من الأغوار إلى القدس..
إرهاب المستوطنين يحرق الخيام ويقطع الأشجار.. وحملة اعتقالات تطال العشرات بــ الضفة الغربية
أمد/ متابعات: شهدت محافظات الضفة الغربية، منذ ليلة الخميس وحتى مساء يوم الجمعة، موجة عنيفة من اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، أسفرت عن إصابات بالرصاص، وحملة اعتقالات واسعة، وتدمير ممنهج للممتلكات والأراضي الزراعية.
إرهاب المستوطنين: حرق وتهجير وتخريب في الأغوار الشمالية، واصل المستوطنون سياسة التهجير القسري بإحراق خيام النازحين في منطقة "الميتة" والاعتداء على الرعاة في "خربة مكحول".
ولم يتوقف الإرهاب عند السكن، بل امتد للأرض؛ حيث قطع مستوطنو "عادي عاد" نحو 300 شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا، ليرتفع عدد الأشجار المقطوعة هناك إلى 600 شجرة خلال أسبوع واحد.
وفي نابلس، أصيب شاب بالرصاص الحي وآخرون برضوض إثر هجوم للمستوطنين على قريتي تلفيت وقصرة، تخلله تحطيم مركبات واقتحام بؤر استعمارية جديدة تحت حماية جيش الاحتلال.
استهداف دور العبادة والتجمعات في تصعيد خطير، حاصرت قوات الاحتلال مسجد قرية تلفيت أثناء خروج المصلين، فيما أطلقت قنابل الغاز السام مباشرة تجاه المصلين في مسجد ببلدة كفر مالك شرق رام الله.
كما اقتحم المستوطنون تجمع "خلة السدرة" البدوي قرب القدس، مما أثار حالة من الذعر بين النساء والأطفال.
اعتقالات واقتحامات ليلية نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات فجر اليوم، أسفرت عن اعتقال 18 مواطناً على الأقل، تركزت في:-
طولكرم: اعتقال 7 مواطنين بينهم أسرى محررون وأبناء وعائلاتهم.
سلفيت: اعتقال 5 شبان من بلدة قراوة بني حسان.
الخليل: اعتقال 4 مواطنين، بينهم شقيقان من المدينة واثنان من بلدة دورا.
رام الله وطوباس: اعتقالات متفرقة طالت شاباً من بيتونيا وعائلة كاملة (أب وزوجته ونجلهما) من الأغوار.
القدس: سياسة "الإعاقة الممنهجة" ميدانياً، أصيب شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس. وكشفت تقارير حقوقية عن إحصائيات مرعبة لعام 2025 في البلدة، حيث سُجلت أكثر من 70 إصابة مباشرة في أطراف العمال السفلية، في سياسة إسرائيلية متعمدة تهدف للتشويه الجسدي أو الإعاقة الدائمة، إضافة إلى ارتقاء 8 شهداء في المنطقة ذاتها خلال العام.
أرقام صادمة وفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان
بلغت اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه خلال شهر يناير الماضي فقط 1872 اعتداءً، شملت العنف الجسدي، وهدم المنشآت، والاستيلاء على الأراضي، تركزت معظمها في محافظات الخليل، ورام الله، ونابلس.
