صحيفة نيويورك تايمز :
تحت عنوان الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران !
أشارت الجريدة لفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأشخاصاً لتوفيرهم معدات لبرنامج الصورايخ الباليستية التي أجريت حديثا ، وتشمل هذه العقوبات 11 شركة وشخصاً مرتبطين بهذه التجربة بإستخدامهم النظام المصرفي الأمريكي !
ويأتي قرار فرض هذه العقوبات على إيران بعد يوم واحد من رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، على إثر توقيع اتفاقية معها تهدف لمنع إنتاجها سلاحا نوويا ، وبموجب هذا الاتفاق، أطلقت إيران سراح أربعة سجناء امريكيين – إيرانيين، من بينهم جيسون رضائيان مدير مكتب واشنطن بوست في طهران الذي وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه “شجاع” ، وقد أطلق سراح سجين أمريكي خامس بشكل منفصل ! و قد نقل رضائيان والسجينان الآخران بالطائرة إلى قاعدة أمريكية في المانيا عبر جنيف من أجل إجراء الفحوصات الطبية !
وقال مسؤولون أمريكيون إن ” أحد السجناء الأمريكيين الأربعة المفرج عنهم وهو نصرة الله خسروي – رودسري لم يكن على متن الطائرة” ، وأضافوا أن “ماثيو تريفيثيك أطلق سراحه بشكل منفصل” ! وقالت الولايات المتحدة إنها أطلقت سراح سبعة أمريكيين من أصل إيراني كانوا محتجزين في سجونها في اتهامات بانتهاك العقوبات !
وكانت المحادثات بشأن تبادل السجناء بين البلدين تأجل بسبب فرض وزارة الخرانة الأمريكية عقوبات على طهران بسبب خرقها للعقوبات المفروضة عليها. وأعلن عن إطلاق سراح السجناء الأمريكيين فقط عندما اقلعت الطائرة التي تقلهم من ايران، وفق تقارير ، وقال أوباما في خطابه الأخير إن “العقوبات الاقتصادية الخانقة عن إيران رفعت بعد أن أقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران خفضت من أنشطتها النووية الحساسة” !
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه ” يوم جيد لأننا نلمس فيه ما الذي يمكننا تحقيقه من خلال الدبلوماسية العالمية” ، وأشار إلى أنه ” لعقود مضت، اختلافتنا جعلت حكوماتنا لا تتحدث مع بعضها بتاتاً، وهذا لم يكن من صالح الولايات المتحدة”، موضحاً أن “هذا الاتفاق يعني أن إيران لن تمتلك يوماً قنبلة نووية” !
كان الرئيس الإيراني حسن روحاني صرح في وقت سابق بأن ” الاتفاق النووي الإيراني فتح فصلاً جديداً في علاقة بلادنا مع العالم” ، كما رحب بتطبيق بنود الاتفاق من قبل العديد من الحكومات والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي، إلا أنه لاقى استهجاناً من قبل الجمهوريين الأمريكيين وإسرائيل والتي وصفته الأخيرة بأنه ” يسمح لإيران بالاستمرارا في نشر الإرهاب” !
صحيفة واشنطن بوست :
وتحت عنوان البحث عن 3 أمريكيين مختطفين في العاصمة العراقية بغداد !
أشارت الجريدة لتأكيد السفارة الأمريكية في بغداد اختطاف مواطنين أمريكيين في العاصمة العراقية بغداد ، وذكر بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أن
“السلطات الأمريكية على علم بفقدان مواطنين أمريكيين في العراق” ! وأضاف البيان “نحن نعمل بالتعاون مع السلطات العراقية لمعرفة مكان المفقودين” !
وكانت وسائل إعلام عربية نقلت عن مصادر خاصة بها قولها إن ثلاثة أمريكيين اختطفوا على أيدي جماعات مسلحة ، وتفيد تقارير بأن الأمريكييين الثلاثة ومترجمهم اختطفوا في الضواحي الجنوبية من العاصمة !
وقالت الجريدة نقلا عن شبكة سي ان ان الاخبارية الأمريكية عن مسؤول قوله إن الشركة التي يعمل بها الأمريكيون اختفوا منذ يوم الجمعة ، وتضيف الجريدة إنه إذا صحت التقارير باختطاف الأمريكيين فإن ذلك سيشكل ضربة لآمال إرساء الاستقرار في العراق ، ويأتي الحادث بعد أيام من تفجيرات وهجمات شنها مسلحو تنظيم “داعش” الارهابى على مركز تجاري في بغداد !
وكانت حوادث اختطاف المواطنين الأجانب تكرر في العراق قبيل انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011 !
صحيفة الاندبندنت :
تحت عنوان مقتل 7 في تفجير قرب منزل مدير أمن عدن !
أشارت الجريدة لاعلان مصدر أمني يمني إن سبعة أشخاص قتلوا الأحد في انفجار سيارة مفخخة في محيط منزل مدير أمن عدن شلال شايع الواقع في مدينة عدن جنوبي اليمن ، وقال المصدر إن العملية كانت تستهدف مدير أمن عدن لكنه لم يصب بأذى !
وكان مدير أمن عدن شلال شايع ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي قد نجيا قبل أيام من محاولة إغتيال نفذها مسلحون مجهلون بسيارة مفخخة في مدينة عدن جنوبي اليمن كما قتل محافظة عدن السابق اللواء جعفر سعد وثمانية من مرافقيه في ديسمبرالماضي في إنفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على الطريق العام وتم تفجيرها في موكب المحافظ عند مروره بجانبها !
وقد تبنّى حينها ما يعرف بتنظيم “داعش” الارهابى العملية، لكن وزير حقوق الانسان اليمني عز الدين الأصبحي ووزير الداخلية حسين عرب واللواء عبدربه الطاهري إتهموا الحوثيين وعلي عبد الله صالح بالوقوف وراء تلك التفجيرتحت مسميات “داعش” أو القاعدة بهدف إرباك الحكومة على حد وصفهم !
صحيفة التلجراف :
وتحت عنوان إختطاف المئات في هجمات لتنظيم “داعش” الارهابى في سوريا !
أشارت الجريدة لتقارير عن قيام مسلحي تنظيم “داعش” الارهابى بإختطاف أكثر من 400 مدني في هجوم دامي في مدينة دير الزور شرقي البلاد ، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن أشخاصا اختطفوا في مناطق شمال غربي المدينة ، ولم يتسن التحقّق من الأمر بصورة مستقلة ! وقال المرصد في تقرير سابق إن 135 شخصا على القل قتلوا في الهجوم في دير الزور ، وأضاف أن 85 منهم من المدنيين و50 من القوات الموالية للحكومة !
وقالت وسائل الإعلام السورية الرسمية إن عدد الضحايا المدنيين 300 شخص ، وشن تنظيم “داعش” الارهابى هجومه باستخدام مفجرين انتحاريين ثم هجوم بري ، وقد ردّت القوات الحكومية السورية بهجمات جوية ومدفعية ثقيلة !
يشار الى ان القوات الجوية الروسية تسقط مساعدات انسانية للمدنيين المحاصرين في المدينة إضافة إلى شن هجمات جوية في المناطق المجاورة لها !وقد حذرت الأمم المتحدة مؤخرا من الأوضاع “المتدهورة بصورة حادة” في دير الزور المحاصرة ، واختطف المدنيون في مناطق شمال غربي المدينة، ونقل بعضهم إلى معقل تنظيم “داعش” في الرقّة، وفق ما قال المرصد ، وأضاف أن جميع المختطفين من السنّة ، وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن المسلحين قطعوا رؤوس بعض المختطفين وصلبوا بعضهم ، ويقول المرصد إن تنظيم ” داعش” الارهابى يسيطر الان على نحو 60 % من المدينة، ولكن نحو 200 ألف شخص يعيشون تحت الحصار في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة !