رحيل طارق جواد محمود العلي الربيعي (أبو اليسار)

تابعنا على:   16:43 2025-12-22

عرابي كلوب

أمد/  طارق جواد محمود العلي الربيعي من مواليد مدينة بغداد عام 1940م، انهى دراسته في العاصمة العراقية بغداد والتحق بالجامعة والتي حصل منها على شهادة الهندسة في تصنيع الأسلحة الدقيقة.

كان بطل كمال أجسام في ريعان شبابه وحاز على عدة جوائز.

التحق بصفوف الثورة الفلسطينية بالأردن عام 1968م شاباً قومياً وطنياً وخدم في الأردن حتى عام 1970م.

غادر الأردن بعد احداث أيلول الأسود عام 1970م وخدم بالجنوب اللبناني.

تبوء مسؤولية قيادية في جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان، حيث تدرج في مواقع المسؤولية حتى وصل الى عضوية لجنة مركزية للجبهة.

عين عضواً في المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية في لبنان.

شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال اجتياح إسرائيل للبنان صيف عام 1982م ومدافعاً عن القرار الوطني المستقل.

غادر بيروت مع القوات التي غادرت الى تونس.

عين عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني عن جبهة التحرير الفلسطينية.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني الى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد الرفيق أبو اليسار مع عائلته الى غزة عام 1996م وعين مديراً عاماً في وزارة الداخلية الفلسطينية.

خدم في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وحتى الانقلاب الأسود في قطاع غزة عام 2007م.

غادر الرفيق / أبو اليسار القطاع منذ مدة وتوجه الى بريطانيا.

كان الرفيق / أبو اليسار من خيرة رجال الثورة العرب الذين التحقوا بصفوف الثورة الفلسطينية وله في قلوب الجميع كل احترام وتقدير.

الرفيق / أبو اليسار مناضل ترك بصمة نظيفة وسمعة طيبة بين المناضلين الشرفاء، فهو المناضل القومي العروبي والوطني، إنساناً مثقفاً خلوقاً، خيراً، سخياً، متواضعاً، طيباً، بشوشاً.

في الفترة الأخيرة من وجوده في لندن أصيب بوعكة صحية أدخل على إثرها للمستشفى.

يوم الإثنين الموافق 15/12/2025م فاضت روحه الى بارئها بالمستشفى خلال علاجه وبعد صراع مع المرض.

رحم الله الرفيق / طارق جواد محمود العلي الربيعي (أبو اليسار) وأسكنه فسيح جناته.

بيان الربيعي....

كيف أنعيك يا أبي! كيف ستجرؤ لغتي وتقوى الحروف على فعل ذلك!

علمتني الكثير الكثير من المبادئ والأخلاقيات والقيّم، شربتني إياها بأحاديثك عن العروبة والوطن، وحفظتها من سلوكك في دفاعك المستميت عن الحق والعدل والتحرر والحرية، وفي رفضك للاحتلال ولكل أشكال الظلم والعبودية، في سيرتك النضالية الحافلة بالمراجل والإقبال والبطولات.. في كل ما ورثتني أياه وتجملت به من عزةٍ وشموخ وزهدٍ وكبرياء وفي كل ما حملته وأثقلك من هموم الإنسان والأوطان.. في.. وفي..

لكنك لم تعلمني كيف ينعى:

بطلاً مغواراً شجاعاً مناضلاً فذّاً عنيد..

إنساناً راقياً مثقفاً خلوقاً خيّراً سخياً متواضعاً طيباً مختلفاً مترفعاً بشوش..

أباً دافئاً حنوناً أخاً وصديقاً ورفيق درب محب لرفاقه وأحبته... مثلك يا أبي..

نسيت أنّ تخبرني كيف ينعى أمثالك يا أبي..

وإن كان لا بد أن أخط أحرفاً فأسال الله أن تسامحني على تقصيري بها..

فكمّ الذكريات التي تحضرني والأفكار التي تلاحق مخليتي لا حصر لها.. لا أعرف كيف سأختصر كل ذلك يا حبيبي..

كنت دائماً أقول لنفسي بأن الشخص الوحيد الذي يعطي ويقدم دون انتظار مقابل، هو أنتَ يا أبي..

أبي ماذا أكتب لك أو عنك! وكيف أتقبل التعازي!.. وكم الفقد الذي يفتك بضلوعي ألماً ويهد روحي لا حدود له..

أبي كنت أحيا على أمل لقائك والأحبة.. كنت أقتفي أثرك وأغتنم كل فرصة واختطف اللحظات في اللقاءات العابرة في ملامح وأحاديث من عرفك، من تغنى بسيرتك، وكم فرحت كلما شبهتُ بك حتى بالعناد على الحق وبه.. فأنت قدوتي المقدام الشامخ يا أبي في الكفاح والصمود والجلد..

وكم كانت قاسية هذه الغربة وكم كانت مجحفة هذه الحياة بالفراق القصري الطويل.. وكان يصبرني أنكم أفضل حالٍ واستقرارٍ هناك، حتى لم تعد كذلك، لتنقلب موازين الحياة عندي.. وأنا أعلم كم تعذبك الغربة وكم تحن للأوطان ولأحبتك ساكينها..

ورحلت يا أبي ولم يكتب لي وداعك ولم أفي بوعدي بالقدوم إليك، وشوقك للقاء ودموعك في المكالمات الأخيرة وانتظارك لي، وشوقي وحنيني القاتلين للقياك ولمستك وتقبيل يديك وجبينك واحتضانك، ولم يتحقق شيئ من ذاك، حطموا المتبقي مني يا أبي.. وحُرمت حتى من كلماتك الطيبة في المكالمات والتي كانت تدفئني وتحيني وتصبرني(حبيبتي بابا، شكراً حبيبتي بابا، الله يرضى عليكي حبيبتي بينو/ بيان...)

أما ومكالماتك الأخيرة وأنت على فراش المرض والموت تبكي وتدعو (الله يرحم شه داء غز ة، الله يرحم شه داء فلسطين، إلى جنات الخلد، الله ينصر فلسطين)... كانت كالضربات القاضية في الوجع، وأنا أسمع هذا المناضل العظيم حتى آخر لحظاته حاملاً هم فلسطين من أقاصي الأرض حتى في خضم رحلة ألمه ومعاناته الجسدية... وبرغم شوقي الملتهب وأملي المتآكل كنت أرجو الله كل يوم أن يريحه من عذابه وآلامه، حتى وإن كُسِرَ خاطري بعدم رؤياه..

وكل ذاك لا شيئ يذكر يا أبي.. كل ذاك وما زلت اتسائل: كيف ستسعفني الآن الكلمات!!!! وأي كلمات ستفي!!!

سامحني حبيبي بابا.. أستودعك الرحمن يا أحب من قلبي عليّ، على أمل لقاء أخر في عالم أخر أجمل، لا يوجد فيه حروب ولا حدود ولا حواجز ولا احتلال..

ولا أقول إلا الحمدلله وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله، رحمك ربي يا حبيب قلبي وروحي وتغمد روحك بواسع رحمته ومغفرته وأدخلك فسيح جناته وجمعني بك يوم يحين اللقاء..

وقبل أن أشكر جميع الأهل والأصدقاء والمعارف الأحبة على محاولات الاتصال والتواصل والتفاعل بتقديم التعازي وطيب الدعاء والكلمات، سأسمح لنفسي بأن أقدم أحر التعازي وصادق مشاعر المواساة وأعمقها لكل أحبتك للأهل الكرام ورفاق الدرب وأخوة النضال ولكل من عرفك ولم يستطع إلا أن يحبك ويحتفظ لك بأثر طيب في قلبه وصورة جميلة في مخيلته...

شكراً قلبياً مجدداً كثيراً وعميقاً لكم جميعاً أحبتنا..

كنان الربيعي...

انتقل الى رحمة الله والدي حبيب قلبي وروحي المناضل القومي القائد طارق جواد الربيعي (ابو يسار) عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في ذمة الله بعد صراع مع المرض

لروحه الرحمة والمغفرة والسلام على العهد عهد فلسطين في لندن

الحمد لله انو قدرت اشوفه بعد تاخر الفيزا قبل يومين

بابا بعد صراع مع المرض وكان أجمل مريض نم قرير العين حبيب الروح والقلب بابا ربنا يجمعنا في الفردوس الاعلى

"اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار"، ويمكن أيضاً قول: "اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واغفر له وارحمه، وثبته عند السؤال، واملأ قبره نوراً وسروراً".

موقع الصفصاف...

القائد أبو اليسار (طارق جواد الربيعي) في ذمة الله

هي بضع كلمات سريعة عن رجل يشبه كتاب التاريخ الثوري الفلسطيني ...

انتقل الى رحمة الله الرفيق المناضل القومي والتقدمي، القائد المثقف والمفوه، طارق جواد الربيعي (أبو يسار) عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. توفي بعد عناء وصراع مع المرض.

يمكن القول أن عمر أبو اليسار النضالي هو من عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي التحق بها منذ انطلاقتها في بدايات ستينيات القرن الفائت.

جاء إلى الثورة الفلسطينية من العراق الذي زود الثورة بآلاف المناضلين، الذين قاتلوا إلى جانب الشعب الفلسطيني وفصائله الثورية المكافحة.

كان لأبي اليسار دوراً قيادياً في الجب--هة الشع---بية لتحر--ير فلسطين ومن ثم في جب--هة التحر--ير الفلسطينية، التي شغل فيها عضوية المكتب السياسي لغاية وفاته يوم أمس الاثنين الموافق ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥.

عرفت القائد الفدائي أبو اليسار عن قرب في لبنان نهاية سبعينيات القرن الفائت، حين كان قائدا لج--بهة التحر--ير الفلسطينية في الجنوب اللبناني بالذات في مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة.

كان في كل مجلس وبعد كل حديث يترك أثراً ايجابيا عند مستمعيه، لأنه تميز بالتواضع والتهذيب.. كما كان متحدثاً لبقاً ومتكلمأً وخطيباً مفوهاً، عرفته رجلاً واثقاً من نفسه، حين يتكلم ينتقي مفرداته ويزن كلماته ويعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومتى يستمع ومتى يتدخل في النقاش والحوار والجدال.

ذات مرة تذكره والدي رحمه الله قبل وفاته سنة ٢٠١٨ وسألني ما هي أخبار أبو اليسار وأين أصبح؟

قلت له أن أبي اليسار في بريطانيا ومريض ويتعالج هناك بعد حصوله على حق الإقامة. وللصدفة كان أبي اليسار قبل ذلك بفترة اتصل بي هاتفيا وتحدث معي وسألني عن والدي وأخي وعن أقارب لي كان يعرفهم كلهم منهم عائلات لشهداء من المخيم ومن الجبهة، التي كان كما أسلفنا أحد قادتها منذ بداياتها.

حرص أبو اليسار على الاتصال بين وقت وآخر على المتابعة والتعليق والمشاركة بإبداء رأيه في الجدل والنقاش والتعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي. كما كان في بعض الأحيان يبدي ملاحظاته ويقدم نصائحه. وذات مرة طلبت منه بعض المعلومات عن موضوع كنت أريد معرفته بدقة ولأنه كان من الدائرة المعنية بالموضوع شرح لي مطولاً عن ذلك.

اليوم يفقد العراق وتفقد فلسطين والأمة المكافحة مناضلاً صلباً قضى حياته كلها على درب العودة والتحرير.

تعازيي لعائلته ولكل أهله وأحبابه ولرفاقه في الجبهة والثورة.

يا أبا اليسار!

سلم على الشهداء ... على معلمنا الحكيم وعلى القائد طلعت يعقوب وعلى كل الذين سبقونا على دروب النضال والكفاح والعطاء والفداء.

سوف نبقى أوفياء للعهد والوعد.

نضال حمد

أوسلو 16 ديسمبر - كانون الأول 2025

موقع الصفصاف - وقفة عز

نبيل الكتري....

اللواء طارق الربعي ابو اليسار منازل عروبي حمل قضيه فلسطين كمقاتل وفدائي وقائد من مؤسسي العمل الوطني التقيت به عند عودة السلطه الوطنيه برفقه الحبيب دكتور سمير غطاس المعروف بمحمد حمزة النائب في البرلمان المصري واحد المفكرين البارزين في العالم العربي التقيتهم ببيتنا العامر بوجودهم أنذاك رحل القائد العربي الاصيل اتقدم بعزائي لأسرته والاخت الغاليه ام اليسار وابنائه وبناته اكل باسمها عزائي لكن بفقدان الكبير أنه ترك لكم إرثا وطنيا التصق اسمه بعروبته وحبه لفلسطين وداعا أبا اليسار الي جنات الخلد ايها الحبيب...

ماهر فارس..

نعي مناضل أممي عروبي عراقي فلسطيني

"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

أنعى إلى شعبينا الفلسطيني والعراقي وإلى أمتنا العربية وإلى كل أحرار العالم عمي (والد زوجتي) المناضل البطل طارق العلي (الربيعي) أبو اليسار، عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية، والذي وافته المنية يوم أمس الإثنين الموافق ١٥-١٢-٢٠٢٥ في لندن.

ولدت عراقياً ثائراً يا أبا اليسار، والتحقت بصفوف الثورة الفلسطينية شاباً يافعاً، وقدمت أنموذجاً استثنائياً للف دائي المغوار، وحلّقت صقراً بفكرٍ أمميٍ ملء الفضاء. طوبى لك كفاحك وعنفوانك، طوبى لك عطاؤك وزهدك، وطوبى للعراق الذي أنجبك، ولفلسطين التي عشقتها واحتضنتك، طوبى لشه داء فلسطين الذين كانوا أول وآخر الحاضرين…

يوسف خليل...

المناضل القومي القائد طارق جواد الربيعي (ابو يسار) عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية في ذمة الله بعد صراع مع المرض

لروحه الرحمة والمغفرة والسلام على العهد عهد فلسطين.....

اخر الأخبار