خدعة ترقب إحتلال مدينة غزة من عدمها
عبد القادر جعيم
أمد/ * تنويه من تمويه .
- منذ بدء الحديث من قبل الكيان المغتصب عن نيته إحتلال منطقة غزة وبجميع وسائل البروجوباندا التي مرت بها هذه التصريحات بدءاً من تمثيلية إجتماعات الكابينت الإسرائيلي المتعاقبة والإختلافات المفتعلة إعلاميا وحتى هذه اللحظات التي يروج لها الإعلام الممنهج الغير مهني بتاتا ، ما هي إلا خداع وتمويه وذر الرماد بالعيون لنعمى عن حقيقة أن المخطط ينفذ حرفيا كما هم أرادوا ( العدو الإسرائيلي ) وبإستغلال كل دقيقة تدق بنعومة متناهية بآذاننا ، فغزة المدينة تتقلص وتهاجم مترا مترا والقصف على أحيائها الشرقية والجنوبية الشرقية قائم على قدم وساق والعمليات العسكرية الجراحية ، ( المحددة الخاطفة والخاصة ببنك أهداف بعينها ) قائمة وتنفذ كل ساعة ، وأعداد القتلى والشهداء والإصابات تتضاعف هناك بل وأكثر من قبل كنسبة عما سبق منذ الطوفان الإسرائيلي ، وما زالوا أعدائنا يخادعون بإعلامهم الداخلي والخارجي المتعاون معهم بالهدف - لا دولة فلسطينية -، بأن العملية لم تبدأ بعد ، ونحن نترقب مبتهلين بالدعاء بأن لا تبدأ .! حقنا للدماء الطاهرة .
- ففي مقال سابق وضح تكتيك تقسيم قطاع غزة بمحاور ثلاث وتم توضيح آلية العمل بكل محور من جنوب القطاع وحتى شماله وكيف ستتكون منطقة حرام عازلة مقتطعة من أراضي القطاع على طول حدوده مع دولة المستعمرات المتطرفة ، وكيف ستصنع محاور وطرق ونقاط تجميع بشري لغايات الضغط والتهجير اللآحق ، ومن قرأ المقال السابق جيدا سيعي خصوصية ما تحدث عنه ذاك المقال لوسط القطاع تحديدا غزة والميناء بخصوصية مطلقة ولماذا ، وبأن هذا المحور مختلف بالتعامل معه عن باقي المحاور التي محي أغلبها كرفح الفلسطينية مثالا لا حصر آ ، والغريب المضحك المبكي معا أننا تساوقنا أو الكثير منا مع هذا الخداع المتقن ، ولكن السؤال هنا ، ألم تسمعوا بأن بمدينة غزة يحدث كل ما سبق تحديدا بها والمخطط لها من عمليات خاطفة كما وعد نتنياهو هذه الفترة وبشكل متسارع قبل خديعته الأخرى القادمة والتي تحمل بطياتها إنتهاء الحرب والعمليات العسكرية وبداية مرحلة أخرى عنوانها التهجير القسري " الديمقراطي أمريكيا " ، وبأنها ستتآكل مئات الكيلومترات ذات المناطق الحيوية الزراعية بقطاع غزة على طول الشريط الحدودي للقطاع ككل لصالح المستوطن الخزري الأصل الرابض على تخوم القطاع منتظر زراعتها وحصدها .
فلماذا وبكل تلك الأدلة الدامغة نشيح بوجوهنا ونغض أبصارنا عنها ، والجواب بإختصار شديد ألا وهو أننا نصدق كل ما يقال لنا على شاشات قنوات إعلام السحر الأسود كسواد القطره .
- فالحرب خداع أتقنه أعداؤنا ، والخداع فكره مبرمجة مصدرها شاشة محدودة الأفق التوعوي تزرع زرعتها الشيطانية وتسقيها كل يوم بعواجل قرب إتفاقات لتهدئ من روعنا قليلا مما نشاهد ، حتى تكبر الخديعة وتنضج ثمارها المهجنة ويتذوقها إبن اليهودية صاحب المشروع " الرباني " بحد تعبيره اليوم .
إنتهى....
