نص رسالتها..

كيف بدأت قصة حب العندليب حليم والسندريلا سعاد؟

تابعنا على:   22:17 2025-05-16

أمد/ تصدر اسم العندليب عبدالحليم حافظ جدلًا كبيرًا خلال الساعات الماضية، بسبب تصريحات عائلته عن حقيقة زواجه من الوسط الفني قبل وفاته، وارتبط اسمه باسم السندريلا سعاد حسني، وذلك بسبب قصة حبهما الشهيرة التي بدأت في بداية مشوارها الفني وانتهت بسبب الفن.

وكانت قصة حب العندليب والسندريلا من القصص العاطفية السرية، حيث كان يحرص “حليم” على التكتم على حياته الشخصية ولا يصرح بها لجمهوره، وعلى الرغم من انتشار علاقتهما العاطفية والتي كللت بالزواج إلا أنه حرص على نفي ذلك، مشددًا على أنها شائعات ليس لها أساس من الصحة.
وبدأت قصة حب العندليب والسندريلا، بعدما رآها الأول في بداية مشوارها الفني، وكان يراها فتاة صغيرة مدللة، ولكن مع تعاونهما في فيلم “البنات والصيف” وهو العمل السينمائي الوحيد الذي جمعهما، بدأ يعجب بها وبدا هذا الإعجاب ينتقل لتبادل الحب بينهما، وظلا في علاقة عاطفية ولكن في سرية تامة لمدة سنوات عديدة، وكان “حليم” يغار على “السندريلا” بشدة، خاصة أن فارق العمر بينهما كبير.

ولكن انتهت قصة الحب الكبير بين الثنائى بسبب إصرار العندليب على إخفاء حبه للسندريلا، ووصل الأمر أنه انفعل على الصحفيين الذي وجهوا له سؤالًا بحقيقة زواجه من سعاد حسني بعد عودتهما من خارج مصر، ولكنه أجاب بغضب شديد بأنها مجرد شائعات وأنه لا يصلح للزواج وأن موقفه معروف تجاه هذا الأمر للجمهور منذ الماضي، وهذا بعكس السندريلا التي أجابت بالنفي دون انفعال.

نص رسالة السندريلا

حبيبي حليم،

"حاولت أن أنام حاولت أن أنام وأنا أقنع نفسي

أنك لابد أنك ستتصل بي خصوصا بعد أرجو أنك

تخليني أكلمك كده زي ما بتكلم

وصلتني للعربية بتاعتي نص توصيله كنت فاكره

إنك ضروري حتكلمني في التلفون أول ما توصل

بعد ما تكون وصلت مفيد ولكنك لم

تتصل بي ولم تفكر في

حليم أنا لا أدري ماذا أفعل إنني في قمة العذاب

إنني أبكي وأنا نائمة أبكي ليلا نهارا ولا أحب

أن ترى دموعي لأنني أحبك ولا أريدك تكرهني

ولماذا تكرهني بعد أن كنت تحبني الآن

تقول لكل الناس أنا لا أحبها ولكني

أحبك يا حليم. ماذا أفعل قل لي يا حليم

إنني أصبحت حقيقة يا حليم أتعس مخلوقة على وجه الأرض".

ووُلد عبدالحليم حافظ في 21 يونيو 1929، بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، وكان اسمه الحقيقي عبدالحليم شبانة، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم: إسماعيل، ومحمد، وعليّة.

توفيت والدته بعد ولادته بأيام، وقبل أن يتم عامه الأول توفي والده، ليعيش يتيم الأبوين، وينتقل بعدها للعيش في بيت خاله، الحاج متولي عماشة.

توفي عام 1977 في لندن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني، قدّم خلالها العديد من الأغاني والأفلام السينمائية التي ما زالت عالقة في أذهان الجماهير والمشاهدين.

كلمات دلالية

اخر الأخبار