نصفق أولا ثم نصرخ

تابعنا على:   14:22 2026-04-27

حسن النويهي

أمد/ كل شيء في الحياه من صنع البشر لا يكتمل وله وجهان وجه إيجابي ووجه سلبي وكل واحد يراه بعينه أو بعينيه ومن منظاره ويقيسه بمقياسه ومن الفضائل ان لا يعيب أحدنا على الآخر في الثوابت وفي خلق الله هذه طويله هذه قصيره وتخينه وهذه صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين

وهناك ما نختلف عليه بحكم السياسه أو الحزبيه أو الانتخابات أو قبول النتائج تعجب البعض ولا تعجب البعض الآخر وإرضاء الناس غايه لا تدرك فكما نعيب على مجريات الانتخابات ونتائجها ونقول فيها ما قاله مالك في الخمر

هناك من يقول في طوفان الأقصى والسابع من أكتوبر نقدا وتجريحا وذما وشتما في مقابل من يقول فيها تأييدا ونصره وعزه وانتصارا..

و سيخرج من يقول شو جاب لجاب

هذا فعل وذاك فعل والمقارنه لا تجوز كيف لا تجوز يا شباب والانتخابات جاءت بمحمود عباس رئيسا قعدنا على أطول الخوازيق واعرضها خازوق مبرشم وقوض تضحيات شعبنا ونضاله وهمش منجزه الوحيد منظمة التحرير وقعدها على الرصيف تتسول بلا حول ولا قوه ورضي بالاحتلال ربا ونتنياهو رسول واشهدنا على ذلك وما زال لا يريد أن يتنحى أو يعطي فرصه بل يعمل على تكريس هذا النهج وتلزيم الاحتلال قضية فلسطين إلى الأبد بلا حل عبر توريث سلطنه وتحويلها إلى مملكه لال عباس من بعده.. نتائج الانتخابات قد تكون مدمره الم تات حماس في الانتخابات التشريعيه وتفوز وتحكم وتستولي على الحكم في قطاع غزه وما زالت إلى اليوم ومن منجزاتها طوفان الأقصى الذي بدا باكبر إنجاز سجلته المقاومه في تاريخ القضيه الفلسطينيه وانتصار يسجل على صفحاتها وكسر شوكة الاحتلال وجيشه وجبروته والته العسكريه والامنيه عبر عمليه كبرى عبر فيها المقاتل الفلسطيني السياح وكسر ودمر وعاد بالاسرى والغنائم

لتبدأ إسرائيل على إثرها في أكبر حرب اباده وتدمير وقتل وهدم تجويع بحق شعبنا في قطاع غزه وما زالت إلى اليوم..

طوفان الأقصى بدا بنصر وفعل وتحول في الميدان وانتهى بمأساه انسانيه اجتماعيه.

طوفان الأقصى وضع القضية من جديد على جدول أعمال العالم وأظهر وجه إسرائيل العدواني الإجرامي واحد تحولا في الرأي العام العالمي وأظهر تخاذلا غير مسبوق في المحيط العربي افشل وكسر العمود الفقري للطوفان ولو كان غير ذلك لتغيرت المعادله والواقع لكن العرب لم يكونوا على قدر المسؤوليه

اظهر طوفان الأقصى قدرة وصلابة المقاومه وما أعدته من أدوات القوه الذي أذهل العدو والعالم

وفي نفس الوقت اظهر ضعف التضامن وقوة الحصار ولؤم وجبن وغدر وخسة ونذالة العدو الذي استخدم المدنيين والأطفال والنساء والمستشفيات ونكل بهم لتحقيق أدواته

يصب البعض جام غضبه على المقاومه وعلى حماس وينسى العدو كما يصب بعضنا جام غضبه على الديمقراطيه التي جاءت مره بمحمود عباس وفي أخرى ب حماس وينسى اننا من فعل ذلك واننا لا نحسن اختيار أدواتنا أو الحفاظ عليها ونتخلى عن المسؤوليه ونبحث عن شماعه وفي لحظه نبحث عن الخلاص باي ثمن اما الركون والاستسلام أو التسحيج والقبول وكلاهما خياران احلاهما مر  

عند النقد والتقييم علينا أن لا نفقد الموضوعيه ولا إن نتخلى عن الثوابت حتى لا نقع في المحظور وننزلق إلى الهاويه ونقع في شباك العدو...

اخر الأخبار