ضمن خطة ترامب..

محدث ـ حكومة نتنياهو تدرس منح "حصانة خاصة" لبقايا قيادة حماس_ تفاصيل مقترح

تابعنا على:   20:31 2025-09-26

أمد/ تل أبيب: قالت وسائل إعلام عبرية، إن حكومة إسرائيل مستعدة لمنح حصانة لقياديي حماس، الذين ما زالوا على قيد الحياة، وذلك كجزء من خطة إنهاء الحرب التي يطرحها الرئيس ترامب.
وقال مصدر إسرائيلي لقناة "كان" العبرية الرسيمة، إن "الحصانة مطروحة على الطاولة، لأنه يجب أن يكون هناك شيء ذو صلة لقيادة حماس".
وتضيف، حتى الآن، وفقًا لمصادر مطلعة على الموضوع، ليس واضحًا ما إذا كانت حماس مستعدة للتقدم في الخطة التي يطرحها الرئيس ترامب، والتي تُناقَش حاليًا فقط مع إسرائيل وزعماء دول عربية.
فيما مصادر مطلعة على المفاوضات تشير إلى أن هناك رسائل متناقضة من جانب حماس في هذه المرحلة.

وحسب القتاة العبرية فخطة ترامب لإنهاء الحرب تتضمن:

*إطلاق سراح جميع المحتجزين بسرعة لكن على مراحل.

* وقف إطلاق نار دائم بعد 72 ساعة من التوصل لاتفاق.

* في إطار الاتفاق إسرائيل لن تغتال قادة من حماس داخل أو خارج غزة. *انسحاب إسرائيلي من القطاع ودخول قوات عربية.

*إنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة.

*دور للسلطة الفلسطينية في غزة.

*الجدول الزمني لإنهاء الحرب غير واضح على الأرجح حتى نهاية العام كما ذكر ويتكوف ذات مرة .

ومن جهة أخرى قالت القناة العبرية 12، تتزايد التقديرات في إسرائيل المعلومات حول أن الرئيس ترامب سيطالب نتنياهو بالتقدم في الخطة لإنهاء الحرب، بينما يضع نوعًا من الجداول الزمنية التي، من وجهة نظره، يجب أن تتبلور الأمور ضمنها. هذه هي التقديرات في محيط نتنياهو، حيث يدّعون أن هناك تنسيقًا كاملًا، لكن في الوقت ذاته يلاحظون تغيرًا في صبر ترامب حيال القضية الغزّية.

وسي أ ن أن

قدّمت إدارة ترامب خطة للسلام في غزة تتكون من 21 نقطة وتدعو إلى إطلاق سراح جميع الرهائن في غضون 48 ساعة من الاتفاق مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة، وفقا لمصدر مطلع على الاقتراح الذي تمت مشاركته مع الزعماء العرب في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وليس من الواضح ما إذا كان الاقتراح قد عُرض على "حماس"، لكنه قد يخضع لمراجعات في الأيام اللاحقة، وقد يخضع لتعديلات طفيفة. ومن المرجح أن يُنقل عبر القطريين إلى ما تبقى من فريق "حماس" التفاوضي في الدوحة.

وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن حل الصراع، قائلاً الجمعة إنهم "قريبون جدًا" من التوصل إلى اتفاق. إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد الجمعة بمواصلة الحرب حتى القضاء على حماس.

وبحسب المصدر المطلع، لا يوجد جدول زمني مرتبط بانسحاب القوات الإسرائيلية في هذه النسخة من الخطة.

وصرح المصدر الجمعة أن هذه النسخة من الخطة تنص صراحةً على أن إسرائيل لن تهاجم قطر مجددًا. كما تنص على استحالة التهجير القسري من غزة.

وأضاف المصدر أن الاتفاق ينص على عدم وجود أي دور مستقبلي لحماس في الحكم في غزة.

وتدعو الخطة إلى إنشاء مستويين للحكم المؤقت - هيئة دولية شاملة ولجنة فلسطينية.

ولا يوجد جدول زمني لتشكيل حكومة مؤقتة لتسليم القيادة تدريجيا للسلطة الفلسطينية.

ويشير الاقتراح إلى دور الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية، ولا يتضمن أي ذكر لمؤسسة غزة الإنسانية المثيرة للجدل.

ولا تنص الخطة على أن الولايات المتحدة سوف تدعم الدولة الفلسطينية، بل إنها ستعترف بأن هذا هو طموح الفلسطينيين.

ويؤيد القادة العرب الخطة بشكل عام، مع أنهم لا يرونها مثالية. وقال المصدر إنهم يريدون إنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن.

كلمات دلالية

اخر الأخبار