سلاح حماس وتبخر جثث الشهداء وإعمار غزة!!
د. عبد القادر فارس
أمد/ هذا العنوان ليس " سمك ، لبن ، تمر هندي " بل هو عناوين للوضع الحالي في قطاع غزة ، فمسالة نزع سلاح حماس ، باتت قضية يتفق عليها الجميع ، منذ أن وافقت حماس على خطة ترامب للسلام التي تنص على نزع سلاح غزة ، غير أن طلة قادة في الخارج يعلنون فيها أن سلاح حماس خط أحمر ، فمرة يصفونه بالسلاح الشرعي ، ومرة سلاح المقاومة والتحرير ، ومرة أنه لحفظ الأمن في غزة ، بينما أشار عضو المكتب السياسي للحركة أسامة حمدان ، أن من قتل المدنيين الإسرائيليين في هجوم السابع من أكتوبر ليس سلاح القسام ، وإنما سلاح العملاء والجواسيس ، بينما ابنه يوسف يبشرنا بسلاح جديد لم يستعمل بعد قادر على تحرير فلسطين .
في هذا الوقت يجري الحديث محليا ودوليا عن كيفية نزع سلاح حماس ، هل مرة واحدة ، أم على مراحل ، وكيف سيتم التعامل مع المسلحين بعد نزع سلاحهم ، ويؤكد الجميع عربا وعجما وقبلهم الاحتلال ، أنه لا انسحاب من غزة ، ولا إعمار بوجود سلاح حماس ، وبقاء سيطرتها على غزة ، وهذا ما تحدث به يوم أمس في مؤتمر الأمن في ميونيخ وزير الخارجية السعودي ، بأن المملكة لن تشارك في إعمار غزة ، إلا بعد اسحاب إسرائيل من غزة ، ونزع سلاح حماس ، واستقرار الوضع ووضوح الرؤية لمستقبل غزة .
في مسألة السلاح يجرنا الحديث ، إلى ما تم كشفه عن سلاح استخدمته قوات الاحتلال ، يؤدي غبى تبخر جثث الشهداء ، وظهر ذلك بعد عدم العثور لأثر لجثمان الناطق الرسمي باسم حركة حماس " أبو عبيده " وعائلته ، وكل من كان يوجد في البناية التي تم قثفها بست قنابل ضخمة ، وتقدر المصادر أن هناك نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا بغارات إسرائيلية لن يعثر على أي جزء من اجسادهم التي ذابت وتبخرت بفعل قوة قنابل تصل قةتها التدميرية لخمسة آلاف درجة حراراية ، فهل لحماس أن تتحدث بعد كل ذلك عن بقاء سلاح لديها مقابل هذه الأسلحة الأميركية التي تتزود بها جيش الاحتلال..
إذن إعمار غزة لن يبدا ، إلا بنزع سلاح حماس ، وخروجها من مشهد الحكم في غزة ، فعلى قادة حماس بلع ألسنتهم ، وعدم الخروج بتصريحات لا تجلب سوى الخراب والدمار ، وابتعاد غزة عن أي إعمار.
