تاريخ النشر: 2017-12-11 | 19:27
تاريخ النشر: 2017-12-11 | 19:27
كما هو معلوم للجميع بأن الكونغرس الأمريكي اتخذ في عام 1995, قرارا يعتبر القدس بشرقيها وغربيها عاصمة لإسرائيل، لكن الرئيس بيل كلينتون في ذاك الوقت لم يوقع على هذا القرار، ومن بعده كما عايشنا أتى أسلافه ولم يتجرؤوا في أخذ قرار كما فعل ترامب، لكن ربما لأن ترامب رأى بأن العرب باتوا منقسمين وحان وقت إعلان وتنفيذ القرار فيما يتعلق بالقدس كعاصمة لإسرائيل، فتصرفه هذا إنما يعد باطلا، فهو بفعلته هذه إنما يكون أرسى سوابق انتهاك القانون الدولي العام لجهة القول بجواز احتلال أرض الغير.
فلا شك بأن أبعاد قراره هذا خطيرة، فهو يعرض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين للخطر، لكن رغم قراره الذي اتخذه، إلا أن لموقف الدولي كما رأيناه بشكل عام كان معارضا للقرار الترامبي، ورأينا كيف تجلى ذلك بما حصل في مجلس الأمن بعد 48 ساعة من توقيع القرار، فقراره إنما هو جرس إنذار، ومن هنا فلا بد من مواجهته دبلوماسيا وقانونيا، لأن القرار له أبعاد كثيرة على الفلسطينيين..