المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل
دولة لكل مواطنيها، تبدأ بأن يلمس المواطن بذاته أن هذه الدوله هي دولته بممارساتها الحقيقية، وليس ببيانتها اللغوية، وان لا يكون الحق الإنساني أمنية من أمنيات القدر.