من ابو عمار إلى ابو مازن الثبات على الثوابت
منجد صالح
أمد/ أبو عمار، زعيم الشعب الفلسطيني، الذي وصل إلى مصاف الرجال العظماء في العالم: جوزيف بروز تيتو وفيدل كاسترو ودانييل اورتيغا وجواهر لال نهرو وانديرا غاندي واحمد سوكارنو وسوهارتو وبريجينيف وهواري بومدين،
ابو عمار كان دائما يحرص على الثوابت الفلسطينية واهمها تبات شعبنا في ارضنا، وعدم تكرار مأساتي النكبة والنكسة وخروج شعبنا من ارضه، إلى المنافي،
والحرص على الوحدة الوطنية، والقرار الوطني الفلسطيني المستقل،
"وإلّي مش عاجبه يشرب من بحر غزة"، كما كان يُذيّل اقواله،
أبو مازن يسير على نفس النهج، نفس الدرب، نفس الاتجاه، لكن بنكهة مختلفة، نكهة رئيس وليس نكهة زعيم ثورة كأبي عمار،
ابو مازن يقول بالثبات على الثوابت الفلسطينية، ثبات شعبنا في ارضنا والقرار الفلسطيني المستقل،
"نقول لا لمين ما كان وما بناخذش تعليمات من احد"، يؤكد ابو مازن،
لكن التكالب على الشعب الفلسطيني كبير ومهول، تكالب الاحتلال بآلته العسكرية الضخمة، وتكالب امريكا بدعمها اللامحدود للاحتل كقوة عظمى،
يُقابله اداء عربي رسمي وشعبي، احيانا لا بأس به واحيانا أخر ليس على مستوى التجديات او التكالب الصهيوني، الصهيونية العالمية، على فلسطين وشعبنا،
نتنياهو اخيرا "بقّ البحصة"، بحصة تحقيقه اسرائيل الكبرى، الامر الذي يضع لبنان وسوريا والاردن ومصر والسعودية على المحك، وعلى الحبل على الجرّار وآلته الصهيونية التوسعية المتدحرجة،
من ينتصر لفلسطين ولامة العرب والمسلمين هو من هو سالم من مشروع نتنياهو اسرائيل الكبرى، نقصد اهل جبال صعدة الشامخة الشماء في اليمن، تُنتج اجود عسل في العالم، وتُنبت اجود واشجع وابرع الرجال في العالم، الذين يقفون بالباع والذراع والصاروخ والمسيرة مع المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية،
شعبنا وقيادتنا التاريخية، قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ثابتة على الثوابت الفلسطينية، فهل ستجد الدعم المطلوب من امة العرب، أم انها، امة العرب، ستفضّل النوم في العسل؟؟؟!!!.
