الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-4-1

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2018-4-1

تاريخ النشر: 2018-04-01 | 08:23

أمد / نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا تحليليا كتبه، سيمون تيسدال، يحذر فيه من أن الأحداث على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة على وشك الانفجار وأنها قد تؤدي إلى "هدم بيت الشرق الأوسط كله".

ويقول تيسدال إن غياب مسارحقيقي للسلام هو الذي جعل مشاهد المواجهات الدامية تتكرر مثلما حدث عام 2000 مع الانتفاضة الثانية ثم في عام 2014.

ويستطرد قائلا إن "حماس وأنصارها لا يزالون محاصرين من قبل إسرائيل ومصر. ولا يزالون على خلاف مع حركة فتح في الضفة الغربية، ولذلك فهم يلجأون إلى الاحتجاجات الشعبية لفك الحصار عنهم".

ويضيف أن قادة اليمين الإسرائيلي "لا يزالون أيضا يرفضون مناقشة حل الدولتين ويستعملون القوة غير المتكافئة".

ويرى الكاتب أن الفرق هذه المرة هو الوقت والسياق. فقد بدأت السبت سلسلة احتجاجات ستدوم 6 أسابيع لتتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة يوم 15 مايو/ أيار، كما يراها الفلسطينيون، وإعلان قيام دولة إسرائيل يوم 14 مايو/ أيار 1948.

وتعتزم الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس في شهر مايو /أيار أيضا، لتعترف فعليا بالمدينة عاصمة لإسرائيل، غير آبهة بمطالب الفلسطينيين، وهو ما يعني، حسب الكاتب، أن الانفجار قريب.

ويشير تيسدال إلى أن الأحداث الماضية بينت أن المواجهات الداخلية تؤدي إلى اضطرابات أوسع في المنطقة. ولعل أقرب نقطة لهذه الاضطرابات المحتملة هي لبنان، التي يسيطر فيها حزب الله وإيران على المشهد السياسي والعسكري.

وقد شرعت إسرائيل في بناء سياج على حدودها الشمالية شبيه بالسياج على الحدود مع قطاع غزة. كما أن بين البلدين نزاع على استغلال حقوق نفط بحرية. وقد هددت إيران بأنها ستساعد حزب الله ميدانيا هذه المرة إذا نشبت حرب بينه وبين إسرائيل.

وقد نبه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقادة آخرين بأن مساعي إيران لتثبيت وجودها عسكريا في ولبنان تجاوزت الخط الأحمر بالنسبة لإسرائيل. وقد أسقطت إسرائيل في الفترة الأخيرة طائرة إيرانية بلا طيار، وشنت غارات على قاعدة جوية سورية تستعملها إيران.

لا سياسة في البازار
ونشرت صحيفة صاندي تلغراف تقريرا كتبه، رولاند أوليفانت، في العاصمة الإيرانية طهران، التي زار أسواقها الشعبية في غمرة الاحتفالات بعيد النوروز، ونقل صورا عن المجتمع الإيراني ومشاكله اليومية.

يقول أوليفانت إن البازار الكبير يمثل نموذجا مصغرا للمجتمع الإيراني، فهو مقصد صغار التجار والطبقة المتوسطة في البلاد التي تقتني حاجياتها من هذا السوق خاصة مع اقتراب الاحتفال بالنوروز العام الفارسي الجديد.

شهدت احتجاجات شعبية كبيرة على تدهور الاقتصاد
ولكن التجار يشعرون بالخيبة لأن المبيعات لم ترتفع في هذه الأسابيع التي تعد الأكثر نشاطا في العام، بحسب التقرير، وسبب هذا الركود يرجعه أحد التجار إلى تراجع قيمة صرف العملة الإيرانية، فالناس، على حد تعبيره، لا يريدون النوعية العالية وإنما يسعون إلى السعر الرخيص. فأغلب المتسوقين من الطبقة المتوسطة والعمال والموظفين الحكوميين. "الأغنياء لا يأتون إلى هنا".

ويذكر الكاتب أن الحكومة الإيرانية خفضت قيمة صرف الريال مقابل الدولار بهدف دعم الصادرات. وتشهد البلاد ارتفاعا في معدل التضخم. وتقول الإحصائيات الرسمية إن نسبة البطالة بين الشباب بلغت 25 في المئة، بينما هي في الواقع في حدود 40 في المئة.

ويضيف الكاتب أن السوق فيه جميع السلع والمواد التي يبحث عنها أي زبون من التوابل أو الفستق إلى سراويل الجينز والمجوهرات والهواتف النقالة، والسجاد، والمكان هو أكثر من مجرد سوق فتجاره ورثوا المهنة أجيالا عن أجيال ويشكلون كتلة اقتصادية وسياسية قوية في البلاد.

ولكن لا أحد منهم قبل الخوض في السياسة. وجميع الذين تحدث معهم الكاتب قللوا من تأثير التوتر السياسي في المنطقة على الاقتصاد في البلاد.

ويرى أوليفانت أن العقوبات الدولية تركت أثرها على الاقتصاد الإيراني. فنظام تحويل الأموال غير موجود، بمعنى أن بطاقات الائتمان وبطلقات صرف الأموال الأجنبية لا فائدة ترجى منها في إيران. وعلى السياح أن يحملوا معهم كميات كبيرة من الأوراق النقدية. ويجد الإيرانيون في نقل الأموال من وإلى البلاد.

ولكن العزلة الدولية اتاحت المجال لابتكارات محلية ومنحتها فرصة النجاح. فغياب شركة أوبر الأمريكية عن السوق جعل الإيرانيين يستخدمون تطبيق محلي يوفر السيارات للمتجولين في طهران.

كما أن تهديدات ترامب بإلغاء الاتفاق النووي أصبحت تشكل عائقا أمام الاقتصاد، حسب مسؤول إيراني تحدث معه الكاتب. يقول أيضا إن بلاده لم تستفد كما ينبغي من رفع العقوبات الدولية عنها بموجب الاتفاق النووي.

"عودة الخوف إلى البوسنة"
ونشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا كتبته كريستينا لام من سريبرينيتشا، تقول فيه إن الخوف يعود إلى البوسنة تزامنا مع إثارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للنعرات العرقية.

وتقول إن اسم سريبرينيتشا ارتبط بالموت، وبأبشع المجازر التي شهدتها أوروبا منذ الرحب العالمية الثانية. ومع ذلك فإن عمدة المدينة لا ينكر وقوع المجزرة فحسب بل يريد بناء منتجع سياحي دولي فيها.

بوسنية تحمل صور أفراد عائلتها الذين قتلتهم القوات الصربية في سريبرينيتشا
ويعد ملادين غروجيتش أول عمدة صربي للمدينة منذ حرب البوسنة التي قتل فيها نحو 8300 بوسني بينه أطفال ونساء برصاص القوات الصربية. وقد أثار غضب أقارب الضحايا والناجين عندما رفض الاعتراف بالمجزرة التي أقرت بوقوعها المحكمة الجنائية الدولية.

ويقول غروجيتش إن "ما حدث جريمة شنعاء ولكن ما حدث للصرب أيضا جريمة، فالمسلمون وحدهم يلقون التضامن". كما يدعي أن ليس كل من هم في قوائم الضحايا قتلوا، فبعضهم، على حد تعبيره، لا يزالون أحياء، والبعض الآخر جاءوا من منطقةأخرى.

ويشعر البوسنيون المسلمون بالإهانة من هذه التصريحات وقد فقدوا أقاربهم بعدما قتلتهم القوات الصربية ورمت بهم في مقابر جماعية في يوليو/ تموز 1995.

ويشبه سمير نوكيتش، الذي كان عمره 9 سنوات عندما فقد والده في المجزرة، تولي صربي منصب عمدة سريبرينيتشا بتولي بن لادن منصب عمدة نيويورك، وفقا للتقرير.

وتذكر كريستينا أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قلد زعيم عصابة من اليمينيين المتطرفين وساما بعدما شاركت المجموعة متخفية في ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط