لقاء رموز وطنيه من فلسطين ومصر
غازي فخري مرار
أمد/ لقاء ضم رموزا وطنية من مصر وفلسطين ادار اللقاء الاخ الدكتور احمد يوسف احمد مدير معهد البحوث والدراسات العربية ومن رموز كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهره , وتخرج على يديه من معهد البحوث مئات من طلبة الدراسات العليا في فلسطين , وحضر اللقاء الاخ الدكتور علي الدين هلال احد رموزنا العلمية العربية ومفكر قومي تخرج على يديه في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهره الالاف من الطلبة الفلسطينيين والعرب وناقش رسائل المئات من طلبة الدراسات العليا اطال الله في عمره وكان لقائي به حارا فقد توطدت علاقتنا يوم كنت مستشارا ثقافيا بسفارة فلسطين في القاهره واخي الدكتور ايمن الرجب من فلسطين استاذ العلوم السياسية واحد رموزنا الوطنية الفلسطينية واخي الدكتور السفير حسين هريدي كبير المحللين السياسيين والمفكر القومي في جريدة الاهرام ووكيل وزارة الخارجية المصرية السابق , والمستشار الثقافي عضو المجلس الوطني الفلسطيني غازي فخري مرار .
كان موضوع الحوار : ابعاد القضية الفلسطينية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بعد السابع من اكتوبر وبعد مبادرة الرئيس الامريكي ترامب في وقف اطلاق النار , سالقي الضوء على ابعاد الحوار الذي استمر على مدى ساعتين منذ الساعة الحادية عشره صباح اليوم الاربعاء . كما حضر اللقاء عدد من الاخوة المعنيين بالشان العربي والفلسطيني .
بدا الحديث من قبل اخي الدكتور علي الدين هلال الذي اكد على النقاط الهامة التاليه : ان امريكا واداراتها السياسية هي اهم العوامل المؤثرة في الصراع العربي الصهيوني منذ الحرب الالمية الثانية , والرئيس الامريكي ترامب يلعب دورا هاما الان في ادارة هذا الصراع وكانت مبادرته ذات ال 21 بندا التي فرضها على نتنياهو وحكومته في وقف اطلاق النار ووقف الحرب في قطاع غزة وانسحاب اسرائيل الى الخطوط الصفراء والحمراء دون رغبة او موافقة من رئيس الوزراء الصهيوني . وكان قبول المبادرة الامريكية من قبل حماس وفصائل المقاومة خطوة ايجابية يجب الحرص على استمرارها في مرحلة تختل فيها التوازنات في مواجهة العدوان الصهيوني المدعوم من قبل الولايات المتحدة الامريكية واشار الى محاولات نتنياهو افشال هذه المبادرة بما يختلقه من ذرائع لافشالها لاعادة القتال والحرب وتحقيق اهدافه في تدمير قطاع غزة والقضاء على المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية معتمدا على اليمين الصهيوني في المجتمع الاسرائيلي الذي يسير في هذا النهج والاتجاه . وقال : يجب ان نعمل على عدم افشال مبادرة ترامب بل العمل على انجاحها . واكد الدكتور علي الدين هلال على اهمية الحفاظ على الزخم الدولي في تاييد القضية الفلسطينية وتاييد حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية بعد ادخال التغييرات اللازمة لتلبي مطالب الشعب الفلسطيني وانهاء الخلافات بين الفصائل وانضواء كافة الفصائل تحت لواء المنظمة والموافقة على الثوابت الفلسطينية في عمل فلسطيني وطني سياسي لنعيد للقضية وللشعب الفلسطيني قوته ونحقق اهداف الشعب الفلسطيني في حقوقه في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية بدعم عربي واسلامي ودولي .
كان هناك توافقا مع رؤية الدكتور هلال فيما ذهب اليه من تحليل ووعي على طبيعة المرحلة وتفاعلا مع رؤيته على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي , واشير هنا على تعقيب اخي الدكتور احمد يوسف احمد الذي لخص الموقف في النقاط التاليه :
اولا :- ان خيار الشعب الفلسطيني في مقاومته المسلحة خطوة ايجابية فهي نتاج مئة عام من النضال والتضحيات والقهر والعدوان ,
ثانيا :- لا بد من وحدة الفصائل الفلسطينية لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية بعد احداث التغييرات اللازمة في مؤسسات العمل الفلسطينيي .
ثالثا :- العمل مع النظام العربي والدولي في اقامة الدولة الفلسطينية والاخذ بيد الشعب الفلسطيني والوقوف مع صموده على ارضه واعادة اعمار قطاع غزه لتصبح قابلة للحياة ولوقف الهجرة القصرية والطوعية .
ودار الحوار حول العدوان على الضفة الغربية وغزه واهداف العدو الصهيوني لافشال المبادرة الامريكية ومنع اعادة الاعمار وادخال المساعدات , ووحدة العمل الفلسطيني وانهاء الخلافات بين الفصائل .
سوف اضع بين ايديكم تسجيلا كاملا لهذه الحلقة النقاشية الهامة عن الوضع في فلسطين ومستقبل العمل الفلسطيني في ظل هجمة شرسة من عدو لا يريد السلام وهدفه التوسع وتصفية القضية الفلسطينية وضم الضفة الغربية مستهينا بالشرائع والقوانين الدولية مدعوما من الموقف الامريكي عسكريا وسياسيا .
لا يسعني الا ان اوجه الشكر لهذه المؤسسة العريقة التي استضافت هذه الحلقة من الحوار وهي مؤسسة الدراسات الاستراتيجية باستيف ومديرتها والمسؤلين عنها في القاهره .
