نص بيان التأسيس..
مؤسسة غزة الإنسانية..ما هي: الأهداف والتركيب - وثيقة
أمد/ نيويورك: أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) أنها ستبدأ عملياتها في قطاع غزة قبل نهاية شهر مايو.
ويأتي ذلك عقب مناقشات مع مسؤولين إسرائيليين للسماح بتدفق المساعدات الانتقالية إلى غزة بموجب الآليات القائمة ريثما يتم الانتهاء من بناء مواقع التوزيع الآمنة التابعة للمؤسسة، وفقًا لبيان صادر عن المؤسسة.
الولايات المتحدة تُطلق خطة جديدة جريئة لمساعدة غزة - الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تُحاول تقويضها:
🔸 تُطلق الولايات المتحدة مبادرة إنسانية جديدة لغزة تُسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF)، وهي مُصممة لإيصال المساعدات مباشرةً إلى المدنيين مع إقصاء حماس من المعادلة.
🔸 ستُنشئ "مؤسسة غزة الإنسانية" أربعة مراكز توزيع آمنة في جميع أنحاء غزة، يخدم كل منها ما يصل إلى 300,000 شخص - بدون أي وجود عسكري، وبفرق أمنية مستقلة تضمن النظام.
🔸 ستشمل المساعدات الغذاء والماء ومستلزمات النظافة والأدوية - تُوزع بناءً على الحاجة فقط، دون أي محاباة أو تدخل سياسي.
🔸 ستُكلف كل وجبة تحتوي على 1750 سعرة حرارية 1.31 دولارًا فقط، شاملةً التوصيل والخدمات اللوجستية؛ وستُكلف الصناديق العائلية (50 وجبة) 65 دولارًا.
🔸 يقود مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) نخبة من المخضرمين في المجال الإنساني، مثل نيت موك (من مطبخ وورلد سنترال سابقًا)، وجيك وود (من فريق روبيكون)، وديفيد بيزلي (من برنامج الأغذية العالمي سابقًا)، ويخضع لرقابة مدققين عالميين وخبراء قانونيين.
🔸 وكما هو متوقع، تعارض الأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية الخطة - ليس لأنها لن تساعد الناس، بل لأنها تُهمّشهم. تعكس اعتراضاتهم اهتمامًا أكبر بالحفاظ على نفوذهم أكثر من اهتمامهم بحل الأزمة الإنسانية في غزة - على الرغم من أن طرق المساعدات الحالية التي تديرها الأمم المتحدة قد تعرّضت للاختراق من قِبل حماس.
🔸 تقول الولايات المتحدة إن صندوق الإغاثة العالمي هو تصحيح ضروري للمسار: نموذج شفاف وفعال ومحايد سياسيًا، يضع المدنيين في المقام الأول - لا الوسطاء الفاسدين.
