المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل
استمرار الرسمية الفلسطينية في حالة انتظارية لدعمها من الرسمية العربية، ليس سوى انتظار الوهم المطلق، لن يتلفت أي كان لمرتعش وجبان..والخيارات كلها بيد الرئيس عباس ومن معه من مكونات، وهي واضحة ومتفق عليها.