المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل
بعد أن كشف نتنياهو عن حلمه التاريخي في وجود "إسرائيل الكبرى"، هل نجد "صفعة عربية" تعيد "الوعي المفقود" لـ "الديك الفصيح"، أم تستمر كأنها "زلة لسان"، وتواصل طريق الانحدار الكبير..تلك هي المسألة التي تستحق التفكير.