صحيفة واشنطن بوست:
تحت عنوان"مقتل 4 فى الاحتجاجات ضد السيسى" كتبت الصحيفة تقول:
خرج مئات من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى إلى الشوارع أمس الجمعة من أجل الاحتجاج على قرار وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسى بالترشح فى الانتخابات الرئاسية القادمة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات متفرقة أودت بحياة أربعة أشخاص.
وأشارت الصحيفة إلى أن السيسى قد أعلن عن قراره الترشح يوم الأربعاء الماضى، كما أنه من المتوقع أن يحقق الفوز.
وكان من بين القتلى صحفية من صحيفة الدستور تُدعى ميادة أشرف التى لقيت مصرعها فى الوقت الذى كانت تغطى فيه الاشتباكات فى منطقة عين شمس فى القاهرة.
ومن ناحية أخرى، احتشد العشرات من مؤيدى السيسى أيضا فى الاسكندرية والقاهرة أمس الجمعة، ملوحين بالأعلام المصرية ورافعين لافتات تحمل صوره.
صحيفة نيويورك تايمز:
تحت عنوان"لماذا تفتقر سياسة أوباما الخارجية للشعبية؟" كتب روس دوثات يقول:
سلط روبرت كاجان فى مقال كتبه هذا الأسبوع فى صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على ما يصفه "بالمفارقة" التى يتسم بها النهج الحالى الذى يتبعه الرئيس باراك أوباما حيال الشئون الدولية، والتى تتمثل فى أنه على الرغم من أن أوباما يتبع السياسة الخارجية التى يريدها رأى عام يتوخى الحذر من الحروب(من خلال الانسحاب من العراق واختيار عدم التدخل فى سوريا ..الخ)، فإنه يفتقر بشدة للشعبية.
ويجادل كاجان بأن شعبية الرئيس المنخفضة تأتى نتيجة للحكم على تعامل أوباما مع الأمن القومى وليس انعكاسا للإحباط العام حيال سياسته الخارجية.
ويرى الكاتب أن أغلبية الأمريكيين قد لا ترغب فى التدخل فى سوريا أو القيام بأى شىء جاد إزاء إيران أو الإهتمام بما يحدث فى إيران أو مصر أو أوكرانيا، بيد أنهم قد يفضلون إتباع سياسة خارجية فى حدها الأدنى حيث لا تضطلع الولايات المتحدة بدور قيادى فى العالم وتترك الآخرين يتعاملون مع مشكلاتهم البائسة.
ولفت الكاتب إلى أنهم ربما يريدون سياسة أمريكية تراعى أكثر المصالح الذاتية للبلاد. وبعبارة أخرى، فإنهم ربما يريدون من أوباما ما قام به حتى الآن، غير أنهم ليسوا فخورين به، أنهم لا يشعرون بالإمتنان حيال ما منحه لهم وفقا لرغباتهم.
صحيفة كريستيان ساينس مونيتور:
تحت عنوان"لماذا قد يكون الإحباط السعودى من أوباما شيئا جيدا" كتب دان مورفى يقول:
كانت السعودية موطنا لخمسة عشر من التسعة عشر شخصا الذين نفذوا هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001، وكذلك زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وخلال الحرب فى العراق، كانت الحكومة السعودية تغض الطرف فى الوقت الذى كانت فيه الأموال تتدفق من السعوديين الآثرياء والمؤسسات الخيرية على التمرد السنى.
وأشار الكاتب إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالحرية السياسية وحقوق المرأة والأقليات، فإن السعودية تعد من بين أكثر الدول ممارسة للقمع فى العالم بأسره.
ولفت الكاتب أن أوباما الذى يزور السعودية من المفترض أنه يشعر بالقلق حيال وجهة نظر السعوديين فيه الذين يشعرون بالسخط من تعامله مع البرنامج النووى الإيرانى وعدم تدخله فى سوريا وتخليه عن الرئيس المصرى الأسبق حسنى مبارك خلال الاحتجاجات التى قامت بها الجماهير التى خرجت إلى الشوارع للإطاحة به.
ويرى الكاتب أنه لا يتعين على أوباما أن يشعر بأى قلق على الإطلاق فى ضوء كل ما سبق، وأنه إذا كان السعوديون يهتمون حقيقة بالعلاقة التى تربطهم بالولايات المتحدة، فإن عليهم أن يعيدوا تقييم موقفهم.
صحيفة فاينانشيال تايمز:
تحت عنوان"التحديات التى تواجه مصر قد تنال من شعبية السيسى" كتبت هبة صالح تقول:
يضع المؤيدون المعجبون بشدة بعبد الفتاح السيسى صوره على قطع الشوكولاتة والمجوهرات بل أيضا على الملابس، ناهيك عن اللافتات فى الشوارع، مما دفعه إلى الترشح بناء على رغبتهم.
وأشارت الكاتبة إلى أن السيسى، وزير الدفاع المصرى السابق، وضع فى نهايد الأمر نهاية للتكهنات حيال ترشحه معلنا عن هذا الترشح والاستقالة من الجيش هذا الأسبوع.
ولفتت الكاتبة إلى أنه فى ضوء الدعم الذى يتمع به السيسى، فإنه من المتوقع أن يفوز فى الانتخابات الرئاسية القادمة.
وترى الكاتبة أن المشكلات التى لا تُحصى و لا تُعد والتى تواجه البلاد قد تنال من شعبية السيسى بعد انتخابه رئيسا للبلاد، ذلك أنه سوف يرث اقتصادا متدهورا جراء عجز الميزانية المتزايد، وأزمة متفاقمة فيما يتعلق بالكهرباء والطاقة، ونضوبا لمعون الاستثمار الخارجى الذى تتطلبه الحاجة بشدة، ناهيك عن ارتفاع معدلات الفقر، وافتقار الخدمات الحكومية للجودة وشعب نفد صبره ولم يعد يخشى من التعبير عن مطالبه.
وتحت عنوان"أوباما يجتمع مع الملك عبد الله لإصلاح العلاقات" كتب جيوف دير يقول:
اجتمع الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع الملك عبد الله عاهل المملكة العربية السعودية أمس الجمعة فى مسعى يرمى إلى رأب الصدع بين البلدين بعد توتر العلاقات بينهما مؤخرا بسبب الاختلافات حول إيران وسوريا ومصر.
وأشار الكاتب أنه وسط مخاوف مستمرة تساور الكثير من الحكومات فى الخليج حيال اعتزام الولايات المتحدة تخفيض حجم وجودها تخفيضا كبيرا فى المنطقة، اجتمع الزعيمان فى مزرعة صحراوية بالقرب من الرياض فى إطار الزيارة الثانية للرئيس أوباما إلى السعودية.
وذكر الكاتب أن السعودية لم تخفى اختلافها الشديد مع الدبلوماسية الأمريكية تجاه طهران، معتقدة أن واشنطن ساذجة فى نظرتها إلى النوايا الحقيقية الإيرانية، وتشعر الرياض أيضا بالإحباط من معارضة أوباما التدخل فى سوريا، ورده على الاضطرابات السياسية التى تشهدها مصر.
ولفت الكاتب إلى أن البيت الأبيض أعلن بعد الاجتماع أن الولايات المتحدة لاتزال مقتنعة بأهمية "علاقتها القوية مع السعودية المستمرة منذ 80 عاما".