صرخة فنية لتوثيق الجرائم...
"المحامي" دراما لبنانية جريئة تحاكم جرائم الإبادة في غزة على شاشة العدالة الافتراضية
أمد/ في خطوة فنية غير مسبوقة تلامس عمق المأساة الإنسانية، اكتمل في لبنان مؤخرًا تصوير مسلسل "المحامي"، عمل درامي يتخذ من قاعة محكمة دولية افتراضية مسرحًا له، ليفتح ملفات جرائم ومجازر إسرائيل المروعة بحق الفلسطينيين في غزة.
ويوضح المنتج عدي عزي أن "كل حلقة من 'المحامي' تركز على واقع معين ناتج عن هذه المجازر"، مضيفًا أن المسلسل يمنح الكلمة لمن لم تُسمع شهاداتهم في ساحات العدالة العالمية، معتبرًا إياه "أقل واجب نقدمه لأهلنا في غزة".
من جانبه، يتوقع المخرج إيلي رموز أن يحظى "المحامي" باهتمام كبير في العالم العربي، كاشفًا عن تلقيهم عروضًا من قنوات تلفزيونية عديدة لعرضه حتى قبل الانتهاء من إعداده.
ويؤكد الممثل السوري سامي نوفل، أحد أبطال العمل، على الهدف الأساسي للمسلسل وهو دعم قضية قطاع غزة، مشددًا على أن معاناة سكانها اليوم قد تتكرر في أي جزء آخر من العالم، وأن ما يحدث هو "هجوم ممنهج على تاريخ المنطقة".
"المحامي" ليس مجرد مسلسل، بل هو صرخة فنية تسعى لتوثيق الجرائم ورفع صوت العدالة لمن لا صوت لهم في وجه الإبادة المستمرة.
"المحامي" دراما تسلط الضوء على جرائم الإبادة الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة للشهر العشرين على التوالي.
والمسلسل، وفق القائمين عليه، أول عمل درامي يتناول بعض جوانب إبادة غزة منذ عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
