استشهاد الأسير المحرر الرفيق علي نضال حسني الصرافيتي
عرابي كلوب
أمد/ الشهيد / علي نضال حسني الصرافيتي من مواليد حي الدرج بغزة بتاريخ 1/11/1981م تعود جذور عائلته إلى مدينة نابلس، انهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس قطاع غزة.
التحق مبكراً في صفوف الج/بهة الشع/بية لتحرير فلسطين.
بتاريخ 7/7/2002م تم اعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية وامضى في المعتقل مدة (13) عاماً حيث تم الإفراج عنه بتاريخ 7/7/2015م.
الشه/يد / علي نضال حسني الصرافيتي من عائلة مناضلة قدمت الأسير والش/هيد، حيث أن والده نضال حسني الصرافيتي تم اعتقاله بتاريخ 15/1/1970م لمدة عام، واعتقل مرة ثانية بتاريخ 16/3/1986م لمدة عام أخر، أشقاءه كلاً من محمد نضال الصرافيتي اس/تشهد بتاريخ 4/7/1994م، حسني نضال الصرافيتي است/شهد بتاريخ 16/3/2004م.
خلال وجوده في المعتقل انتسب إلى جامعة الأقصى بتاريخ 12/2/2013م والتي تخرج منها بتاريخ 14/6/2016م بعد الإفراج عنه حيث حصل على بكالوريوس التاريخ.
بعد الإفراج عنه تم تعيينه بقرار من الرئيس / محمود عباس على أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية أسوة بزملائه المعتقلين الذين أمضوا أكثر من عشر سنوات وذلك حفاظاً لحقوقه.
بتاريخ 1/11/2015م تزوج من السيدة / نرمين سعيد محمد الشوربجي وله من الأبناء (نضال – حسني – سارة).
خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، وفجر يوم الأربعاء الموافق 24/4/2025م تم استهداف منزله في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، حيث كانوا نيام وكانوا مطمئنين سالمين، أمنين، لكن صواريخ الاحتلال لم ترحم الطفولة ولا رحمة الأب ولا رحمة الأم.
رحل علي نضال حسني الصرافيتي شه/يداً إلى العلياً مع أولاده (نضال – حسن – سارة) وزوجته.
رحل أبو نضال الأسير والمحرر والجريح وشقيق الش/هداء ليترك فينا آلماً وحزناً ووجعاً على فراقه، لكنها مشاعر ممزوجة بالاعتزاز والافتخار لمسيرته النضالية.
هنا غزة، وهنا نرى كل يوم رواية تحكي لكم حكاية تظهر حجم الفاجعة التي يتعرض لها شعبنا من جراء حرب الإبادة التي تشن عليه.
رحم الله الشه/يد الرفيق / علي نضال حسني الصرافيتي (أبو نضال) وأسكنه فسيح جناته.
موفق حميد...
أتقدم للصديق أبو حسني الصرافيتي بأحر التعازي باست/ش/هادابنه الأسير المحرر علي الصرافيتي الذي أمضي داخل السجون ١٨ عام حيث استشهد الليلة هو وزوجته وأولاده ال ٣ مع العلم أن اخوه حسني ومحمد قد أست/شه/دوا فى انتفاضة عام ٢٠٠٠
الله يصبرك يا أبو حسني وانا لله وإنا إليه راجعون
رمز مطير.....
الاسير المحرر الذي امضي في سجون الاحتلال 18 عاما علي الصرافيتي وعائلته زوجته وابنائه
كانوا نيام , كانوا مطمئنين مسالمين ٱمنين
لكن صواريخ الاحتلال لم ترحم الطفولة ولا الاب او الام قتلتهم جميعا بلا رحمة أو إنسانية
علي الصرافيتي له اثنين من الإخوة ذهبوا الي ربهم شهداء قبل ذلك وهذا قمة الوجع لذويهم واحبابهم
هنا غزة وهنا نروي كل يوم رواية ونحكي لكم كل يوم حكاية تظهر حجم الفاجعة
رحم الله الاكرم منا جميعا .
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن تتقدم صفحة محبين قوات الشرطة البحرية الفلسطينية
بخالص التعازي والمواساة من آل الصرافيتي الكرام عامة
ومن الاخ الزميل عميد بحري/هشام حلمي
بأست/ش/هاد شقيق زوجنه الأسير المحرر علي الصرافيتي وزوجته وأطفاله جراء غارة للاحتلال استهدفت منزله في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، فجر اليوم.*
داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم
بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم و ذويهم
الصبر والسلوان ،وأن يسكنها فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون
