رحيل المناضل المختار خضر محمد محمود دهليز (أبو بشير)
أمد/ خضر محمد محمود دهليز من مواليد مدينة رفح عام 1950م، تميز بالعلاقة الاجتماعية الحسنة بين الناس، كان طيب الخلق، ومحبوب من الجيران والعائلة والقريب والبعيد في مدينة رفح، انتخبته العائلة مختاراً عليها وكان رجل صلاح يخطو للخير والتكافل في المجتمع.
عام 1987م مع اندلاع الانتفاضة الأولى المباركة، كان يقوم بتوزيع نصف محصوله من الزراعة للمخيمات لصمود أبناء شعبنا، حيث اوى في منزله جميع الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح بداية من مجموعات رفيق السالمي ومن ثم الفهد الأسود وصقور الفتح، وكتائب شه/داء الأقصى، حيث كان ابنه من قادة شه/داء الأقصى.
اعتقل أبنه لمدة عشر سنوات.
عرف هذا الرجل بانتمائه الحقيقي لحركة فتح، حيث أنه لف لفيفه كل عائلته ليكونوا فتحاويون، لم يكن يطمع في منصب أو جاه، ولو سألت التاريخ برجاله العظماء الأحياء منهم عن هذا الشخص، فلن يلتوي لهم لسان ليقولون قولاً واحداً حيث تحمل فداء المناضلين اللذين كانوا مطاردين في ذاك الوقت، ويشهد منزله وبيارته على تاريخ هؤلاء المطاردين اللذين أمنهم من جوع ومن خوف.
خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م، قام بفتح منزله في مدينة رفح وأرضه وماله وبئر المياه التابع له للنازحين اللذين جاءوا من أنحاء قطاع غزة الى محافظة رفح، وتطوع وهو وابناءه لخدمة هؤلاء الناس حتى جاءه المرض وتم تحويله الى مصر.
المختار / خضر محمد محمود دهليز متزوج وله أثني عشر من الأبناء جميعهم متزوجون.
كان صاحب السمعة الطيبة والسيرة الحسنة والكريم للضيف، الإنسان الطيب والوطني والمخلص لقضيته وشعبه ووطنه.
بعد أن تم تحويله الى مصر للعلاج في مستشفياتها، شاء القدر يوم الجمعة الموافق 31/10/2025م أن فاضت ورحه الى بارئها بعد أن أعياه المرض وبعد صراع طويل معه.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر عصراً في مسجد التوحيد يوم السبت الموافق 1/11/2025م في محافظة الشرقية وتم تشييع جثمانه الى مأواه الأخير.
رحم الله المناضل المختار / خضر محمد محمود دهليز (أبو بشير) وأسكنه فسيح جناته.
زياد الصرفندي...
وافته المنية في جمهورية مصر في رحلة علاج في مستشفياتها،، الإنسان الطيب الوطني الحاج أبو بشير ذهليز ،، خضر دهليز،، تعرفنا به في مرحلة العمل الفدائي في الانتفاضة الأولي ،، فكان نعم الانسان باخلاصه وانتمائه لفلسطين الأرض والشعب وطنيته الصادقة والالتزامه الفطري والعملي بكل ما يخدم التجربة النضالية وأهدافها للتحررر والاستقلال،،، لم يخشي الاحتلال وعقابة الجماعي والوحشي،،، فاحتضن في بيته و في بيارة الجوافة والتي اتذكرها جيدا للان وكنت اتمني أن تبقي شاهدة،،،لكن الإبادة ومرحلة اللامعقول مسحت كل الاشياء المادية في رفح،،،،لكن لن تمحي الذاكرة وخاصة لمن صدقوا الله والوطن والشعب في مسيرتهم ،، نعم احتضن خيرة مناضلينا وكوادرنا في الانتفاضة،، منهم من است/شهد ومنهم القليل علي قيد الحياة ، ،،كل التعازي والمواساة لاهلنا ال ذهليز وابناءه المناضلين الأخ نزار وإخوته والأسرة الكريمة،،،، أنا لله وأنا إليه لراجعون،،، ولاحول ولا قوة إلا لله.
محمد كمال كامل..
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).
صدق الله العظيم.
باسمي وعائلتي. اتقدم الي ال دهليز عامه
والد صديقي نادي دهليز. ابو محمد
بخالص العزاء والمواساه بوفاه
والده الحاج "خضر محمد دهليز" ابو بشير
بعد صراع طويل مع المرض في جمهورية مصر العربية.
اللهم ف ليلة الجمعة نور قبر ه وأفتح له باباً ف الجنة لا يسد
اعظم الله اجركم ال دهليز. الكرام
انا لله وانا اليه راجعون.....
د. تامر القاضي...
بسم الله الرحمن الرحيم
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
صدق الله العظيم
بإسمي وأسم عائلتي أتقدم بأحر التعازي والمواساة
من عائلة دهليز عامة وعمتي أم بشير وأولادها وبناتها واحفادهم خاصة:
وذلك لوفاة المختار : خضر دهليز أبو بشير
اللهم اربط على قلوب أحبابنا، وأنعم عليهم بالصبر والثبات، واغمر قلوبهم بالسكينة والرضا بقضائك.
اللهم تقبّل المختار خضر أبو بشير في عليين، واجعل مقامه في الفردوس الأعلى، واجعل قبره نورًا وطريقًا إلى الجنة.
اللهم اجبر كسر قلوبهم، وكن لهم معينًا في مصابهم، وألهمهم القوة والاحتساب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
