الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العبرية20/07/2016

ابرز  ما تناولته الصحف العبرية20/07/2016

تاريخ النشر: 2016-07-20 | 11:05

بينت يهاجم قرار نتنياهو تأجيل تفعيل سلطة البث العامة

تكتب "هآرتس" ان وزير التعليم، ورئيس البيت اليهودي نفتالي بينت، يعمل على عرقلة قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تأجيل اقامة هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة لمدة سنة ونصف. وهاجم بينت، مساء امس، رئيس الحكومة بشدة على خلفية سلسلة من القرارات التي اتخذها في الأيام الأخيرة بشأن سوق الاتصالات، وفي مقدمتها تأجيل اقامة هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة.

وكتب بينت على صفحته في "تويتر": "في الساعات الأخيرة تتضح تدريجيا الصورة. تراكم القوانين لتقييد وسائل الإعلام يثير القلق العميق إزاء مستقبل حرية التعبير. الصحافة الحرة هي أساس الديمقراطية". وأضاف بينت ان "القرار المتسرعبتأجيل اطلاق هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة إلى أجل غير مسمى، بدون تفسير ومن خلال المس بالمستخدمين أمر محير. قبل التقدم علينا أن نفهم ما هو الغرض من هذا القرار، وما هي آثاره".

وفي المقابل قادت وزيرة القضاء، اييلت شكيد، امس، خطوة لوقف دفع قانون قناة الكنيست. ويعمل الليكود من اجل دفع القانون من خلال لجنة الكنيست بدلا من اللجنة الوزارية لشؤون القانون برئاسة شكيد. واتهمت اوساط في اليمين رئيس الحكومة نتنياهو بمحاولة تفصيل المناقصة لقناة الكنيست بشكل يلائم وسائل الاعلام التي يسيطر عليها المقربون منه ومن بينهم موقع "واللا".

وتحالف نواب البيت اليهودي مع كتل اخرى في الائتلاف، "شاس" و"يهدوت هتوراه" و"يسرائيل بيتينو"، ما ادى الى منع المصادقة على قانون بث قناة الكنيست في لجنة الكنيست، لساعات طويلة، رغم الجهود التي بذلها المبادر الى القانون، رئيس اللجنة النائب يوآب كيش (ليكود). وفي ساعات المساء فقط تم الاتفاق مع رئيس الائتلاف النائب دافيد بيطان، على التصويت على مشروع قانون قناة الكنيست في القراءة الأولى، خلال ساعات الليل، على ان لا يتم دفعه بدون مصادقة كل كتل الائتلاف. وفي المقابل اتفق على عدم دعم كتل الائتلاف للقانون الذي طرحه النائب ميكي روزنطال، والذي يحدد منع النشر السري في كل وسائل الاعلام، بما في ذلك في الانترنت. وحاول نتنياهو طوال الاسبوع الماضي تجنيد الدعم لهذا القانون لكنه تراجع في نهاية الأمر.

وقالت النائب شيلي يحيموفيتش (المعسكر الصهيوني) خلال النقاش في لجنة الكنيست، ان "رئيس الحكومة معني بقناة يسيطر عليها". وقالت ان "المناقصة قد تسمح لأصحاب المصالح الاقتصادية بالحصول على امتياز في القناة واستخدامه كرافعة لدفع اعمالهم. القانون الجديد يمس بحرية التعبير، وخطوة منظمة لإدخال شخصيات سياسية الى القناة".

في المقابل، قال مصدر في الليكود انه "من المستهجن كون الوزير نفتالي بينت الذي دعم حزبه البيت اليهودي قانون اغلاق صحيفة "يسرائيل هيوم"، يعرب فجأة عن قلقه العميق على حرية التعبير".

وكان نتنياهو، الذي يشغل ايضا منصب وزير الاتصالات، ورئيس الهستدروت آبي نيسانكون، قد اتفقا امس الاول، على تأجيل اقامة هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة حتى سنة 2018، بدلا من تشرين الاول القادم. وهذا يعني ان المستخدمين الذين تم تجنيدهم للعمل في هذه الهيئة سيصبحون بلا عمل لمدة سنة ونصف.

واعرب وزير المالية، موشيه كحلون، ايضا، عن معارضته لمبادرة نتنياهو ونيسانكورن، وقال للقناة العاشرة: "لن اصادق على فرض ذلك على الجمهور، لدينا ما نفعله بالمال، ولن اسمح بإلقاء الاموال العامة في اماكن لا تخدم الجمهور".يشار الى ان تكلفة تأجيل اقامة هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة تصل الى 400 مليون شيكل سيتم تمويلها من خزينةالدولة.

وزيرة القضاء تسعى لمنع العمال الفلسطينيين من المطالبة بحقوقهم

تكتب صحيفة "هآرتس" ان وزيرة القضاء اييلت شكيد تسعى الى طرح مبادرة تهدف الى منع العمال الفلسطينيين من المطالبة بحقوقهم في المحاكم الاسرائيلية. وتحدد الأنظمة التي وقعتها شكيد بأن كل شخص ليس مواطنا اسرائيليا او صاحب عقارات في اسرائيل سيضطر الى ارفاق الدعوى التي يقدمها الى محكمة العمل الاسرائيلية، بضمان مالي، سيتم مصادرته اذا ثبت بأن الدعوى كاذبة.

ورحب المزارعون الاسرائيليون بهذه الأنظمة التي ستدخل حيز النفاذ بعد نشرها في الجريدة الرسمية. ويشار الى ان"هآرتس" وملحقها الاقتصادي "ذي ميركر" نشرتا في السنوات الأخيرة تحقيقات صحفية تكشف طرق تشغيل المزارعين في غور الأردن، الذين يستغلون العمال الفلسطينيين ولا يمنحونهم الحقوق الأساسية كالحد الأدنى من الأجور، او مستحقات الاجازة المرضية. ويتوجه قسم من العمال الى محاكم العمل، لكن غالبية الدعاوي تنتهي من دون شيء بسبب صعوبة الاثبات بأنه تم تشغيلهم لدى المزارع. وستسهم الأنظمة الجديدة بمراكمة مصاعب اخرى امام العمال الفلسطينيين.

المصادقة على قانون فصل النواب الذي يستهدف العرب

ذكرت الصحف ان الهيئة العامة للكنيست، صادقت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، على القانون الذي يسمح لنواب الكنيست بفصل نائب منتخب. وايد القانون 62 نائبا في القراءتين الثانية والثالثة، فيما عارضه 45 نائبا. وقالت القائمة المشتركة انها تنوي الالتماس الى المحكمة العليا ضد القانون الذي تم تقديمه، بشكل استثنائي، من قبل لجنة القانونوالدستور البرلمانية، وليس كمشروع قانون شخصي او حكومي.

ويحدد القانون انه يمكن للهيئة العامة للكنيست فصل نائب بسبب التحريض العنصري او دعم الكفاح المسلح ضد اسرائيل، شريطة ان يتم ذلك بتأييد 90 نائبا. ولكي تبدأ الكنيست بإجراءات فصل النائب، يجب ان يحظى الاقتراح بتأييد 70 نائبا على الاقل، شريطة ان يكون عشرة منهم من اعضاء المعارضة. ويمنع القانون اقصاء نائب خلال فترة الانتخابات. وكتب رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ على صفحته في "تويتر" ان "قانون الاقصاء يشكل وصمة عار على جبين اسرائيل. حكومة الكراهية تنشغل فقط في تعميق الشرخ الذي يهدد دولة اسرائيل اكثر من أي عدو خارجي".

يشار الى ان اعضاء المعارضة قاموا بشكل مفاجئ بسحب كل تحفظاتهم على القانون وقرروا عدم القاء خطابات، رغم تكريس ثماني ساعات لمناقشة القانون. وفور قيام النائب نيسان سلوميانسكي بعرض مشروع القانون بدأ نواب المعارضة بالصراخ في وجهه، وتوقف النقاش بشكل استثنائي، فيما اكتفى رئيس الكنيست بالنظر الى نواب القائمة المشتركة وميرتس وهم يهاجمون نواب الائتلاف وسلوميانسكي بشكل خاص. وصرخ الطيبي برئيس الكنيست ادلشتاين "اخجل"، فرد عليه قائلا: "قبل عدة ساعات شعرت بخجل اكبر" في تلميح الى تغيب عشرات النواب وغالبية الوزراء عن الجلسة الرسمية التي ناقشت مرور عشر سنوات على حرب لبنان الثانية.

وقام الوزير زئيف الكين بتلخيص النقاش، وسخر خلال ذلك من المعارضة التي وصفها بأنها لم تقم بعملها طوال سنة ونصف، منذ تأسيس الحكومة. وقال: "قمتهم بخديعة جيدة هنا. اثبتم بأنكم معارضة". وكرر الكين كلماته عدة مرات في محاولة للمماطلة لكي يتم تجنيد اعضاء الائتلاف كي يحضروا للتصويت.

وكان اعضاء المعارضة قد استغلوا تغيب غالبية نواب الائتلاف من القاعة للتصويت على مشروع القانون، لكنسلوميانسكي صعد الى المنبر فاتهمه النائب الطيبي بمحاولة المماطلة لكسب الوقت وتجنيد الائتلاف. ورغم سحب التحفظات على القانون، الا ان رئيس الكنيست سمح لسلوميانسكي بالرد عليها طوال دقيقة.

وقال سلوميانسكي قبل ذلك ان "الكنيست لن تبقى غطاء للإرهاب والعنصرية. نواب الكنيست الذين يتلقون اجورهم من خزينة الدولة لا يمكنهم استخدامها لتقويض اسسها.. اذا كان هذا لا يعجب احد النواب فليتفضل ويخلصنا من وجوده في الكنيست". وقال النائب يوسف جبارين، من القائمة المشتركة، ان القانون سيحول النواب العرب الى "اعضاء كنيست تحت الاختبار". وأضاف: "هذا قانون أبرتهايد يمهد الطريق للترانسفير السياسي لمنتخبي الجمهور العربي".

اسرائيل تقرر بناء مرحلة اخرى من السياج الحدودي مع الاردن

ذكرت "هآرتس" ان اسرائيل تنوي اقامة جدار آخر على الحدود الشرقية تفصل بين اسرائيل والأردن. وحسب مخططات وزارة الأمن التي عرضت على المسؤولين الكبار في الوزارة وصودق عليها سيتم بناء الجدار الى الجنوب من منطقة"المثلث الحدودي". ومن المتوقع ان تبدأ اعمال بناء الجدار خلال الأسابيع القريبة.

ويجري العمل على اقامة الجدار على خلفية التخوف من تسلل نشطاء الجهاد العالمي وتجذر تنظيم داعش او التنظيمات المتماثلة معه في الأردن.

وسيتم بناء الجدار بشكل يسمح بمواجهة أي محاولات لتفجير سيارات مفخخة على الحدود، او اطلاق النار. وسيشمل الجدار منظومة مراقبة للمساعدة على مواجهة محاولات التسلل. وكانت وزارة الأمن قد استكملت في 2013، اقامة الجدار في هضبة الجولان، على غرار الجدار الذي اقيم على الحدود مع مصر. ويتألف الجدار من الواح معدنية على ارتفاع خمسة امتار، ومن فوقها اسلاك شائكة. وتنوي الوزارة الآن استكمال اقامة الجدار جنوب الحمة، وعلى امتداد عدة كيلومترات. وهذا هو الجدار الثاني الذي يقام على الحدود الاسرائيلية – الأردنية، حيث بدء العام الماضي بانشاء الجدار على الحدود في القسم المجاور لمطار تمناع الدولي.

وقال مصدر في الجهاز الامني، ان تكلفة الجدار الذي صودق على اقامته الان تصل الى 27 مليون شيكل. ولم يتم حتى الان المصادقة على اقامة بقية اجزاء الجدار على الحدود الأردنية، والتي تقدر تكلفتها الاجمالية حوالي ثلاثة مليارات شيكل.

اليوم: الحسم في طلب كتساف تخفيض عقوبته واطلاق سراحه

تكتب "يسرائيل يهوم" انه من المقرر ان تناقش لجنة اطلاق السراح التابعة لسلطة السجون، اليوم، مسألة تخفيض الثلث الاخير من فترة عقوبة الرئيس الاسرائيلي الأسبق، موشيه كتساف، الذي ادين بالاغتصاب. وفي حال قررت اللجنة المصادقة على طلبه، من المتوقع ان يتم إطلاق سراح كتساف بعد ان امضى في السجن اربع سنوات وسبعة أشهر، بدل السنوات السبع التي فرضت عليه.

ويأتي النقاش اليوم بعد ثلاثة أشهر من تحديد اللجنة بأن على كتساف البقاء في السجن طوال فترة العقوبة. لكن سلطة اعادة تأهيل المعتقلين اتخذت قرارا يعكس تغييرا جذريا في موقفها، حيث اوصت في الاسبوع الماضي بإطلاق سراح الرئيس الأسبق، واعلنت انها اعدت خطة لإعادة تأهيله خارج السجن، رغم انه رفض ابداء الندم او الاعتذار عن اعماله.

وتعارض النيابة العامة تبكير موعد اطلاق سراح كتساف، لأنه لم يعترف بمسؤوليته عن الاعمال المنسوبة اليه او ابداء الندم عليها، او الموافقة على المشاركة في اعادة تأهيله. وتتخوف النيابة العامة وسلطة خدمات السجون من ان يشكل اطلاق سراح كتساف من دون الاعتراف بالتهم التي ادين بها او ابداء الندم او المشاركة في اعادة التأهيل، سابقة لمسجونين آخرين بتهم جنسية، بحيث يرفضون الاعتراف بمسؤوليتهم عن اعمالهم او المشاركة في اعادة تأهيلهم داخل السجن.

هدم منزل فلسطيني والتحضير لهدم آخر

ذكرت "يسرائيل هيوم" ان قوات الجيش والادارة المدنية قامت الليلة الماضية بإجراء مسح هندسي لبيت المخرب يونس عايش موسى زين، من يطا، تمهيدا لهدمه. وقد اتهم يونس هذا الاسبوع بتخطيط الهجوم على منطقة شارونة في تل ابيب.

وكانت قوة من سلاح الهندسة في الجيش، قد قامت، امس الاول، بالتعاون مع قوات حرس الحدود والادارة المدنية بهدم منزل المخرب بلال ابو زيد، من قباطية، والذي ساعد على تنفيذ العملية في باب العامود في القدس، في شباط الماضي، والتي اسفرت عن مقتل جندية واصابة اخرى.

لائحة اتهام ضد ثلاثة قاصرين من عصابة بطاقة الثمن

ذكرت "يسرائيل هيوم" ان النيابة العامة في لواء الشمال، قدمت الى المحكمة المركزية في الناصرة، امس، لائحة اتهام ضد ثلاثة قاصرين يهود من احدى المدارس الدينية، بتهمة تخريب سيارات عمدا بدوافع عنصرية، واحراقها وتشويش الاجراءات القضائية. ويتهم احد الثلاثة بعدم منع الجريمة.

وجاء في لائحة الاتهام انه مع اعلان نبأ الهجوم على منطقة شارونا في تل ابيب، والذي اسفر عن مقتل اربعةمواطنين، قرر المتهمون الانتقام، وقاموا باحراق سيارات وكتابة شعارات عنصرية على ثلاث شاحنات في قرية يافة الناصرة. وطلبت النيابة من المحكمة اعتقال المتهمين الرئيسيين حتى انتهاء الاجراءات القضائية، فيما تم اطلاق سراح المتهم الثالث بقيود.

ريغف تهاجم اذاعة الجيش بعد بث برنامج عن الشاعر محمود درويش

ذكرت "يسرائيل هيوم" ان وزيرة الثقافة ميري ريغف هاجمت بشدة، امس، اذاعة الجيش الاسرائيلي، ردا على قيامها ببث برنامج عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

وقالت ريغف ان "اذاعة الجيش انحرفت عن الطريق. المحطة الرسمية في وزارة الامن لا يمكنها السماح لنفسها بتعظيم وتمجيد الرواية المعادية لإسرائيل في اطار برنامج اذاعي انشغل في جوهره بنصوص اسرائيلية". وحسب اقوالها فان"محمود درويش ليس اسرائيليا، ونصوصه ليست اسرائيلية، وجوهره يعارض القيم الرئيسية للمجتمع الاسرائيلي". وقالت ريغف انها توجهت في هذا الموضوع الى وزير الامن افيغدور ليبرمان.

وتناول البرنامج الذي تم بثه في اطار "الجامعة الاذاعية" قصيدة محمود درويش "سجل انا عربي" التي جاء فيها، ضمن امور اخرى "انا لا اكره الناس ولا اسطو على احد، ولكنني اذا ما جعت آكل لحم مغتصبي". وجاء من اذاعة الجيش انه "تم في سنوات السبعينيات تأسيس "الجامعة الاذاعية" كمنبر اذاعي يسمح لعالم الاكاديمية بإغناء واثارة المستمعين. وخلال الفصل الدراسي الحالي يجري استضافة محاضرين يتحدثون ايضا عن كتابات الراب كوك وجابوتنسكي. الحرية الاكاديمية تلزمنا السماح بالاغناء الفكري الذي تطرحه الاذاعة في خدمة المستمعين"

وقال رئيس القائمة المشتركة النائب ايمن عودة معقبا ان "وزيرة الثقافة تخاف من الشعر، انها تعرف بأننا اذا تعرفنا على ثقافة بعضنا البعض فمن الممكن ان نرغب في نهاية الأمر بالعيش معا".

الجيش يمنع الحاخام ليفنشتاين من الظهور امام جنوده

ذكرت "يديعوت احرونوت" ان الجيش الاسرائيلي لا ينوي تجاوز التصريحات الفظة التي قالها الحاخام يغئال ليفنشتاين من الكلية العسكرية في عيلي، ضد المثليين في اطار ما حظي باسم "خطاب المنحرفين".

وقرر الجيش، امس، عدم السماح بظهور الحاخام ليفنشتاين امام الجنود والضباط في الاطر العسكرية، ما لم يعتذر عن تصريحاته. وفي المقابل، الغى رئيس شعبة القوى البشرية، الجنرال حجاي طوبولانسكي، امس، زيارته المقررة لكلية عيلي في اعقاب تصريحات الحاخام، ووصل التوتر بين الجيش والكلية الى قمته.

وتواصل وزارة الامن مطالبة الحاخام بالاعتذار وتوضيح اقواله، لكن جهات في الكلية تكهنت بأن الحاخام لا ينوي الاعتذار.

لواء جولاني يتدرب على مواجهة الجمهور المدني خلال الحرب

كتبت "يديعوت احرونوت" ان لواء جولاني في الجيش الاسرائيلي انهى تدريبا هو الاول من نوعه حول المخاطر الكامنة وراء الحدود. ويعتمد هذا التدريب على ان الجيش الاسرائيلي لن يواجه جيوش منظمة وانما تنظيمات تتحداه وتجبره على دراسة الطابع الجديد والوسائل والقدرات وحقيقة ان المحاربين سيضطرون الى مواجهة جمهور لا يتوقع مغادرته لبيوته.وهذا الأمر يحتم اجراء تدريب خاص، يشبه الواقع الى حد كبير. ولكن من أين يتم احضار جنود يقومون بدور الجمهور العربي بشكل يتحدى فعلا الجنود ويعدهم للسيناريو المتوقع في الميدان؟ وكانت لدى المقدم اولغا، ضابطة سلاح الطب في الفرقة 36 – التي يخضع لها لواء جولاني – فكرة. فقد توجهت الى مسرح الجيش وطلبت من الجنود الذين يعملونفيه المشاركة في التدريب.

وقال ضابط في جولاني، ان "الفكرة هي ليست الاعتماد على الجنود العاديين الذين لا يتمتعون بموهبة التمثيل العالية، فهؤلاء يجيدون القتال، ونحن اردنا ممثلين يؤدون دور الجمهور والمشاكل الانسانية التي يمكن لقواتنا مواجهتها في الواقع، وراء الحدود. كان من الواضح لنا ان هذا التحدي يختلف، واردنا اعداد انفسنا لوضع ندخل فيه الى منطقة لميغادرها السكان".

وشكل التدريب بالنسبة لجنود مسرح الجيش تجربة فريدة. في احدى الحالات قاموا بتمثيل عائلة تحتاج الى العلاج الطبي لابنها، لكنها تصطدم بحاجز عسكري. وفي حالة اخرى لعبوا دور عائلة تطلب الطعام والماء، في وقت يجب فيه على جنود جولاني اظهار الانسانية الى جانب الحذر.

وقال ضابط رفيع في جولاني: "في غزة العدو معروف، حماس، وهناك حالات يهرب فيها الجمهور حين يصل الجيش. في سورية ولبنان، اذا حدث الأمر نفسه، سيبقى حزب الله والجمهور، وسيكون التحدي مختلفا، وعلينا اعداد الجنود من ناحية مهنية وعقلية".

واضاف الضابط: "كل منطقة وكل جبهة لها ميزاتها الخاصة، ولهذا طولب الضباط بدراسة صورة كل تنظيم. هناك جبهات تقول فيها للجنود بان يطلقوا النار على كل مسلح، وهناك جبهات اكثر تعقيدا، ولذلك من المهم استخدام الكثير من الممثلين المهنيين لتمثيل اكثر ما يمكن من الواقع الذي سنواجه".

مقالات

هجوم مسعور

يكتب يوسي فورتر، في "هآرتس" انه قيل ذات مرة عن يتسحاق رابين بأنه لو اضطر الى الاختيار بين رئاسة الحكومة وحقيبة الأمن، وهما منصبان شغلهما في وقت متزامن حتى قتله، لكان سيختار الأمن الذي اعتبره روحه. ومع كل الفوارق المطلوبة، ربما يمكن نسب المقولة ذاتها الى نتنياهو، مع كل الوقت والعواطف والطاقات التي يستثمرها في اصغر الوزارات التي يديرها، حقيبة الاتصالات.

المزاج السائد لدى وزير الاتصالات بنيامين نتنياهو في الآونة الأخيرة، لا يعكس هوسه المعروف بالسيطرة، وتحطيم، ودوس، واضعاف وضرب مدخول وسائل الاعلام الحرة في اسرائيل – هذا ليس اقل من هجوم مسعور.

من الواضح لكل ولد ان الخطوة الساخرة التي اقدم عليها، لتأجيل بدء عمل هيئة الاذاعة والتلفزيون العامة لمدة عام ونصف (والتي انضم اليها رئيس الهستدروت آفي نيسانكورن لأسبابه الخاصة)، تهدف الى دفن الهيئة كما يدفن الحمار، من جهة، وترك سلطة البث متعثرة، معوزة وتتنفس بصعوبة، من جهة اخرى؛ اضف الى ذلك محاولة نتنياهو السيطرة على قناة الكنيست بواسطة قانون مشبوه ولد بالخطيئة على ايدي اللجنة التي عينها رئيس الكنيست ادلشتين؛ ولا يمكن ان لا نذكر دعمه، لاعتبارات شخصية وحاقدة ولمصلحته الخاصة، لقانون تقييد مضمون التسويق الاعلاني في القناة الذي طرحه النائب ميكي روزنطال (المعسكر الصهيوني)، وهو قانون معقول وملائم في حد ذاته، لكنه تم تجميده الآن، كمايبدو الى الأبد.

الموارد التي يستثمرها نتنياهو في هذه القضايا جارفة. محاوروه، من الوزراء وغيرهم، يسود لديهم الانطباع بأنه ليس هناك أي مجال يثير لديه الغرائز القوية، اكثر من هزم خصم آخر في السوق الاعلامي، او بدلا من ذلك، شق طريق وتحسين ظروف حليفه الاعلامي. بشكل عام، يرتبط الأمران معا لديه. انه يركز على هذه الاهداف، كما لو ان حياته السياسية كلها مرتبطة بذلك.

يوم امس، كان يبدو ان رئيس الحكومة وقيصر الاعلام تجاوز الحدود. قراره بتأجيل بدء عمل هيئة الاذاعة والتلفزيون العامة، الى جانب ما حدث في لجنة الكنيست التي ناقشت موضوع قناة الكنيست، كشف الامور، بتأخير معين، لشركائه في الائتلاف. وباتت تلوح بوادر اولى للتمرد.

وزير الاتصالات السابق، غلعاد اردان، المسؤول الأساسي عن طرح الاصلاحات في سلطة البث، هاجم، امس، قرار نتنياهو بهذا الشأن. وسمى الولد باسمه: محاولة لدفن البث العام. من وجهة نظر نتنياهو، هذه الخطوة لا تقل عن محاولة الانقلاب. وفي وقت لاحق كتب رئيس البيت اليهودي نفتالي بينت على "تويتر": "في الساعات الأخيرة تتضح تدريجيا الصورة. تراكم القوانين لتقييد وسائل الإعلام يثير القلق العميق إزاء مستقبل حرية التعبير. الصحافة الحرة هي أساس الديمقراطية".

لقد اثبت بينت، للمرة الثانية هذا الأسبوع، قيادته ورسميته التي يفتقد لها رئيس الحكومة (الاولى كان هجومه على التصريحات السفيهة التي صدرت عن عزيز الصهيونية الدينية الراب يغئال ليفنشتاين من الكلية العسكرية في عيلي). كما اسمع رئيس حزب كلنا، وزير المالية موشيه كحلون، صوته، الضعيف جدا والتقني في جوهره، ضد تأجيل تفعيل هيئة البث العامة.

لقد وقع بينت وكحلون، بإرادتها، على البند المقيد في الاتفاق الائتلافي والذي التزما بموجبه بعدم التصويت ضد مبادرات وزارة الاتصالات في الكنيست. لكنه الآن فقط، بعد سنة وربع السنة من تأسيس الائتلاف، يتضح لهما ما كان واضحا منذ اللحظة التي ظهر فيها ذلك البند بشكل مواز مع قرار نتنياهو الاحتفاظ بحقيبة الاتصالات لنفسه. الحفاظ علىالديموقراطية في اسرائيل يتواجد بين اياديهما الآن. ونتنياهو لا يملك أي نفوذ عليهما.

هذه ليست العنصرية، وانما طابور الانتظار

يكتب تسفي برئيل في "هآرتس" ان سيدة سمينة وقفت في طابور الانتظار في فرع "سوبر فارم" في تل ابيب، قالت:"انه يفعل ذلك عمدا". والمقصود بـ"انه" هو الصيدلي العربي الذي كان يخدم بكل صبر، سيدة مسنة كانت تحمل كمية من الوصفات الطبية. هذا الصيدلي كان يعمل لوحده، فازداد عدد المنتظرين في الطابور.

وفجأة تلقت السيدة السمينة محادثة هاتفية عبر جهازها الخليوي، وبدأت بإدارة جدول لقاءاتها مع محدثها بصوت مرتفع. وعندما انتهت، توجهت الينا بنظرة العارفة، واطلقت همسة مدوية. "انظروا الى عينيه، مليئة بالكراهية". ونظر اليها المنتظرون بصمت. شخص واحد فقط نظر الى آخر واشار بحواجبه الى ان السيدة مجنونة بعض الشيء. اما الصيدليفلم يعقب، رغم انه سمع كما يبدو ما قالته. وواصلت السيدة: "كلنا ندفع ثمن قرار سوبر فارم تشغيل الصيادلة العرب".وعندما وصل دورها كان من الواضح انها لم تفاجئ حين قال لها الصيدلي ان الدواء الذي تطلبه ليس متواجدا حاليا. وخرجت من هناك برأس مرفوعة، مخلفة وراءها رائحة العرق التل ابيبي.

بعد لحظات من ذلك، في سيارة الأجرة، اخذ السائق يردد اغنية تمجيد للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي يطهر دولته "من كل السفلة الذين سعوا الى اسقاطه". وقال: "كنت اسافر كل سنة مع العائلة الى انطاليا، حتى جاء اولئك القتلة على سفينة مرمرة. ومنذ ذلك الوقت نقضي كل صيف في بلغاريا".

السفرة كانت قصيرة، لكنها جيدة. بوتيرة الرشاش اطلق نحوي المفاهيم التالية: "ليته كان لدينا رئيس مثل اردوغان. انه يظهر لهم من اين تتبول السمكة. لو قاموا في جيشنا بطرد كل هؤلاء الذين يدعون الانسانية وتظاهروا ضد الجندي الذي اطلق النار على المخرب في الخليل، لكان يمكننا النوم بهدوء. لماذا تعتقد اننا نخسر للعرب؟ يدخلون السم الى رؤوسالجنود. غدا يمكنهم القيام بانقلاب لدينا كما في تركيا. نحن نتحدث عن كون اليساريين ضعفاء، لواط يعني، ولكن صدقني انهم اقوياء. انهم في كل مكان. لن يضطروا حتى لاحتلال التلفزيون. انهم يسيطرون على كل التلفزيونات".

سائقو سيارات الأجرة هم المصدر الأول للمعلومات المتعلقة بما يسمى "المزاج العام". لو كنت سائحا تركيا في اسرائيل لكان يمكنني الفهم عاجلا من السائق الى أي دولة وصلت، ومن السيدة في السوبر فارم، من هم اعداء الدولة. ولكن لحظة، يوجد غيرهم، فالصباح لم ينته بعد.

في الفرع الرئيسي لصندوق المرضى "مؤوحيدت" في تل ابيب، لا توجد علاقة بين المواعيد المحددة لاستقبال المرضى، وبين ساعة دخولهم الى الطبيب. الاطباء، وبحق، يكرسون للمريض كامل الوقت المطلوب، بينما يتراكم المرضى على مقاعد الانتظار. هذه صورة جذابة لتل ابيب الصغيرة: عائلة اثيوبية، مريض من اريتريا، شابة عربية من يافا، وعدد من البالغين بقمصان مخططة وسراويل تيريلين. السؤال الاكثر اهمية هو: "الى أي ساعة دعيت"، وعندها يبدأ ترتيب العمل: "انت وراء الأثيوبية"، قالت لي العربية، التي كانت تطبع بسرعة عجيبة على لوحة مفاتيح هاتفها الشخصي."يمكنك الدخول قبلها"، همس لي الشخص الجالس الى جانبي، "انها لا تفهم العبرية، وعليهم ان يتعلموا الانتظار". لكن"الاثيوبية" بدأت في تلك اللحظة بالذات بترديد اغنية عبرية لطفلتها.

عندما فتحت بوابة السماء وخرج المريض من غرفة الطبيب، قامت "العربية" وتقدمت باتجاه الباب. وقامت معها سيدة مهندمة الشعر، وطلبت الدخول معها قائلة: "اريد الحصول على وصفة فقط"، فردت عليها العربية التي تفهم اللعبة "وانا ايضا". ودخلت واغلقت الباب في وجه المتسللة تقريبا. "أي صفاقة يتمتعون بها. لنراها تقول ذلك في عيادة في الأردن او مصر. الحياة هنا جيدة كثيرا لهم"، قالت. لنا ايضا الحياة جيدة هنا، بعد استثناء العرب والاثيوبيين واليساريين واللواط والسفلة.

داعش: يجب معرفة تحليله جيدا

يكتب رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط والعلوم السياسية في جامعة اريئيل، د. رونين أ. كوهين، في "يسرائيل هيوم" ان المجال لا يكفي لاستيعاب الاخطاء الكثيرة التي يرتكبها العالم العربي في سلوكياته ازاء داعش وظاهرة القتل في الشرق الاوسط وفي اوروبا. لكن هذا الموضوع سنتركه لنقاش آخر. الان تتواجد اوروبا في حالة خوف – متى واين ستقع عملية القتل القادمة. واكثر ما يقمع صناع السياسية في اوروبا هو ان "الدولة الاسلامية" انهارت ولكن رسلها يواصلون تنفيذ العمليات.

ما لا تفهمه اوروبا، او ترفض فهمه، هو ان داعش ليس تنظيما، وبالتأكيد ليس دولة، وانما فكرة دينية مشوهة، يستصعب حتى العالم الاسلامي نفسه، وللأسف، تفسيرها. الكثيرون في العالمين العربي والاسلامي يلوكون السنتهم ويحررون انفسهم من الافكار الإسلامية الراديكالية لداعش. انهم يتجاهلون تماما المشكلة الاساسية التي تواجه العالم الإسلامي في العقود الأخيرة، وهذه المشكلة هي قدرتهم على شرح انفسهم. العالم الاسلامي لا يستطيع تفسير الإسلام لنفسه، ومن المؤكد انه لا يستطيع تفسير ذلك للعالم كله. ديانة "السلام والتسامح" التي يتوق المؤمنون بها الى فترة ازدهارها، لكنهمعمليا رهائن الرومانسية التي تقع فيها كل الديانات.

داعش وامثاله، في الماضي والحاضر، والمستقبل ايضا، يرقصون حول دائرة الدماء التواقة للعودة الى الإسلام الطاهر. اذا اخذنا كل التنظيمات الني نسميها انصار الإسلام الطاهر، سرعان ما سنكتشف ان لدى كل منها تفسيره المختلف لمسائل تتعلق بما يعنيه هذا المصطلح وما هي الفترة الاسلامية التي يتوقون للعودة اليها. وفي المقابل، يعتمد العالم الغربي على هذه التفسيرات ويحاول ان يشرح لنفسه ما هو اسلام داعش واشقائه واقربائه بالنسبة لفكرة الدولة الإسلامية. وهذا التفسير ليس افضل من تفسير العالم الإسلامي نفسه.

فكرة الدولة الاسلامية كانت منذ البداية فكرة تبناها العالم الغربي بسرعة كبيرة وتخوف منها، كما لو كان داعش هو العباسيين او السلالات الفارسية التي سعت الى احتلال اوروبا المسيحية. لقد ساد التخوف العميق من الدولة الخيالية التي لم تكن لها أي فرصة بالتطور لتصبح دولة نظامية، وذلك على الرغم من سلوك داعش، ظاهرا، كدولة اعتيادية. في نهاية المطاف، هذا التنظيم القائم على انقاض التفسيرات، والقائم في الأساس على التخويف والاعمال المرعبة، لا يمكن ان يستمر لفترة طويلة، الا في كوابيس سكان اوروبا المرعوبين.

رؤية الدولة الإسلامية هي وهم بصري لتنظيمات كهذه او تلك، تطمح الى تفسير ما لا يمكن تفسيره. انهم يطمحون الى عرض كاذب لإسلام طاهر، بينما الإسلام الطاهر نفسه لم يكن هكذا ابدا، ويطمحون الى طرح حلول لعلل العالم عامة، وعلل المؤمنين بالإسلام بشكل خاص. وينبع هذا الطموح من عدم القدرة على سد الفجوات الاقتصادية والثقافية والعسكرية والاجتماعية بينهم وبين العالم الغربي، ولذلك فان اعمالهم تتحرك بدوافع الكراهية والحسد.

من دون الطموح الى ادعاء النبوة، ولا حتى نبي الغضب، يمكن الافتراض بأنه ستقع عمليات اخرى من هذه النوعيات المرعبة، ويمكن الافتراض بأن داعش، الذي تحول منذ زمن الى تنظيم افتراضي، سيواصل تغذية حقيقة وجوده من خلال عمليات كهذه. ولكن سرعان ما سيتغير عهد داعش في وعينا مع وصول تنظيم آخر، والذي سيتمتع لبالغ الدهشة، بذات الطابع القاتل، خاصة للمؤمنين بالإسلام الخاطئ، وفي المستقبل ايضا، ازاء الغرب.

على العالم الغربي ان يتعامل مع داعش ورسله بقبضة قوية وغير مساومة، والاهم، يمنع اظهار الخوف منه، لأن ما يغذي هذه التنظيمات هو خوف اعدائها. الإسلام المتعصب يرتدي اشكالا عديدة، وفي كل جيل تقوم تنظيمات مختلفة. حياتها قصيرة، ولكن على الرغم من ذلك فإنها تزرع في قلوبنا الخوف والاضطراب. هذه التنظيمات لن تختفي في القريب، وهذا هو تماما الوقت المناسب كي يجتمع صناع القرارات في الولايات المتحدة واوروبا واسرائيل لمناقشة هذهالمسألة. آمل ان لا يعتمد هذا النقاش على التفسيرات الخاطئة لماهية الإسلام المتعصب.

محطة الراديو العسكري لا يفترض ان توفر منبرا لرسائل العدو

يكتب حاييم شاين، في "يسرائيل هيوم" ان اذاعة الجيش هي المحطة العسكرية الوحيدة في العالم التي توفر لكثرة حماقتها وبؤسها، منصة لاحد ألد أعداء اسرائيل.

تحت العنوان المخادع "الجامعة الاذاعية" يقدمون برنامجا كاملا عن محمود درويش، الشاعر الدموي. "شاعر" يرمز مع كبير المخربين ياسر عرفات الى الطموح الفلسطيني لتدمير دولة اسرائيل.

بعد البرنامج عن درويش يمكن طبعا البث لجنود الجيش برامج حول كتاب كفاحي لأدولف هتلر، كشخصية بلورت تاريخالقرن العشرين. فلكلاهما هدف مشابه، القضاء على اليهود.

في عام 1988 نشرت قصيدة محمود درويش عن الإسرائيليين "اذهبوا اينما شئتم، آن ان تنصرفوا/اخرجوا من كل شيء، من جراحنا/ من أرضنا/ من برنا.. من بحرنا/ من كل شيء". وهي قصيدة كلها أمل بأن يتم طرد اليهود من دولة اسرائيل كلها. والرسالة "أن تموتوا أينما شئتم".

اذاعة الجيش الاسرائيلي لم تنحرف عن الطريق، حسب رأيي، لأنها لم تكن أبدا على الطريق. منذ الصباح وحتى المساء يمكن سماع مذيعين ومحللين في اذاعة الجيش حولوا الاذاعة الى حصن لليسار الاسرائيلي الغارق. ولذلك فان الانشغال بمحمود درويش ليس مفاجئا.

لا يفترض بالإذاعة العسكرية ان تنشغل في السياسة، وبالتأكيد ان لا توفر منبرا لرسائل العدو. يجب على الاذاعة العسكرية ان تدعم الجنود، ان تغرس فيهم ميراث القتال وتعزز ايمانهم بعدالة الطريق.

وبما ان المحطة لا تحقق اهدافها، نأمل ان يتم اغلاقها. خسارة على اموال دافع الضرائب. كإذاعة مدنية يمكنها أن تواصل خدمة ايديولوجية اليسار مثل بقية الاذاعات.

هذه بداية الصراع فقط

يكتب البروفيسور يوسي دهان، في "يديعوت احرونوت" ان تصريحات الحاخام يغئال ليفنشتاين، رئيس الكلية العسكرية في عيلي، والذي وصف المثليين بالمنحرفين، ونعت التيار الاصلاحي اليهودي بأنه "تيار مسيحي"، وخرج ضد التوجه"الخطير" للتعرف على المختلف والآخر – ليست صدفة. انها لا تعبر فقط عن معارضة اخلاقية لما يحدث في الجيش، وانما خطوة سياسية تهدف للتلميح الى رئيس الأركان ولضابط التثقيف الرئيسي، بأن ليفنشتاين وغيره من الحاخامات الرئيسيين في الصهيونية الدينية لا ينوون التنازل بسهولة عن تأثيرهم الكبير ومكانتهم القوية في صياغة نمط حياة وقيم جنود الجيش الاسرائيلي.

الباحث البروفيسور يغيل ليفي، يستخدم مصطلح "ثيوقراطية الجيش" لكي يصف التأثير الذي يتمتع به حاخامات الصهيونية الدينية- بعضهم رؤساء للكليات، والبعض الآخر رؤساء لمدارس دينية- على الجيش. والمقصود ظاهرة إلغاء صلاحيات الدولة وقوانينها واستبدالها بصلاحيات الشريعة والقوانين الدينية. بالنسبة للحاخامات من امثال ليفنشتاين، تعتبر شرعية الدولة محدودة وفي الحسم بينها وبين قوانين الشريعة الدينية، كما يفسرها هو ورفاقه، تتغلب قوانين الشريعة.

ويشارك في هذا المفهوم، ايضا، الحاخام العسكري الرئيسي الموعود، ايال كريم، الذي يتقاسم مع ليفنشتاين مواقف متشابهة في مسائل النساء والمثليين وكل ما يتعلق بقوانين الحرب وفقا للشريعة التي تبرر حسب رأيهم قتل الجرحى والمدنيين الابرياء. وهي اعمال يعتبرها القانون الدولي جرائم حرب وتشكل خرقا لقوانين الجيش والدولة.

عملية اخضاع نمط حياة الجنود لمبادئ دينية تتميز، حسب ليفي، ليس فقط في محاولات الضغط على الجيش من اجلتطبيق قيم ونظريات دينية، وانما، ايضا، في التأثير على ما يحدث فيه، من خلال السيطرة التدريجية على مواقع القوى في صفوفه. شريك الحاخام ليفنشتاين في انشاء الكلية العسكرية في عيلي وزعيم الكليات العسكرية، الراب ايلي سدان، الذي فاز هذا العام بجائزة اسرائيل، والذي تحفظ من تصريحات ليفنشتاين، قال في السابق: "يجب الدخول الى كل جهاز – الجيش، الشاباك، الجهاز القضائي، من اجل صياغة الدولة المثالية". وادلى بأقوال مشابهة في المؤتمر، الحاخام شلومو ابينار: "جيشنا مقدس.. توجد في الداخل بعض التغييرات غير الجيدة احيانا، لكنها لن تنجح. لن ننام خلال وردية الحراسة، لكننا نعرف اننا سننتصر".

التغييرات غير الجيدة تشمل ليس فقط دعوة "المنحرفين" للمحاضرة في قواعد تدريب الضباط او مشاهدة الجنود في مسرحيات الانهزامية والفجور في المسارح، وانما في الأساس، في ما يعتبرونه ابعادهم والنيل من تأثيرهم على ما يحدث في الجيش – خطوات مثل اخراج دائرة الوعي اليهودي من الحاخامية العسكرية من قبل رئيس الأركان، وسياسة ضابط التثقيف الرئيسي الذي يرى في التثقيف على التعددية الدينية والتسامح والاعتراف بالآخر والمختلف، قيم مناسبة يجب غرسها في نفوس الجنود.

يمكن النظر الى الحرب الثقافية بين قوانين الدولة وقوانين الشريعة في سياق مقلق اخر: ليفنشتاين وغيره من الذين يعربون عن مواقف متشابهة، ينتمون الى التيار المتزمت الذي يتعزز في الصهيونية الدينية – تيار يعادي روح الثقافة العامة وقيم الديموقراطية، ويؤكد المفاهيم الدينية المتعصبة الى جانب القومية المتطرفة. هذا التيار يتعزز في جهازالتعليم الديني الرسمي في السنوات الأخيرة. وكما قال المدير العام لحركة "امناء التوراة والعمل" فان الظاهرة تنعكس في ارتفاع عدد صفوف التوراة الصهيونية التي تعتبر اطر خاصة للتعليم الأساسي للأولاد.

في هذه الأطر، التي تعتبر في الواقع مدارس خاصة بتمويل من الدولة، يجري تعزيز تعليم التوراة على حساب التعليم العلماني، الفصل بين الأولاد والبنات، واجهزة استيعاب انتقائية تميز ضد طلاب الشرائح الضعيفة، الذي ينتمي القسم الاكبر منهم الى الشرقيين. بعض طلاب هذه المدارس سيصلون في المستقبل الى الكليات العسكرية والمدارس الدينية التي تمولها الدولة والتي يقف على رأسها حاخامات، مثل ليفنشتاين، يتآمرون على الدولة.

الحرب الثقافية لن تهدأ خلال السنوات القريبة، والصراع على التعددية والمساواة الجنسية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية سيتعمق فقط، في الجيش وخارجه.

 

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط