نتنياهو

تابعنا على:   17:04 2025-09-03

حسن النويهي

أمد/ نتنياهو؟؟؟؟؟.

شو بيفكر نتنياهو؟

كلنا بنفكر ونعتقد أننا مفكرون، لكن المفكر الحقيقي هو من يقرأ فكر الآخر، من يسبر أغوار تفكيره ليخرج بتفكير مساوٍ أو معادل أو مغاير.

السؤال: ماذا يفكر نتنياهو؟

 

---

 

صورة نتنياهو

 

من يقرأ شخصية نتنياهو يرى هذا المستوطن العنصري اليهودي التوراتي التلمودي كما يدّعي، لكنه في الواقع شخص آخر تمامًا:

 

يعيش لنفسه فقط؛ قمة في النرجسية والأنانية وجنون العظمة.

 

ليس متدينًا، ولا يؤمن بالأديان، وعلى الأغلب في داخله ملحد حاقد على الله والتوراة وموسى.

 

يكره الغرب، يكره أمريكا، يكره العرب، يكره الفلسطينيين جميعًا: المقاوم والمستسلم على حد سواء.

 

لا يريد أن يرى فلسطينيًا واحدًا. يريد قتلنا جميعًا والدعس على رؤوس من يبقون، بمعنى: احتلال غير مباشر.

 

---

 

ما الذي يريده نتنياهو؟

 

يريد لإسرائيل السيطرة والقوة والانتقام.

 

الانتقام من الغرب أولًا وابتزازهم بما فعلوه باليهود.

 

الانتقام من العرب والمسلمين.

 

الانتقام من اليهود المتدينين.

 

الانتقام من الجميع، والمهم بقاء نتنياهو.

 

لذلك:

 

لا يفكر في الرهائن.

 

لا يفكر في مستقبل إسرائيل بعده.

 

المهم أن يُقال: "نتنياهو هو الملك".

 

وليكن بعده الطوفان.

 

---

 

الحرب كأداة بقاء

 

نتنياهو يريد إطالة أمد الحرب، لا يريد وقفها، لا يريد الوصول إلى نهاية.

لأن ما يريده فعلًا لا يتحقق إلا بالحرب:

 

بقاء المقاومة واتخاذها ذريعة بحجة "محاربة الإرهاب".

 

ابتزاز الغرب بأنهم يشجعون الإرهاب ويريدون دولة فلسطينية لحماس.

 

إسقاط أوسلو وتهجير الفلسطينيين من الضفة.

 

التوسع كما يحلم هو، وليس كما تقول التوراة.

 

---

 

المفكرون والساسة العرب

 

وبماذا يفكر مفكرو الحرب وساستها؟

 

لا يفكرون إلا في تسفيه بعضهم بعضًا والانتقاص من أدوارهم وأفكارهم.

 

اقرأ لمعظم الكتّاب، تجدهم يبحثون عن أخطاء المقاومة، يشمتون بخسائرها المادية أو المعنوية، ويسفهون قياداتها.

 

قليل جدًا من يقول: ما العمل لمواجهة نتنياهو؟

 

وإن قالوا، فبشعارات عفا عليها الزمن، أو باستعادة لمقولات انتهت، أو أسماء وقيادات بادت.

 

---

 

الأسئلة الكبرى

 

من يقول كيف تنتهي هذه الحرب؟

 

كيف نحافظ على المقاومة؟

 

كيف نفشل مشروع إسرائيل الكبرى؟

 

كيف نحافظ عاى بقاء الامه مئات الأسئلة التي بلا اجابه ولا من يجيب

 

اخر الأخبار