رحيل العميد المتقاعد سعيد محمود علي الشعبي
عرابي كلوب
أمد/ المناضل / سعيد محمود علي الشعبي من مواليد قرية الظاهرية – قضاء صفد عام 1942م، هاجرت عائلته إلى لبنان عام 1948م إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني آنذاك واستقرت في مخيمات اللجوء والشتات والفقر.
التحق بصفوف حركة فتح منذ نعومة أظفاره وذلك عام 1968م، حصل على العديد من الدورات العسكرية منها :-
- دورة عسكرية في معسكر الهامة بسوريا عام 1968م.
- دورة كوادر عين الصاحب سوريا عام 1969م.
- دورة مدفعية بلغاريا عام 1980م.
تسلم العديد من المسؤوليات أثناء خدمته العسكرية منها :-
- مسؤول عسكري في قوات المليشيا التابعة لحركة فتح.
- نائب قائد قوات ال (17) منطقة صيدا.
- مسؤول فرع الاستخبارات ال (17) منطقة صيدا.
- مسؤول العلاقات العامة منطقة الشمال.
أحيل إلى التقاعد بتاريخ 1/11/2008م برتبة العميد.
العميد / سعيد محمود علي الشعبي متزوج وله عدد من الأبناء.
كان من المدافعين عن الثورة الفلسطينية والقرار الوطني المستقل.
انتخب رئيساً لهيئة المتقاعدين العسكريين في شمال لبنان، حيث كان حريصاً على مصالح الزملاء من المتقاعدين العسكريين وتلبية طلباتهم قدر المستطاع.
يوم الأربعاء الموافق 7/5/2025م فاضت روحه إلى بارئها بعد أن أعياه المرض وبعد رحلة طويلة من العمل والعطاء قضاها مناضلاً ومدافعاً عن الثوابت الفلسطينية.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الخميس الموافق 8/5/2025م في مسجد الفاروق عمر بن الخطاب – مخيم البداوي، وشيع إلى مأواه الأخير في المقبرة الجديدة.
رحم الله العميد المتقاعد / سعيد محمود علي الشعبي (أبو أحمد) وأسكنه فسيح جناته.
منظمة التحرير الفلسطينية
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"-منطقة الشمال
الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين
تنعى إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات الشهيد العميد سعيد محمود الشعبي "أبو أحمد"، الذي إنتقل إلى جوار ربه اليوم الأربعاء الموافق ٧-٥-٢٠٢٥، بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحيات.
تنحدر جذور عائلة الش/ه/يد من مدينة صفد في فلسطين، إنتسب الشهيد أبو أحمد إلى حركة "فتح" منذ نعومة أظفاره، حيث كان من المدافعين عن الثورة الفلسطينية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل، تقلد العديد من المهام النضالية والحركية وآخرها مسؤول الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في منطقة الشمال.
وإننا إذ نتقدم باسم قيادة حركة "فتح" في منطقة الشمال من آل الشعبي الكرام وعائلة الشهيد المناضل وأقاربه ومحبيه ورفاق دربه بأحرّ التعازي القلبية وبأصدق عبارات المواساة، سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وسيصلى على جثمانه الطاهر يوم غد الخميس ٨-٥-٢٠٢٥ بعد صلاة الظهر في مسجد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وسيوارى الثرى في المقبرة الجديدة- مخيم البداوي.
العميد/فضل ابو مصطفي...
وداعا اخي المناضل ابو احمد الشعبي،
المناضل الكبير والفلسطيني الغيور ابو احمد انتقل الى رحمة الله تعالى بعد عمر مديد قضاه مناضلا ومقاتلا ومدافعا عن الثوابت الفلسطينيه ما غير ولا بدل همه الأول العمل على تحرير فلسطين والدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني،
ابو احمد الذي تم انتخابه عضوا في الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في لبنان وتم اختياره مسؤولا للهيئة في منطقة الشمال فكان نعم القائد الحريص على كرامة ومصالح إخوانه المتقاعدين وتلبية مطالبهم بروح الأخوة والمحبة.
ابو احمد الطيب والشجاع لم يمنعه المرض عن القيام بواجباته الوطنيه وظل ظل صامدا وثابتا على مبادئه حتى النفس الاخير.
رحمك الله والى جنات الخلد بأذن الله،
وكل التعازي لعائلته ولابناء مخيمات الشمال والى الهيئة الوطنية للمتقاعدين والى كل كوادر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينيه.
الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تنعي....
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الهيئة اللواء/صلاح شديد والهيئة الإدارية المركزية العميد المتقاعد / سعيد محمود علي الشعبي (أبو أحمد)، بعد رحلة كفاح ونضال طويلة.
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ولعائلته وأقربائه وأبنائه وأشقائه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
تأبين مهيب للعميد المتقاعد أبو أحمد الشعبي في مخيم البداوي
مخيم البداوي – شمال لبنان
أُقيم عصر يوم السبت، 10 أيار/مايو 2025، مهرجان تأبيني ومجلس عزاء للعميد المتقاعد أبو أحمد الشعبي، بدعوة من حركة "فتح"، وقوات الأمن الوطني الفلسطيني، والهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في منطقة الشمال، وبحضور حاشد من القيادات الوطنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية والدينية، بالإضافة إلى آل الش/ه/يد وأصدقائه ومحبيه.
الاحتفال، الذي نُظم في قاعة مجمع الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيم البداوي، تحوّل إلى تظاهرة وطنية جامعة، أعادت إلى الأذهان روح النضال الفلسطيني ووحدة الصف الوطني التي لطالما نادى بها الفقيد، حيث أجمع المتحدثون على أن مسيرة الراحل كانت عنوانًا للوحدة والعمل الوطني الصادق، وشكلت قدوة في زمن تشتد فيه التحديات والمؤامرات على القضية الفلسطينية.
حضر المهرجان التأبيني:
ممثل قوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد أبو مصطفى الأشقر، وممثل حركة "فتح" – منطقة الشمال الأخ مصطفى أبو حرب، ورئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في لبنان اللواء معين كعوش (أبو أيمن)، ونائبه فضل حمدوني، وأمين السر اللواء سعيد أبو الحسن، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية واللجان الشعبية، ووجهاء وشخصيات دينية واجتماعية من داخل المخيمات، وفد لبناني تقدّمه الدكتور فيصل درنيقة وعدد من ممثلي القوى اللبنانية
عريف الحفل، الإعلامي أحمد الأعرج، مسؤول إعلام حركة "فتح" في منطقة الشمال، رحّب بالحضور وعدّد صفات ومناقب الشهيد الراحل، مؤكدًا أن "فتح" ستبقى على عهدها بوحدة الصف الوطني مهما اشتدت التحديات.
تخلل الحفل تلاوة آيات من الذكر الحكيم للشيخ يوسف خالد، تلتها موعظة دينية للشيخ محمود أبو داوود، ثم ألقى العميد فضل حمدوني كلمة الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، عبّر فيها عن حزنه لفقدان رفيق الدرب، مستذكرًا مسيرة نضاله، ومشدّدًا على ضرورة التمسك بوحدة الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
من جهته، ألقى أمين سر حركة "فتح" في منطقة الشمال، الأخ مصطفى أبو حرب، كلمة الحركة، توجه فيها بالعزاء لعائلة الشهيد وعموم أبناء المخيمات، متحدثًا عن التاريخ النضالي للراحل، ومؤكدًا أن "الشعبي كان رمزًا للوحدة، ومدافعًا شرسًا عن المخيمات، وخلف رجالًا سيواصلون مسيرته الوطنية". واختتم كلمته بالقول: "نم قرير العين يا أبا أحمد، ونعاهدك بأن نبقى على دربك ودرب الش/ه/داء تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية".
وخُتم الحفل بقراءة سورة الفاتحة عن روح الش/ه/يد أبو أحمد الشعبي وجميع ش/ه/داء الشعب الفلسطيني.
