فضل الشهادة ومقام الشهداء
حسن النويهي
أمد/ يقول الله تعالى:
> "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ..."
صدق الله العظيم
منزلة الشهداء
هذا هو فضل الشهادة، وتلك هي منزلة الشهداء، الأكرم منا جميعًا. لقد كرمهم الله في الدنيا قبل الآخرة، فرزقهم الشهادة واختارهم شهداء، ورفع ذكرهم بين العالمين.
الشهادة في سبيل الله هي أرفع وسام يمكن أن يناله الإنسان حيًا، وأعلى مقام عند الله. لم يمسّهم سوء، وحُرمت أجسادهم على الأرض.
ذكرهم خالد عبر الزمن:
من استُشهد في بدر وما بعدها
من له مئات السنين وما زال اسمه مضرب الأمثال
ومن كان مجهولًا قبل شهادته، فارتفع شأنه وأصبح رمزًا وبطلًا تُرفع صورته واسمه ورفعة عائلته وأبنائه
شهداء غزة: مدافعون عن المقدسات
شهداء غزة، كشهداء بدر، اختارهم الله في زمن التخاذل والقعود ليكونوا مدافعين عن أرفع قضية، وأطهر أرض، وأقدس مقدسات.
تحدياتهم ومواجهاتهم:
وقفوا وحدهم أمام هجوم كوني، دون عون أو سند
واجهوا القتل والتدمير والتشريد والتجويع والخذلان والغدر والعملاء والتشهير والدعاية الكاذبة
ما زالوا يواجهون برباطة جأش وعزيمة لا تلين
واجهوا من يطالبهم بتسليم سلاحهم، وهم يدافعون عنه ويستشهدون من أجل صون الأرض والعرض وحفظ الكرامة. فهل يستحقون أكثر من هذا؟
طوبى للشهداء
طوبى للشهداء، وشهداء غزة، وآخرهم شباب الكلمة وصوت الناس: أنس الشريف، ومحمد قريقع، ورفاقهم.
طوبى لكم، والتغطية مستمرة، إنه جهاد، نصر، أو استشهاد.
