تاريخ النشر: 2017-03-13 | 14:34
تاريخ النشر: 2017-03-13 | 14:34
أمد/ غزة: وجه أبناء حركة فتح الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة الحركة رسالة للرئيس محمود عباس ومفوض قطاع غزة أحمد حلس ناشدوهم فيها العمل على ثبيتهم على كادر السلطة ، وجاء في نص المناشدة التي وصلت أمد :
إذ نبارك للأخ الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين القائد العام لحركة فتح، ولكافة الأخوة أعضاء اللجنة المركزية للحركة وأعضاء المجلس الثوري لنيلهم الثقة في انتخابات المؤتمر العام السابع للحركة، كما نبارك لأنفسنا نحن أبناء حركة فتح في قطاع غزة نجاح المؤتمر العام للحركة فإننا نتطلع وننتظر من قيادتنا المنتخبة الوقوف عند مسؤولياتها من كافة العراقيل والمشاكل التي تواجه أبناء الحركة خاصة في قطاع غزة نظراً لخصوصيته وحجم المشاكل التي تواجه عمل التنظيم في أعقاب الانقلاب .
لن نطيل بشرح مشكلتنا وإن كانت تشكل العقبة الرئيسة نحو مستقبل أكثر من 85 عائلة من عوائل أبناء حركة فتح في قطاع غزة وهي بذلك تحتاج لحل سريع وجذري، وقد حاولنا طرحها من قبل عشرات المرات خلال الأطر الحركية السابقة وخاطبنا أخوة كلفوا سابقاً كمفوضين للحركة في القطاع ولم يأتنا أي رد، ولا نعلم أصلاً إن كانت قيادة الحركة على علم بتلك المشكلة أو أنه ملف مهمل قصرت قيادات سابقة في اللجنة المركزية في إيصاله إلى قيادة الحركة وبالتالي مرت سنوات طوال دون أن نسمع حتى من يتطرق في حديثه من قيادات الحركة عن تلك المشكلة.
ونحن نتحدث باسم 85 أخ وأخت يعملون داخل أطر الحركة في قطاع غزة منذ سنوات سبقت الانقلاب وحتى اللحظة ، ويتقاضون رواتب زهيدة من موازنة الحركة ، ثابتة غير قابلة للزيادة وهي ليس هذا فحسب لكنها لا تغطي أشهر السنة كاملة ، مع التأكيد على أننا لم نبرح عملنا التنظيمي ليوم واحد ، وقد كنا في طليعة من استأنفوا مهامهم التنظيمية بعد ساعات من الانقلاب في العام 2007 ، ولسنا هنا في معرض شرح طبيعة المضايقات والملاحقات التي تعرضنا لها من حركة حماس والمتواصلة حتى اللحظة ، ونقر أنه واجب يمليه علينا انتمائنا لحركتنا الرائدة، ونحن لا نريد ثمناً لهذا الولاء والانتماء بل يكفينا شرفاً أننا منتمون لحركة قدمت آلاف الشهداء ولا زالت في طليعة العمل النضالي ، إنما نطالب بقوت أبنائنا ونحن في حاجة ماسة لاستقرار وظيفي في ضوء الأوضاع المعيشية الصعبة التي نعانيها في قطاع غزة ، مع الإشارة إلى أن غالبيتنا حملة شهادات وكفاءات مشهود لنا في العمل التنظيمي ونحن ملتزمون بالشرعية التنظيمية .
نتوجه إلى الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن القائد العام للحركة ونحن نعرفه لا يقبل الضيم على أبنائه ويساندهم ويناصرهم أينما وجدوا، للنظر في مشكلتنا ونحن نعول عائلاتنا المكونة من مئات الأطفال والنساء والطلبة ، فمبلغ 1000 شيكل لا يسد رمقهم ولا يكفي حتى لتلبية الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وعلاج ، ونحن إذ نرجو الأخ الرئيس محمود عباس إعطاء تعليماته للجهات المعنية لإيجاد حل فوري وعاجل بتثبيتنا كموظفين على كادر السلطة الوطنية، فلم يعد لدينا بعد أكثر من عشر سنوات صبر للانتظار أكثر.... كما نتوجه للأخ أحمد حلس أبو ماهر "عضو اللجنة المركزية مفوض الحركة في المحافظات الجنوبية وهو المعروف بصدقه وإخلاصه في عمله ومساندة كل من يقع عليه ضيم لمتابعة ملفنا هذا وعرض تفاصيله على الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية، وكلنا ثقة في قيادتنا بأن مناشدتنا هذه ستجد طريقها إلى مسامعهم وعقولهم وضمائرهم .
أبناء حركة فتح الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة الحركة
المحافظات الجنوبية