فلسطيني الأصل..
رئيس هندوراس الجديد يؤدي أول زيارة إلى إسرائيل
أمد/ تل آبيب: التقى وزير خارجية دولة لاحتلالالإسرائيلي جدعون ساعر برئيس هندوراس المنتخب نصري عصفورة، خلال زيارته لإسرائيل هذا الأسبوع.
وقال ساعر عبر إكس مرحباً بالرئيس المنتخب المحافظ، ذي الأصول الفلسطينية: "أنا على يقين أن هندوراس، تحت قيادته، ستعود لتكون من أقرب أصدقاء إسرائيل وحلفائها. ونعتزم بذل كل ما في وسعنا لمساعدة هندوراس"، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.
Honored to welcome the President-elect of Honduras @titoasfura to Jerusalem, following his historic victory in the elections. I'm certain that under his leadership, Honduras will again be one of Israel's close friends and allies. We intend to do all that we can to assist… pic.twitter.com/PN4hxStWyi
— Gideon Sa'ar | גדעון סער (@gidonsaar) January 18, 2026
ويلتقي عصفورة الذي يؤدي أول زيارة رسمية إلى الخارج بالرئيس إسحاق هرتسوغ، وفق الرئاسة الإسرائيلية، ومن المتوقع أن يلتقي لاحقاً برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الزيارة إلى إسرائيل تأتي بعد لقاء عقده عصفورة في واشنطن مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وأشارت التقارير إلى أن رئيس هندوراس اختار تشكيل السياسات الاستراتيجية لإدارته من خلال جولة من الزيارات الدبلوماسية، حتى قبل توليه منصبه رسميًا. وبحسب خبراء، فإن زياراته إلى واشنطن وتل أبيب توضح رؤيته السياسية للعالم، والتي تقوم على ثالوث استراتيجي: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وتايوان، وهي وجهة نظر سبق أن أعلنها علنًا.
شراكة مع إسرائيل
وفيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، تشير التقارير إلى أن عصفورة يرى في إسرائيل شريكًا استراتيجيًا، على عكس سياسة الرئيسة السابقة سيومارا كاسترو والحكومات اليسارية في أميركا اللاتينية.
ومن الناحية الأمنية، يُزعم أن هندوراس تستخدم الأسلحة الإسرائيلية الخفيفة والمتوسطة منذ سنوات، وأنه يجري النظر في توسيع التعاون في مجالات الاستخبارات والمراقبة ومكافحة تهريب المخدرات.
وعلى الصعيد الاقتصادي الزراعي، لوحظ أن هندوراس تسعى للحصول على المساعدة من التقنيات الإسرائيلية في مجال إدارة المياه والري، نظرًا للجفاف المستمر في منطقة «الممر الجاف» التي تقع فيها البلاد.
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير الإعلامية إلى نية عصفورة إعادة النظر في علاقات هندوراس مع الصين، وحتى دراسة تجديد العلاقات الدبلوماسية مع تايوان، وهي خطوة من شأنها أن تُعد ضربة دبلوماسية لبكين وتحركًا منسقًا مع واشنطن. وأدى قطع العلاقات مع تايوان خلال الرئاسة السابقة إلى إلحاق أضرار جسيمة بصادرات هندوراس، خاصة في صناعة «الروبيان»، بعد أن لم توفر السوق الصينية بديلًا اقتصاديًا كافيًا. وتشير التقارير إلى انخفاض كبير في حجم الصادرات ودخل البلاد مقارنة بالفترة التي كانت فيها العلاقات مع تايوان قائمة.
مدعوم من ترامب
ويحظى عصفورة بدعم أميركي مفتوح، بما في ذلك من الرئيس ترامب، وتعتبره واشنطن لاعبًا أساسيًا في مكافحة الجريمة المنظمة والحد من النفوذ الصيني والروسي في أميركا اللاتينية. كما مارست إدارة ترامب ضغوطًا سياسية واقتصادية على الناخبين الهندوراسيين، وهددت بقطع المساعدات الأميركية إذا جرى انتخاب مرشح آخر، في إطار محاولة للحفاظ على هندوراس ضمن المحور الأميركي في أميركا اللاتينية.
