بعد اغتيال لاريجاني..

نتنياهو: استراتيجيتنا تهدف لتقويض النظام الإيراني ومنح الشعب فرصة لإسقاطه

تابعنا على:   15:15 2026-03-17

أمد/ تل أبيب: في أول تعليق له عقب عملية اغتيال المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني، كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ملامح الاستراتيجية المشتركة مع واشنطن تجاه طهران، مؤكداً أن العمليات العسكرية الحالية تتجاوز الأهداف الميدانية المباشرة إلى محاولة تغيير النظام من الداخل.

وأوضح نتنياهو أن الضربات المكثفة التي تستهدف مفاصل الدولة الإيرانية تهدف بالدرجة الأولى إلى إضعاف قبضة السلطة، وذكر في تصريحاته:

خلق الفرصة: الهدف من إضعاف النظام هو "منح الإيرانيين فرصة حقيقية لإسقاطه"، مشيراً إلى أن الضغط العسكري الخارجي يتقاطع مع الرغبة في تحريك الشارع الإيراني.

واقعية التوقعات: أقرّ نتنياهو بأن هذا التحول "لن يحدث مرة واحدة ولن يكون سهلاً"، في إشارة إلى تعقيد البنية الأمنية الإيرانية وطول أمد الصراع.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث يُنظر إلى اغتيال لاريجاني كضربة قوية لمحور القيادة في طهران.

ويربط المراقبون بين هذا التصريح وبين رؤية نتنياهو لـ "الشرق الأوسط الجديد" التي أعلن عنها مؤخراً، والتي تقوم على:

تفكيك محاور المقاومة: عبر استهداف الرؤوس السياسية والعسكرية المؤثرة.

الاستناد إلى الدعم الأمريكي: استغلال التحالف "غير المسبوق" مع إدارة ترامب لتنفيذ أجندة "الضغط الأقصى" عسكرياً وسياسياً.

وتحدث رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن التحركات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة، وأبرزها الحرب التي تشنها تل أبيب والولايات المتحدة الأمريكية على إيران.

وبحسب ما نشرته القناة 14 العبرية، قال نتنياهو، خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، إنه "يصنع شرق أوسط جديدًا".

وذكر أن الشرق الأوسط الذي يصنعه، مختلف عما تحدث عنه رئيس الوزراء الأسبق شمعون بيريز، في كتابه "الشرق الأوسط الجديد".

وأضاف: نبني شرق أوسط جديدًا، ليس الشرق الأوسط الذي يراه شيمون بيريز بصورة وردية، بل نظامًا جديدًا حقيقيًا وقويًا.

والخميس الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن تل أبيب تقوم بتغيير الشرق الأوسط وتتحول إلى قوة إقليمية وفي بعض المجالات إلى قوة عالمية.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي: نعقد تحالفات جديدة كانت تبدو قبل أسابيع أضغاث أحلا»، دون أن يكشف عن ماهية هذه التحالفات.

واعتبر نتنياهو أنه أنشأ تحالفا غير مسبوق مع الولايات المتحدة، واصفا علاقته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها أقوى بكثير مما كانت عليه سابقا بين رئيس أمريكي ورئيس وزراء إسرائيلي.

وقبل اندلاع الحرب الجارية، صرح نتنياهو أنه يتصور إنشاء سداسي من التحالفات حول الشرق الأوسط أو داخله، يضم دولا من آسيا وأفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

وذكر أن هذه المنظومة ستشمل الهند، ودولا عربية وأفريقية، واليونان، وقبرص، إضافة إلى دول آسيوية أخرى.

وأضاف أن هذه الدول تتشارك في رؤية مختلفة عن المحور الشيعي المتشدد والمحور السني المتشدد الصاعد، مضيفًا: من الممكن أن يحقق التعاون بيننا فوائد كبيرة، كما سيضمن بالطبع - قوتنا ومستقبلنا.

كلمات دلالية

اخر الأخبار