"جمعة ساخنة في الضفة وغزة..
تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات دهم وتنكيل واسعة
أمد/ متابعات: شهدت محافظات فلسطين، يوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً تمثل في سلسلة من اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت المواقع الأثرية ومساكن المواطنين وخيام النازحين، وأسفرت عن إصابات وحالات اعتقال.
اعتداءات المستوطنين واستهداف المواقع الأثرية
في محافظة الخليل، اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين المسلحين الموقع الأثري الروماني "قصر المورق" ومنطقة "جبل طاروسا" في دورا، حيث أقاموا طقوساً تلمودية وسط إغلاق عسكري كامل للمنطقتين وتضييق على تنقل المواطنين.
وفي مسافر بني نعيم، هاجم مستوطنون منزل عائلة المناصرة بالكلاب البوليسية وعاثوا خراباً في المحاصيل الزراعية.
وفي بيت لحم، فقد تكرر المشهد في منطقة "برك سليمان" التاريخية، حيث اقتحمها المستوطنون بحماية مشددة، مما أدى إلى عزل قرية أرطاس عن مركز المدينة وتوقف حركة السير تماماً.
تصدي الأهالي والتنكيل العسكري
وفي بلدة بيت أمرين بـنابلس، اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على مواطن في منطقة القمة وحطموا مركبته، قبل أن يتمكن الأهالي من التصدي للهجوم وإجبار المستوطنين على الانسحاب.
وعلى صعيد المداهمات، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين عبد الرزاق ويوسف إدريس من منطقة "خلة النتش" بالخليل بعد هجوم للمستوطنين على منازلهم، كما اعتقل الاحتلال المواطن جعفر أبو رموز عقب مداهمة منزله في المدينة.
وفي رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية دير جرير، ما تسبب في عرقلة حياة المواطنين وتفتيش مركباتهم والتدقيق في هوياتهم.
استهداف النازحين في غزة
وفي قطاع غزة، تواصلت المعاناة الإنسانية حيث أصيب 6 مواطنين بجروح متفاوتة إثر قصف للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس، وتحديداً شمال شارع "النص"، وهي المنطقة التي يزعم الاحتلال أنها "آمنة".
