الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العالمية 27/01/2016

ابرز  ما تناولته الصحف العالمية 27/01/2016

تاريخ النشر: 2016-01-27 | 08:35

تناولت الصحف البريطانية الرئيسية الاربعاء عددا من القضايا العربية والعالمية من بينها دعوة لفرض معايير مشددة على المهاجرين حتى لا يستغل تنظيم الدولة الإسلامية أزمتهم، ومقال حول تداعيات "الهبة" السعودية والجدل بشأنها في ماليزيا وقراءة في نظام شنغن الأوروبي.

ونطالع في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً تحليلياً لكون غوكلين بعنوان "لم يعد بوسع جواسيسنا تعقب الإرهابيين".

وقال كاتب المقال إنه "يجب على بروكسل فرض معايير مشددة على المهاجرين، وليس إقناع دول الاتحاد الأوروبي باستيعاب مزيد من اللاجئين".

وأضاف أنه "في الوقت الذي تعاني فيه الدول الأوروبية من التداعيات الاجتماعية والأمنية لأسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، فإن تنظيم الدولة الاسلامية يستفيد استفادة كاملة من هذه الأزمة".

وأوضح كاتب المقال أن "عددا قليلا من الأوروبيين مستعدين لإدارة ظهورهم إلى من يحتاجون لمساعدتهم، إلا أنه في الوقت عينه ما من إنسان مجنون، يستقبل غريباً في منزله من دون التأكد من أنه لن يؤذي عائلته".

وأشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية "يستغل وبشكل فعال أزمة المهاجرين لإرسال إرهابيين متمرسين لتنفيذ اعتداءات كبيرة كمثل تلك التي جرت في فرنسا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الفائت" والتي راح ضحيتها 130 شخصاً بريئاً.

وأوضح كاتب المقال أن هذا الأمر "يشكل كابوساً مزعجاً للمسؤولين في الاستخبارات البريطانية في محاولتهم للتفرقة بين الإرهابيين وطالبي اللجوء، خاصة خلال محاولة القبض على إرهابيين".

وفي مقابلة أجراها غوكلين مع أحد كبار رجال الاستخبارات البريطانيين، قال فيها إن "الارهابيين يكونون على الرادار وفجأة يختفون".

وأضاف "هذا يعكس مدى براعة تنظيم الدولة وتكتيكاته، إذ تسعى عناصره إلى نشر أيدولوجيته البربرية".

"موت شنغن البطيء"

يعد العمل بنظام شنغن، من أهم الإنجازات التي نتجت عن قيام الإتحاد الاوروبي بعد اليورو.

وفي إحدى افتتاحياتها تحدثت صحيفة التايمز عن "موت شنغن البطيء"، في إشارة إلى معاهدة شنعن المتعلقة بحرية تنقل الأوروبيين في داخل أوروبا.

وقالت الصحيفة إن "أوروبا لا زالت تعاني من أزمة الهجرة والأمن والحدود المفتوحة"، مضيفة أن الحل الوحيد يكمن في التوصل إلى تسوية بشأن حرية الحركة".

وأضافت الصحيفة أن "2000 لاجيء يصلون إلى الجزر اليونانية يومياً قادمين من تركيا".

وأوضحت الصحيفة أن "نظام العمل بشنغن، الذي يعد من أهم الانجازات التي نتجت عن قيام الاتحاد الاوروبي بعد اليورو، في طور الانهيار".

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الدول فرضت بعض الإجراءات المؤقتة على حدودها ولمدة ستة شهور، كما أنه من المتوقع، أن تفرض بعض الدول الأخرى، قيوداً على حدودها نظراً لازدياد أعداد المهاجرين القادمين من تركيا.

وأردفت أن هذه الاجراءات لن تحد من تدفق اللاجئين القادمين عبر تركيا خلال السنتين القادمتين.

ورأت الصحيفة أن "أثينا ليست في موقع لتدفع فيه ثمن أخطاء الاتحاد الأوروبي، فهي تعاني من اقتصاد ضعيف، كما أن نسبة البطالة فيها تبلغ 25 في المئة".

وختمت الصحيفة بالقول إن "مقدونيا هي الخط الأمامي اليوم لأزمة اللاجئين حيث أن منطقة البلقان ستقف وقفة قوية أمام تدفقهم"، مضيفة أن "على الاتحاد الأوروبي احتواء أزمة اللاجئين للتركيز على موضوع مهم جداً ألا وهو التوصل إلى إحلال السلام في سوريا".

"الهبة" السعودية منحت لرئيس وزراء ماليزيا خلال عهد الملك الراحل عبد الله.

"الهبة" السعودية لماليزيا

ونقرأ في صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لمايكل بيل بعنوان "مزاعم الهبة السعودية تضيف مزيداً من الجدل بشأن فضيحة ماليزيا".

وقال كاتب المقال إن النائب العام الماليزي يقول إن "السعودية وضعت في حساب رئيس وزراء ماليزيا 680 مليون دولار أمريكي".

وأضاف أن "نجيب رزاق لم يرتكب أي جريمة في قبوله هذا المبلغ المالي".

وأوضح كاتب المقال أن "نائب رئيس الوزراء الماليزي، أحمد زهيد حمادي، قال إنه التقى مانح الهبة المالية الذي عبر عن ثقته برزاق قيادته الحكمية في العديد من القضايا الشائكة في البلاد".

ونقل كاتب المقال عن أحد المحللين أنه "ليس هناك أي دليل من جهة مستقلة، يثبت أن الأموال جاءت من المملكة العربية السعودية كما أنه من المفاجأة تقديم هبة مالية بقيمة 680 مليون دولار".

وأوضح صاحب المقال أن "هذا المبلغ المالي أرسل إلى ماليزيا عبر شركة شيل في جزر العذراء البريطانية من حساب مصرفي وقيل حينها إنه من دولة من الشرق الأوسط".

وقال "لا بد من الإشارة إلى أن المسؤولين السعوديين رفضوا الاستجابة لأسئلة حول هذا المبلغ المالي في عام 2013، عندما كان يخضع رزاق للتحقيق بشأن قضايا فساد، حيث قال حينها رزاق بأن المبلغ من مصدر في الشرق الأوسط."

وختم كاتب المقال بالقول إن "منتقدي رزاق يقولون إنه عمد بعد تلقيه هذا المبلغ الكبير إلى نقل محققين من مناصبهم ومضايقة وسائل الإعلام ، إضافة إلى اعتقال منشقين عنه، الأمر الذي ينفيه مناصروه".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط