بعد تصنيفه إرهابي..

ترامب يخطط للتحدث مباشرة مع الرئيس الفنزويلي مادورو

تابعنا على:   10:50 2025-11-25

أمد/ واشنطن: أفادت وسائل إعلام أمريكية يوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه مؤخرًا بأنه يعتزم التحدث مباشرة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت قريب، وذلك وسط التوتر المتصاعد بين واشنطن وكاراكاس.

وبحسب ما ذكر موقع "أكسيوس"، فإن الاتصال المحتمل لا يزال "في مراحل التخطيط"، ولم يُحدد له موعد حتى الآن.

ونقل الموقع عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله، إن واشنطن لا تخطط لغزو فنزويلا أو تنفيذ أي عملية ضد مادورو في الوقت الراهن، مضيفًا: "لا يخطط أحد للذهاب لإطلاق النار عليه أو اختطافه — في هذه المرحلة. لا يمكنني الجزم بما قد يحدث لاحقاً، لكن هذا ليس هو المخطط الآن".

إلا أنه أكد في الوقت عينه أن واشنطن ستستمر في استهداف "القوارب التي تشحن المخدرات، وتوقف تهريب المخدرات".

عمليات سرية

من جهته، أوضح مسؤول في البيت الأبيض، أن لدى القوات الأميركية "عمليات سرية في فنزويلا لكنها ليست مصممة لقتل مادورو، بل لوقف تهريب المخدرات." لكنه أردف قائلاً "إذا رحل مادورو، فلن نذرف دمعة".

رغم تلك المعلومات، أوضح مسؤول أميركي أنه "لم يتم تحديد موعد لمكالمة ترامب-مادورو، إذ ما زالت في مرحلة التخطيط".

كما أضاف أن الرئيس الفنزويلي "قال أشياء كثيرة وأطلق وعوداً عدة على مدى سنوات لكنه لم يلتزم بها أبدًا، لذا يجب أن نكون حذرين".

جاء سعي ترامب للتحدث مع مادورو بالتزامن مع قرار وزارة الخارجية تصنيف كارتل مخدرات في فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، ما يمنح الولايات المتحدة مبررًا أكبر لاتخاذ إجراءات عسكرية داخل وحول الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

و يوم الجمعة الماضية، دعا مادورو الطلاب الجامعيين إلى التواصل مع الحركات الطلابية في الولايات المتحدة، لحثّها على المطالبة بوقف الحروب، مرددًا: "أوقفوا الحرب… لا للحرب… فنزويلا تريد السلام".

كما أتى مع زيارة الجنرال الأميركي دان كين، العقل العسكري وراء عملية الرمح الجنوبي، إلى بورتوريكو، حيث يتمركز ما يصل إلى 10 آلاف جندي وبحّار وطيّار.

يذكر أن فنزويلا الغنية بالنفط كانت منذ فترة طويلة خصمًا للولايات المتحدة وساعدت في دعم الحكم في كوبا. كما أنها حليف لإيران والصين وروسيا.

وخلال الفترة الماضية، استهدفت أميركا قوارب عدة في البحر الكاريبي، بزعم تهريب مخدرات، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 83 شخصًا في 21 ضربة صاروخية خلال العملية العسكرية في الكاريبي المعروفة باسم "عملية الرمح الجنوبي".

 

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار