المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل
هل تفيق "القيادة الرسمية" من سكونها السياسي وتستفيد من فرصة عقد مجلس السلام في واشنطن، لتقديم رؤية مشتركة عربية من أجل حماية ما يمكن حمايته من بقايا أرض وبقايا مشروع..أم أن ذلك بات كما "العنقاء والخل الوفي".