رحيل الدكتور سامي جابر موسى ابو سنيمة
عرابي كلوب
أمد/ المناضل / سامي جابر موسى ابو سنيمة من مواليد مدينة رفح بتاريخ 15/8/1970م، انهى دراسته الأساسية والإعدادية وحصل على الثانوية العامة من مدرسه بئر السبع الثانوية للبنين برفع الفرع العلمي عام 1988م.
سافر الى روسيا حيث التحق بكلية الطب والتي تخرج منها عام 1997م حاصلاً على بكالوريوس الطب ومن ثم أكمل دراسته الماجستير عام 1999م بجراحة الأوعية الدموية.
بعد تخرجه عاد الى غزة، حيث عمل في مستشفى غزة الاوروبي جنباً الى جنب مع الدكتور / محمد ابو شهلا مدير عام مستشفى آنذاك منذ عام 2002م، حيث كان أول جراحي الأوعية الدموية في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة.
كان الدكتور / محمد ابو شهلا سنداً له في كل خطاه ومن أكثر المحبين للدكتور / سامي، لقدرته الاستيعابية الفائقة وحرصه على الحصول على أفضل النتائج في علاج المرضى، وذلك خلال عمله فترة الانتفاضة الثانية.
الدكتور / سامي كان من أهم الجراحين الذين تألقوا أثناء الحروب على غزة، ولم يكن أحد سواه في الميدان آنذاك في اللحظات الحرجة بالمناطق الجنوبية.
بعد ذلك كان للجراح الشهير الدكتور / محمد عبد المجيد كلوب بروفيسور أكاديمية العلوم الطبية الروسية دور كبير في تأسيس أقوى قسم في فلسطين، حيث بدأت المسيرة الكبرى عام 2011م وحتى عام 2018م، مع د. سامي ابو سنيمه حيث عملا مع بعضهما البعض.
و بقوا يعملوا كمركز واحد بقسمين ، قسم جراحة الأوعية و القدم السكرية اللذي يرأسه ، و قسم جراحة الأوعية و الجراحة الدقيقة و القسطرة الطرفية اللذي أرأسه ، واستقبلنا الحالات من جميع ارجاء القطاع
حيث عملا سوياً مع مساعديهم وأنقذوا مئات المرضى للأوعية الدموية، لم تتوقف الإنجازات وبدأوا بتأسيس أول قسم العناية بمرضى الكلى وتم تطويره ووضع طاقم تم تدريبه جنباً الى جنب، وحصل القسم على امتيازات عالية ومتابعة فائقة لمرضى غسيل الكلى، وخفف من معاناتهم بدرجة كبيرة في جميع انحاء قطاع غزة.
ووجود القسمين في مركز واحد سببه المتطلبات و كثرة المرضى و ازدياد امكانياتنا و افتتاح القسطرة الطرفية
أصبح الدكتور / سامي أحد المدربين في البرامج التعليمية التي اسسها البروفيسور / محمد كلوب، وخضع جميع المتدربين للمتابعة والعمل الدوري مع د. سامي ابو سنيمة.
بقى د. سامي في الميدان بالرغم من تدمير بيته خلال الحروب وهجرته عدة مرات، حتى جاءت حرب الإبادة ضد شعبنا منذ السابع من اكتوبر عام 2023م.
بقى د. سامي في الميدان يجري العمليات مع فريقه في كل مستشفيات الجنوب.
خلال هذه الحرب توفيت والدته بسبب الظروف القاهرة، واست/شهد زوج ابنته الكبرى، تاركاً ثلاثة من الاطفال.
د. سامي الانسان اولاً، طيب القلب، شجاع، رجل اذا تحدث فعل، ساعد ألاف البشر في غزة، وزرع البسمة في وجوههم، صاحب الابتسامة المميزة، انسان لا مثيل له في طيبه قلبه وفي طريقه تحدثه.
الرجل الانسان النبيل والجراح الماهر الذي زرع البسمة في قلوب ألاف البشر، صاحب الاخلاق العالية والسيرة الطيبة والحسنة، قامة عظيمة من قامات الوطن، حيث يعتبر من خيرة أطباء فلسطين، أحد أعمده جراحة الأوعية الدموية في قطاع غزة.
الدكتور / سامي ابو سنيمة متزوج وله من الأبناء (طارق، محمد، مريم، جنا، علا).
خلال الحرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، أصيب دكتور / سامي ابو سنيمة عام 2025م بإصابات بالغه ومكث في المستشفى عدة اسابيع وعائلته مهجرة في خيمة الى اخرى.
أخيراً قبل نهاية الحرب خرج من القطاع قهراً وغادر الى جمهورية داغستان بروسيا الاتحادية.
بعد شهرين ونصف من وصوله تم اكتشاف المرض اللعين سرطان الدم (اللوكيميا)، وبشكل دراماتيكي خلال ثلاث اسابيع توفاه الله صباح يوم الاحد الموافق 25/1/2026م بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنسانية، افلامها في خدمه المرضى والتخفيف من آلامهم.
توفى بعيداً عن وطني في بلاد الغربة في روسيا، تاركاً زوجته وبناته وابنائه واحفاده في روسيا.
كان محملاً بالأمل بالعودة الى مسقط راسه، مشتاقاً لتراب الوطن والاهل خرج منها للعلاج لكن قلبه ظل معلقاً بغزة نابضاً باسمها حتى أخر لحظة من حياته.
سوف يبقى أثره وتاريخه الذي لا ينسى، تاريخ يروى ويدرس.
رحل من أحب الحياة وخدم الناس بصمت وإخلاص، فكان شه/يد مهنته وشه/يد وطنيته.
رحم الله الدكتور / سامي جابر موسى ابو سنيمة (ابو طارق) واسكنه فسيح جناته.
د. محمد.كلوب...
قبل دقائق صعدت روحه الطاهرة لجوار ربه ، هذا هو صديقي الغالي رفيق الدرب ، الإنسان الطيب ، الجراح الماهر ، اللذي زرع البسمة في قلوب الألوف ، الآن في روسيا ، حيث خرج من غزة في نهاية الحرب ، خرج قهرا ، كله أمل في أن يرجع للوطن ، ، رفيق دربي ، أخي و و اللذي رسمت ابتسامته المميزة في قلوب كل الغزيين و كل من عرف د سامي أبو سنيمة ، ، أبو طارق ، سامي ، تاريخ لا ينسى ، تاريخ يدرس ، تاريخ تذكره و تبكي ، رحمك الله يا صديقي الغالي ، رحمك الله يا شهيد الوطن، رحمك الله يا سامي ، رحمك الله يا أبا طارق، رحمك الله و اسكنك الفردوس الأعلى
مستشفي غزه الاوروبي....
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْت"
تعزية ومواساة
تتقدم وزارة الصحة الفلسطينية-غزة بخالص التعازي وأصدق المواساه إلى الأسرة الطبية، بوفاة فقيدها المرحوم:
الدكتور سامي أبو سنيمه
(أبو طارق )
استشاري ورئيس قسم الأوعية الدموية في مستشفى غزة الأوروبي
الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ مهنيةٍ حافلة بالعطاء والإنسانية، أفناها في خدمة المرضى وتخفيف آلامهم، وكان خلالها مثالًا للطبيب المخلص، والإنسان النبيل، والعَلَم البارز في تخصصه، حيث ترك بصمةً واضحةً في تطوير خدمات جراحة الأوعية الدموية.
إن وزارة الصحة، إذ تنعى هذا القامة الطبية الكبيرة، لتتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد ، وزملائه، ومحبيه، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الشوكه تجمعنا.. مدينة رفح.....
اليوم فقدنا قامة من قامات الشوكة ،وقطاع غزة ، فقد كان مثالًا للعلم والإنسانية، وبصمته ستبقى حاضرة في قلوب كل من عرفه أو تعلّم على يديه. كان طبيبًا يؤدي رسالته بإخلاص، وإنسانًا راقيًا في تعامله، ففقده خسارة كبيرة لا تُعوَّض ، فقدناك جسدًا، لكن أثرك باقٍ في كل نفس طمأنته، وكل طالب علمته، وكل مريض مسحت ألمه بكلمة قبل الدواء. كنت مثالًا للرحمة قبل أن تكون طبيبًا، وللأخلاق قبل العلم. فراقك كسر شيئًا فينا، لكن عزاءنا أنك تركت سيرة طيبة لا تموت ، نسآل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأن يربط على قلوب من أحبك وأوجعهم رحيلك .
فقدت اليوم مدينة رفح قامة من قامات فلسطين كان طبيبًا يؤدي رسالته بإخلاص، وإنسانًا راقيًا في تعامله، فقده خسارة كبيرة لا تُعوَّض
الدكتور الانسان/ سامي ابو سنيمة [ ابو طارق]
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدّمه من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناته. إنا لله وإنا إليه راجعون
فايز الشمالي....
وداعًا للأخ العزيز والزميل الخلوق الصادق الصدوق الدكتور سامي أبو سنيمة (أبو طارق)
وداعًا يا من كنت لنا أخًا وصديقًا ورفيقَ لا يُنسى...
إلى مثواك الأخير إلى جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرض
نم قريرَ العين فقد أوجعنا الفقد وترك في قلوبنا ألمًا لا يُطاق.
رغم قسوة الفاجعة، لا بد أن نقول فيك كلمةَ حقٍ
لعلها تكون لك نورًا في قبرك وشفاعةً بين يدي ربك
لقد كنتَ كبيرًا بأخلاقك، عظيمًا بحِلمك، واسعَ الفكر
رفيعَ النفس ما حملتَ في قلبك حقدًا ولا نطقتَ بسوء
كنت متواضعًا تعرف أن الدنيا لا تدوم و أن الباقي وجهُ ربك ذو الجلال والإكرام لن أنسى وقفتك إلى جانبي في كثير من المواقف
نم بسلام يا من أحببناه بصدق
وأسأل الله أن يتغمد روحك الطاهرة برحمته
وأن يُنزل على قلوبنا صبرًا وسلوانًا
ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا:
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
بشار فتحي...
بسم الله الرحمن الرحيم يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي بمزيد من الحزن والأسى والرضا وبقضاء الله وقدره نودع اليوم علم من اعلام مدينة رفح الدكتور سامي ابوسنيمة رحمه الله رحمة واسعة تتقدم مدينة رفح ونادي خدمات رفح ونادي شباب رفح باحر التعازي والمواساة إلى اهل الفقيد وعائلة ابو سنيمة عامة ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
ابو نبيل شعت...
لا نقول الا ما يرض الله أنا لله وأنا اليه راجعون بأسمي واسم اخواني مخاتير ورجال الإصلاح في محافظة رفح نتوجه احر التعازي والمواساة من أهلنا أل ابو سنيمه الكرام بوفاة الحبيب الغالي الدكتور سامي أبو سنيمه الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب العالمين ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الخاطر واحد
عبد الهادي مسلم
صعدت روحه الطاهرة إلى جوار ربّه ,رحل الإنسان النبيل، والجراح الماهر الذي زرع البسمة والأمل في قلوب الألوف ،رحل د. سامي أبو سنيمة – أبو طارق، بعيدًا عن وطنه، في الغربة القاسية… هناك في روسيا، حيث خرج من غزة قهرًا في نهاية الحرب، محمّلًا بالأمل بالعودة، مشتاقًا لتراب الوطن وأهله. خرج مكرهًا، لكن قلبه ظل معلّقًا بغزة، نابضًا باسمها حتى آخر لحظة.
كان سامي أكثر من طبيب؛
كان إنسانًا يُداوي قبل أن يُجري، ويُطمئن قبل أن يُعالج، وابتسامته المميزة محفورة في قلوب كل الغزيين، وكل من عرفه أو مرّ بين يديه.
رحل جسدًا، وبقي أثره…
بقي تاريخه الذي لا يُنسى، تاريخ يُروى، ويُدرَّس، ويُستعاد بدمعة وفخر.
رحل من أحب الحياة وخدم الناس بصمت وإخلاص، فكان شهيد مهنته، وشهيد وطنه، رحمه الله
وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
خالد شراب...
رحم الله الدكتور سامي ابو سنيمة، ابو طارق، صديق عزيز ، وانسان محترم، واخلاق عالية، وما شهدنا عليه الا الخير.
لروحك الطاهرة الف سلام، ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
رابطه عشيرة ابو سنيمه....
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدنا الغالي الدكتور سامي أبو سنيمة،
الرجل الذي كرّس حياته لخدمة الناس، ولم يتأخر يومًا عن مساعدة كل محتاج، فكان مثالًا في العطاء، والرحمة، وحسن الخلق.
شهد له الجميع بطيبته، ونُبل أخلاقه، وصدق تعامله، فترك أثرًا طيبًا في كل من عرفه أو تعامل معه. لم يكن طبيبًا يؤدي واجبه فحسب، بل إنسانًا يحمل همّ الآخرين في قلبه، ويسعى لزرع الأمل حيثما وُجد الألم.
إن فقدانه خسارة كبيرة، ليس لأهله ومحبيه فقط، بل لكل من عرف قيمته وإنسانيته.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
