غياب القائد ...

تابعنا على:   13:21 2025-05-21

حسن النويهي

أمد/ الاوطان والمعارك الكبرى والازمات لا تدار بالمناكفات ولا بالعنجهيه والاستفزاز ولا بالغرور والاستعراض ...

في فلسطين اليوم وطن بلا قائد ويفتقر الى القياده تتنازعه الاهواء ومناكفات الصغار وصراعات الضراير وكثير من الغرور الناتج عن عقد نفسيه دفينه ...

فلسطين كل فلسطين تمر اليوم في اكبر ازمه عبر تاريخها تخوض معركه الشطب والتهجير والاباده الجماعيه والتجويع والنزوح والاقتلاع معركه يشهد التاريخ انه لم يرى او يسمع بمثلها من قبل ولا تجد من داخلها قائدا او قياده بحجم هذه المعركه ..

من يتصدر المشهد وبحكم كل المراقبين والمتابعين فلسطينيه كانوا ام عربا واجانب شخصيه  منفره بلا كاريزما نرجسي مغرور مافون خالص كازه منفر يصر على رايه وغير مستعد لسماع راي اخر يحيط به مجموعه من السحيجه اصحاب المصالح الذين يعملون لانفسهم وارضاء معلمهم ..

والشعب بلا حول ولا قوه مغلوب على امره بين فكي كماشه الاحتلال من جهه وزبانية محمود عباس من جهه اخرى ...

وفي المعارضه مقاومه غاب معظم قادتها شهداء ولا يستمع للاخرين احد بحكم التفرد والتحكم في القرار العالمي ...

فلسطين في مازق حقيقي وتحتاج الى قائد ملهم يستطيع جمع شتات امرها اولا ومخاطبة العالم ثانيا واعادة صياغة خطاب وطني جامع يلتف حوله الجميع ويستمع له العالم في ظل هذه العاصفه من الانتقاد لعنصرية وهمجية واجرام الكيان الصهيوني..

يجب استغلال اللحظه وهي بحق مفصليه ونحتاج فيها الى معلم ...

ظهور البعض وخطابهم مضر بالقضيه ومسيء لهم بغض النظر عن النوايا ...

تاريخ البعض وراي الناس فيه لا يعطيه فرصه فقد حبط عمله ..

من ياتي به الاخرون ويتم تلميعه في دوائر الاجهزه والمخابرات العالميه مفضوحين ولن يتبعهم احد ..

  والبقاء في هذا الفراغ وحالة الضياع والخطاب العبثي سيزيد الامر سوءا ...

لا بد من  فرز قائد وطني يتقدم الصفوف يحمل الرايه يلتف حوله الشعب ويستمع له العالم ...

هذه اولويه وليست ترفا ...

 

اخر الأخبار