ويتوعد إيران..

وزير خارجية فرنسا بارو: مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين في إطار حوكمة متجددة

تابعنا على:   10:49 2025-06-29

أمد/ باريس: قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن بلاده "مصممة على الاعتراف بدولة فلسطينة ولكن "في إطار حوكمة متجددة".

وأشار بارو في تصريحاته لقناة "إل سي آي" الفرنسية، حول تقييمه للتطورات بالشرق الأوسط، إلى "مقتل 500 فلسطيني، وإصابة حوالي 4 آلاف آخرين، أثناء توزيع الغذاء في قطاع غزة خلال مايو/ أيار الماضي".

وقال: "في شهر واحد، لقي 500 شخص حتفهم وأصيب ما يقرب من 4000 آخرين أثناء توزيع المواد الغذائية، بينما كانوا يتدافعون جائعين للحصول على كيس دقيق، إنها فضيحة، وعار، واعتداء على الكرامة الإنسانية".

وأضاف أن "الكرامة الإنسانية لا تقبل المساومة، لذا يجب أن يتوقف هذا فورا".

وأكد بارو بحرص أن: "فرنسا على أهبة الاستعداد، شأنها شأن أوروبا، للمساهمة في ضمان توزيع المواد الغذائية لمعالجة القضية التي تقلق السلطات الإسرائيلية، ألا وهي اختلاس الجماعات المسلحة لهذه المساعدات الإنسانية".

وتابع: "نحن مستعدون للمشاركة، ولكن يجب أن يتوقف هذا. لم يعد بإمكاننا المخاطرة بحياتنا في الذهاب للحصول على كيس دقيق في غزة".

وأكد أنه: "لا مبرر لاستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، وأنه لا مبرر لاحتجاز حماس رهائن، ولا مبرر لمنع المساعدات الإنسانية، لذلك، ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع رهائن حماس، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق".

وهدد إيران

ومن جهة أخرى، توعد بارو، إيران يوم السبت، بـ"رسالة بسيطة عبر البريد"، تعيد فرض عقوبات خطة العمل الشاملة، إذا رفضت طهران التفاوض بحسن نية على تأطير صارم ومستدام لبرنامجها النووي.وقال بارو إن بلاده وشركاءها الأوروبيين الرئيسيين يعتزمون الاضطلاع بـ"دور محوري" في المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني؛ خاصة بسبب قدرتهم على إعادة فرض عقوبات على طهران، وفق ما نقلت قناة "إل سي آي" الإخبارية.

وتعود سلطة إعادة تفعيل هذه العقوبات على طهران إلى كل من الأطراف الموقعة على اتفاق فيينا لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا، ولكن ليس الولايات المتحدة بعدما انسحبت من الاتفاق خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الرئاسية الأولى، عام 2018.

وأضاف بارو: "لهذا السبب؛ فإننا نضطلع بطريقة أو بأخرى بدور محوري في هذه المفاوضات"، معربًا عن أمله في "أن يبدأ حوار بين إيران والولايات المتحدة ويأخذ في الاعتبار شروطنا" بشأن النشاط النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب وإسرائيل في أنه موجه لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

وتنقضي صلاحية آلية إعادة فرض العقوبات على طهران في 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابع وزير الخارجية الفرنسي: "في الأشهر الأخيرة، كان مصير رهينتينا محور مناقشاتنا" مع السلطات الإيرانية، في إشارة إلى احتجاز سيسيل كولر، البالغة 40 عامًا، ورفيقها السبعيني، جاك باري.

وأُوقف كلاهما في 7 مايو/أيار عام 2022، في اليوم الأخير من رحلة سياحية إلى إيران، بتهمة "التجسس".

ومنذ ذلك الحين، اعتبرتهما باريس "رهينتين"، وتطالب بالإفراج الفوري عنهما.

أوراق ضغط مهمة

وأوضح بارو، أنه "في الأيام الأخيرة، طلبتُ التواصل معهما، إما عبر قنصليتنا أو عبر عائلاتهما.. ما زلت أنتظر ردًّا واضحًا (من السلطات الإيرانية)".

وشدد على أنه "يجب أن أقول إن صبري بدأ ينفد. سنواصل زيادة الضغط. وكما لاحظتم بلا شكّ، لدينا أوراق ضغط مهمة في ما يتعلق بإيران".

كلمات دلالية

اخر الأخبار