العلوم التاريخية من معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية في موسكو عام 1985. عمل مدرسًا في مدارس وكالة الغوث (الأونروا) في سوريا.

انضم إلى جبهة التحرير الفلسطينية عن طريق شقيقه صيف عام 1962، وأصبح عضوًا في هيئتها التأسيسية، وشارك في عقد التحالف بين جبهته وحركة فتح عام 1965، وساهم في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967، وأصبح مسؤولها في الساحتين السورية واللبنانية، وقائد أحدى فرقها العسكرية، وكان من ضمن المجموعة التي انفصلت عن الجبهة لتشكل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة عام 1968، حيث أصبح عضوًا في هيئتها القيادية منذ عام 1968، وكان ضمن المسؤولين عن إتمام صفقة التبادل الأولى للجبهة المعروفة بعملية النورس عام 1969، حيث أطلق بموجبها سراح 76 أسيرًا فلسطينيًا من بينهم المناضلتان عائشة عودة ورسمية عودة، مقابل أطلاق سراح جندي في الجيش الإسرائيلي.

 

يتبع..

كلمات دلالية

اخر الأخبار