محذرا من "عواقب كارثية
روبيو: سوريا قد تكون على بعد أسابيع من حرب أهلية مدمرة
أمد/ واشنطن: أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو يوم الثلاثاء، أن سوريا "قد تكون على بعد أسابيع من الحرب الأهلية"، وفق قوله.
ودافع روبيو عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا والتواصل مع حكومة دمشق، مبينا أن رفع العقوبات سيسمح بتوحيد القوات العسكرية، إلا أنه حذر من "عواقب كارثية" قد تضرب البلاد.
وأوضح روبيو أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "تقييمنا هو أن السلطة الانتقالية وبصراحة، في ضوء التحديات التي تواجهها، قد تكون على بعد أسابيع - وليس عدة أشهر - من انهيار محتمل وحرب أهلية شاملة ذات أبعاد مدمرة، تؤدي فعليا إلى تقسيم البلاد"، على حد تعبيره.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن سفارة بلاده لدى سوريا ستعمل لمعرفة ما تحتاجه السلطات من مساعدات، مشيرا إلى ضرورة "اتخاذ خطوات شاملة وتوفير فرص اقتصادية للشعب السوري".
وحول المفاوضات مع إيران، قال، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على التوصل إلى اتفاق يسمح لإيران بامتلاك برنامج نووي مدني دون تخصيب اليورانيوم، وقال إن بلاده تقدم "مخرجا" لإيران للسعي نحو الرخاء والسلام، وفق تعبيره.
وأضاف روبيو للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أنه "لن يكون الأمر سهلا، لكن هذه العملية التي ننخرط فيها الآن".
ووضع المحادثات النووية هش وسط تصاعد الخلاف بين إيران والولايات المتحدة فيما يتعلق بقضية التخصيب النووي.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله الثلاثاء إن بلاده تلقت مقترحا لجولة خامسة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة وتدرسه حاليا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذكر قبل أيام أن إبرام اتفاق نووي جديد مع طهران بات قريبا للغاية بعد تقديم مقترح إلى إيران. وأضاف أنه يتعين على الإيرانيين "التحرك بسرعة وإلا سيحدث أمر سيء".
وحذر ترامب إيران مرارا من أنها ستتعرض للقصف وستواجه عقوبات شديدة إذا لم تتوصل إلى تسوية بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن واشنطن ستصدر إعفاءات أولية من العقوبات القانونية المفروضة على سوريا، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات جميعها المفروضة على البلاد.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة تريد أن تفعل كل ما في وسعها للمساعدة في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا مع خروجها من حرب دامت 13 عاما.
وكانت دول الاتحاد الأوروبي أعطتةيوم الثلاثاء، الضوء الأخضر لرفع كل العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا في محاولة لدعم تعافي دمشق عقب النزاع المدمّر والإطاحة بالرئيس بشار الأسد، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.
