واشنطن تعلن تدمير 7 آلاف هدف في إيران وتؤكد: "القوة الساحقة" مستمرة حتى إنهاء المهمة
أمد/ واشنطن: في تصريحات تعكس ذروة التصعيد العسكري، أعلن وزير الحرب الأمريكي ورئيس الأركان عن تفاصيل واسعة للعمليات العسكرية الجارية ضد إيران، مؤكدين أن الولايات المتحدة تتبع استراتيجية "القوة الساحقة" لتحقيق أهداف محددة، على رأسها إنهاء المشروع النووي وتدمير القدرات الصاروخية لبلاد، رافضين وضع أي سقف زمني لانتهاء المهمة.
وزير الحرب: انتصار بشروط أمريكية
شدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس على أن العمليات العسكرية تمضي وفق "خطط واضحة" وبدعم من حلفاء إقليميين، مشيراً إلى أن الرئيس ترمب رفض القبول بالوضع الراهن بشجاعة. وأبرز النقاط التي تناولها:
حجم الخسائر: استهداف أكثر من 7 آلاف هدف داخل إيران، وإلحاق أضرار بأكثر من 120 سفينة إيرانية.
تراجع الهجمات: انخفاض الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية بنسبة 90%، مع توعد بأن يكون "اليوم هو الأقوى" في سلسلة الهجمات.
الأهداف الاستراتيجية: منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتدمير قاعدتها الصناعية العسكرية ومنصات صواريخها.
رسالة للحلفاء: دعا العالم والشرق الأوسط وأوروبا لتقدير موقف الرئيس ترمب، مؤكداً أن واشنطن لن تتوقف حتى إكمال المهمة.
رئيس الأركان: تعميق الاختراق الجوي وتدمير القدرات
من جانبه، كشف رئيس الأركان الأمريكي عن تفاصيل ميدانية للعمليات، موضحاً أن سلاح الجو بدأ بالدخول بشكل "أعمق" في الأجواء الإيرانية. وتضمنت العمليات:
سلاح الجو: دخول مقاتلات (A-10) للأجواء الجنوبية، واستخدام "ذخائر فوقية" وقنابل خارقة للتحصينات لتدمير صواريخ "كروز" المضادة للسفن.
مضيق هرمز والعراق: العمل حالياً على تدمير الزوارق الهجومية السريعة في المضيق، فيما تستهدف مروحيات "الأباتشي" المليشيات المدعومة إيرانيًا في العراق.
التعاون الإقليمي: تعزيز القدرات الدفاعية لدول الخليج والعمل معها لصد التهديدات الباليستية.
سياق المواجهة والرد على الإعلام
اختتم وزير الحرب تصريحاته بالرد على التقارير الإعلامية التي تصف الحرب بـ"المستنقع"، واصفاً إياها بالمضللة، ومؤكداً أن تضحيات الجنود الأمريكيين تزيد من الالتزام بإنهاء المهمة وفق الشروط الأمريكية، معتبراً أن النظام الإيراني قد أخطأ في تقدير رد فعل الإدارة الأمريكية تجاه مشروعه النووي وأذرعه في المنطقة.
